استشاري تغذية يدق ناقوس الخطر: ”نظام الطيبات” قد يدمر كليتك
فجر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، مفاجآت علمية تدحض نظرية الدكتور ضياء العوضي والتي تدعو للامتناع عن الخضروات واستبدال الماء بالعصائر، مؤكدًا أن السير خلف هذه المغالطات قد يؤدي إلى كارثة صحية تدمر الكلى، وتنشط البكتيريا الضارة، وتفتح الباب أمام ما يعرف بمادة الموت.
وأوضح “فهمي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر عبد المنعم، ببرنامج “البصمة”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الاعتماد على الأطعمة المصنعة والسكريات مثل المربى، والعصائر، والجبن المطبوخ بدلاً من الألياف، يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا الضارة في الأمعاء، محذرًا من أن استمرار هذا النمط يؤدي إلى فرط نمو بكتيري يهاجم الجسم لاحقًا، حيث تتغذى هذه الكائنات الضارة على السكر والدقيق، مما يقضي على البكتيريا النافعة التي تحمي المناعة.
وفي رد حاسم على مقولة أن "المخ يتغذى على السكر"، كشف عن وجود خلط كبير بين الحاجة البيولوجية للمخ وبين السكر المصنع، موضحًا أن المخ يحتاج بالفعل إلى الجلوكوز الذي يستخلصه الجسم طبيعيًا من خلال التمثيل الغذائي للأكل الصحي، بينما يؤدي تناول السكر المصنع إلى تذبذب رهيب في مستويات الطاقة؛ حيث يرتفع السكر فجأة ثم يهبط بعنف بسبب إفراز الإنسولين، وهو ما يفسر شعور الكثيرين بالضبابية الذهنية وفقدان التركيز بعد تناول الحلويات.
وحذر من خطورة الامتناع عن الخضروات كالبروكلي، والكوسة، والفاصوليا والاعتماد الكلي على اللحوم، موضحًا أن عملية هضم اللحوم بكميات كبيرة دون وجود ألياف الخضروات تنتج مادة تسمى "ميثايلامين"، والتي تتحول في الكبد إلى مادة يطلق عليها العلماء اسم مادة الموت العام، وهي مادة تدخل في مسببات معظم الأمراض التي تصيب البشر، وهنا تكمن معجزة الخضروات؛ حيث تعمل الألياف والسلطات كحائط صد يمنع تكون هذه المادة السامة.
وردًا على النصيحة المثيرة للجدل للدكتور ضياء العوضي بشأن عدم شرب الماء إلا عند العطش واللجوء للعصائر، تساءل قائلًا: "كيف كانت البشرية تعيش قبل اختراع المصانع والعصائر المعلبة؟"، مؤكدًا أن فكرة استبدال الماء بالعصائر هي جريمة في حق الكلى، لأن المصنعات تزيد من العبء الكيميائي على الجسم، بينما يبقى الماء هو العنصر الوحيد الذي لا يمكن للكلى العمل بدونه بكفاءة.
وحول التقليل من أهمية الخضروات بدعوى أن الإنسان لا يستفيد من "الكلوروفيل" وهي المادة الخضراء، أوضح أن هذه مغالطة منطقية؛ فلون الخضروات الداكن هو مؤشر حيوي على غنى الثمرة بمضادات الأكسدة والفيتامينات، تمامًا كما يستخدم المشتري الخبير صوته الطبلة على البطيخ أو ملمس القماش للحكم على جودته؛ فالخضار ليس مجرد لون، بل هو حزمة متكاملة من الفوائد التي تحمي الجسم من السرطانات والالتهابات.
وشدد على ضرورة تبني نظرة شمولية للصحة، محذرًا من الانجرار خلف قرارات أحادية قد تمنح راحة مؤقتة لمرضى القولون مثلًا، لكنها تدمر أجهزة الجسم الأخرى على المدى البعيد، موضحًا أن الجسم البشري منظومة معقدة لا يمكن اختزالها في عصير أو قطعة لحم.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
الكاتب الصحفي سيد دويدار ورجل الأعمال سامح سعيد ينعَيان الحاج حسني جودة...
البروفيسور فتحي العفيفي وكيلا لكلية الدراسات الآسيوية العليا جامعة الزقازيق
بطلة مصر فى skating تحتفل بعيد ميلادها 15
ترقيات بالأحوال المدنية بالإسكندرية.. وإشادة بقيادات السجل المدني