إسلام الضائع يعود لعائلته بعد 43 عاما من الضياع ويكتشف أن له 20 شقيقاً فى مصر وليبيا
إسلام الضائع
عاطفحنفي
عاش إسلام حياته كابن وحيد للسيدة التي اشتهرت إعلاميا بـ «عزيزة بنت إبليس»، حتى جاءت اللحظة التى قلبت حياته رأساً على عقب قبل سنوات قليلة، أثناء احتضارها، اعترفت له السيدة قائلة: «إنها ليست أمه.. وأنها سرقته من المستشفى»، تركته هذه الكلمات فى مهب الريح، بلا اسم حقيقى، بلا عائلة، وبلا تاريخ، ليبدأ رحلة بحث ماراثونية من خلال الاعلام، ومنصات التواصل الاجتماعى.
بدأت قصة اسلام الضائع فى عام 1983 بمستشفى الشاطبى بالإسكندرية، حيث وضعت سيدة ليبية مولودها «محمد»، أخبرت إدارة المستشفى الأهل حينها أن الطفل توفى، بينما كانت الحقيقة أن سيدة تُدعى «عزيزة» قامت باختطافه والهروب به إلى محافظة المنوفية، لتبدأ حياة «إسلام» المزيفة التى استمرت 43 عاماً تحت اسم وهوية لا يخصانه.
لم ييأس إسلام، وطاف محافظات مصر من شرقها لغربها، خضع لأكثر من 55 تحليل DNA مع عائلات فقدت أبناءها فى الثمانينيات، وفى كل مرة كانت النتيجة «عدم تطابق»، تحولت قصته إلى قضية رأى عام، وتعاطف معه الملايين وهو يظهر فى الفيديوهات باكياً يطلب فقط أن يعرف «من هو ومن هى أسرته
نظراً لغرابة قصة إسلام الضائع، استلهم صناع الدراما أحداث مسلسل حدث بالفعل وتحديداً حكاية نرجس من قصة إسلام، جسدت الفنانة ريهام عبدالغفور دور السيدة الخاطفة، بينما قدم الفنان حمزة العيلى، وسلط العمل الضوء على الأثر النفسى المدمر للطفل المختطف عندما يكبر ويكتشف الحقيقة، وكيف يمكن للهوس بالأمومة أن يدمر حياة إنسان.