السبت 23 مايو 2026 02:16 صـ 5 ذو الحجة 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    أخبار مصر

    لماذا إسماعيل هو الذبيح وليس إسحاق؟.. عالم بالأوقاف يحسم الجدل التاريخي

    الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
    الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

    سلط الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، الضوء على واحدة من أعظم الصور الإنسانية والربانية في تاريخ البشرية؛ وهي قصة الابتلاء العظيم الذي تعرض له خليل الرحمن، النبي إبراهيم عليه السلام، والأمر الإلهي بذبح ابنه وبكره إسماعيل، موضحًا أن الأمر لم يكن مجرد محنة عابرة، بل كان اختبارًا شديدًا لا يقوى على تحمله بشر، وصدر فيه أمر إلهي نهائي غيّر مجرى التاريخ الإيماني.

    وأوضح "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن سيدنا إبراهيم عليه السلام، أبو الملة الحنيفة وخليل الله، ضرب أروع الأمثلة في الوفاء مع الخالق، مشيرًا إلى أنه حاز شرف "الخُلة" مع إله العالمين، وتجرد من كل خطرات الدنيا، حتى إنه حين أُلقي في النار وجاءه جبريل عليه السلام يسأله: "ألك حاجة؟"، أجاب بيقين الصادقين: "أما إليك فلا، وأما إلى الله فنعم".

    وأشار إلى أن الابتلاء الحقيقي جاء بعد أن رزق الله إبراهيم بـعُمر السادسة والثمانين بابنه إسماعيل، فتعلق قلب الوالد الشيخ بفلذة كبده، وهنا تجلت غيرة الله سبحانه وتعالى على قلب نبيه، فجاءت الرؤيا ورؤيا الأنبياء حق ووحْي بأن يذبح ولده الوحيد آنذاك، وهنا تلخصت روعة المشهد؛ استسلام وانقياد تام من الأب والابن لـأمر الله، ولم يتردد إسماعيل بل قال بيقين الفتى المؤمن: "يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ"، موضحًا أن التضحية لم تكن قاصرة على الأب والابن، بل تجلت في الأسرة المؤمنة كاملة (إبراهيم، وهاجر، وإسماعيل)؛ فبينما كان الشيطان يحاول يائسًا إثنائهم عن تنفيذ الأمر الإلهي، واجهته الأسرة مجتمعة بالرجم والرفض، وهو ما خُلد بعد ذلك في شعيرة رمي الجمرات الثلاث بمناسك الحج.

    وأكد أن الهدف لم يكن سفك الدماء، بل كان ذبح حُب إسماعيل في قلب أبيه، فحينما ألقى إبراهيم ولده وهمّ بذبحه، تبرأ قلبه من أي تعلّق لغير الله، وعاد القلب خالصًا لـ"خُلّة الرحمن"، وعندما نجح إبراهيم في هذا الاختبار النفسي والروحي القاسي، جاء الفداء الإلهي سريعاُ: "وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ".

    وفي سياق تصحيح المفاهيم التاريخية، حسم الجدل الدائر حول هوية الذبيح، مؤكدًا بالأدلة أنه إسماعيل عليه السلام وليس إسحاق، مفنداً المزاعم التي تحاول تحويل الشرف لبني إسرائيل، حيث جاء في نص التوراة أمر الله لإبراهيم: "خذ ابنك وحيدك الذي تحبه"، ومعلوم تاريخياً أن إسماعيل هو الابن البكر، وكان وحيد أبيه لـمدة 14 عاماً قبل ولادة إسحاق (ابن سارة)، موضحًا أنه توفي إسماعيل وإسحاق في حياة أبيهما وقاما بدفنه معاً في مدينة الحَبْرة (الخليل حالياً)، مما ينفي تماماً أن يكون إسحاق قد مرّ بصفة الابن الوحيد في أي مرحلة.

    ولفت إلى أنه لم تقتصر ذرية الخليل على إسماعيل وإسحاق فحسب؛ بل تشير الروايات التاريخية إلى أنه تزوج بامرأتين بعد ذلك، وأنجب منهما 11 ولداً ذكراً (ستة من زوجة وخمسة من الأخرى)، ليصبح إجمالي أبناء نبي الله إبراهيم 13 ولداً ذكراً، دارت حولهم وبهم قصص وعِبر غيّرت وجه التاريخ والرسالات.

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    السبت 02:16 صـ
    5 ذو الحجة 1447 هـ 23 مايو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:16
    الشروق 04:57
    الظهر 11:52
    العصر 15:28
    المغرب 18:46
    العشاء 20:16