عالم بالأوقاف: القلب السليم الركيزة الأساسية لقبول الصلاة والنجاة يوم القيامة
قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن الصلاة ليست مجرد حركات جسدية، بل هي كنز رباني وصلة مباشرة بين العبد وخالقه، فُرضت من فوق سبع سماوات لتكون معراجًا لأرواح المؤمنين.
وأوضح “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصلاة هي الركن الوحيد الذي فُرض في ليلة الإسراء والمعراج فوق السبع الطباق، مما يعكس عظمتها، موضحًا أن الصلاة أول ما يُسأل عنه العبد في قبره، فبصلاحها يصلح سائر العمل، وبفسادها يواجه الإنسان الخيبة والخسران.
واستشهد بحديث النبي ﷺ: "الصلاة خير موضوع"، مشيرًا إلى حال النبي الذي كان إذا حزبه أمر أو اشتد عليه كرب، فزع إلى الصلاة قائلاً لبلال بن رباح: "أرحنا بها يا بلال".
وكشف عن الجانب الجوهري في الصلاة، وهو استحضار النية وحضور القلب؛ موضحًا أن القائم على الصلاة لا يجب أن يؤديها كعادة، بل كعبادة قائمة على المراقبة وأن يعلم العبد أن الله مطلع عليه ويراه، وأن يعبد الله حباً لذاته واعترافاً بنعمه، لا لمجرد الطمع في الجنة أو الخوف من النار وحدهما، معقبًا: "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له"
وأكد على ضرورة نظافة القلب كشرط أساسي لثمرة الصلاة؛ فما قيمة الركوع والسجود إذا كان القلب ملوثاً بالضغائن؟، مستشهدًا بالحديث إلى قول النبي ﷺ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: "ما سبقكم بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن بشيء وقر في قلبه"، موضحًا أن الأساس الحقيقي الذي تُبنى عليه الصلاة هو القلب السليم، وهو الناجي الوحيد يوم القيامة كما في قوله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
إفطار سياسي يجمع قيادات حزب الجبهة الوطنية بالمنتزه ثان… وحضور لافت للمهندس...
عزاء واجب ....وفاة ” محي النجار ” شقيق اللواء سعيد النجار...
”الإنقاذ السريع: «شبرا العام» تنقذ ٣ حالات سكتة دماغية في أسبوع ”
”الميدان” تهنيء النقيب ”أحمد حسن السيسي” بمناسبة الخطوبة السعيدة