أبو الفنون وشرايين التنوير: كيف تصنع قصور الثقافة والفرق المسرحيه الوعي المجتمعي؟
لم يكن المسرح يوما مجرد وسيلة ترفيهية او تمضية للوقت بل هو المنصة الفلسفية الأولى التي وقفت عليها البشرية لتعيد قراءة ذاتها وتفكيك أزماتها وتأمل مستقبلها.
"أبو الفنون" بل هو الطقس الإنساني الوحيد الذي يجمع المبدع والمتلقي في مساحة زمنية ومكانية واحدة تتنفس فيها الأفكار بشكل حي ومباشر مما يجعله الأداة الأقوى والأعمق أثرا في تشكيل الوعي الجمعي ومحاربة الركود الفكري وتشويه الوجدان.
وفي هذا السياق تتجاوز الهيئة العامة لقصور الثقافة دورها الإداري لتتحول إلى خط الدفاع الأول في معركة الوعي.
إن قصور الثقافة المنتشرة في أقاليم مصر ومحافظاتها هي بمثابة قلاع تنويرية تعمل على تفعيل "العدالة الثقافية" كحق إنساني أصيل من خلال كسر احتكار العمل الفني ونقله إلى نبض الشارع الإقليمي.
اقرأ أيضاً
الوتد .. ذكرى وفاة الفنانة هدى سلطان
تفاصيل مشاركة وزيرة الثقافة في الاحتفال بعيد دخول المسيح مصر
محمد ريان يكتب: تدنّي قصور الثقافة، وانهيار الرؤية الفنية، وقيادات هشة
تكريم رياض الخولى فى افتتاح الدورة الخامسة من مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
صغير جدا ديوان شعر جديد للأطفال
مجدي الناظر يكتب :- ماعلاقة المسلماني بالمسرح ومصر بها مئات من مبدعي المسرح
جيهان قمري تُصفع على المسرح.. كواليس ”لعب ولعب” تشتعل بالفوضى
الثقافة تحتفي باليوم العالمي للكتاب بخصومات تصل إلى 30% على الإصدارات
تكريم النجمة كلوديا حنا في ملتقى نغم المسرحي بالإسكندرية
المسرح القومي يعلن ليالي استثنائية من عرض ”الملك لير” احتفالا بأعياد الأقباط
فردوس عبد الحميد.. 45 عاما هيمنة على الدراما الرمضانية من «صيام» لأم الأسطورة
القمح ستيدج .. من مسرح مدرسة الزراعة إلى منصة صناعة نجوم الفن في الأقاليم
إنها المساحة التي تلتقي فيها الطاقات الشابة لتعيد صياغة قضايا مجتمعاتها بلغة فنية رفيعة وتطرح تساؤلاتها الكبرى بكل شجاعة وإبداع.
ولا يمكن لهذا الحراك المسرحي أن يستمر ويزدهر إلا بوجود شرايين حية تغذيه وهي الفرق المسرحية الإقليمية وفرق الهواة وتعد "فرقة المتحدة المسرحية" نموذجا حيا لهذه الروح التواقة للعطاء الفني المخلص.
هذه الفرق تمثل المختبرات الحقيقية لصناعة المبدع حيث تنصهر داخل كواليسها جهود شابة مخلصة لا تسعى إلا لتقديم فن هادف يحترم عقل المتلقي والارتقاء بالفكر.
ومن رحم هذا الفضاء الجماعي تولد قيادات فنية واعدة تجمع بين الموهبة التمثيلية الفذة والقدرة التنفيذية والإدارية خلف الكواليس كالفنان كريم سرور الذي يمثل بجهده كممثل ومخرج منفذ نموذجا حيا لجيل يدرك تماما قيمة المسؤولية الفنية والعمل الجماعي المشترك.
إن تكامل هذه الجهود الفنية مع التنظيم الإداري واللوجستي الدقيق الذي يقوده فرع ثقافة الدقهلية وإقليم شرق الدلتا الثقافي بالتعاون مع الإدارة العامة للمسرح يثبت أن الاستثمار في الفن المسرحي ليس عملا موسميا عابرا.
إن دعم المسرح الإقليمي وفتح قنوات الدخول المجاني للجماهير هو استثمار استراتيجي بعيد المدى لبناء الإنسان فالمسرح الذي يستقطب الشباب والوعي النخبوي والجماهيري الحاشد في آن واحد هو المسرح القادر على تحصين العقول والارتقاء بالسلوك الإنساني وصناعة غد تشرق فيه قيم الجمال والوعي والتنوير.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
” الميدان ” يهنئ خالد عمارة بزفاف نجله عبد الرحمن على الآنسة...
”الكلاب الضالة في الإسكندرية.. أزمة تبحث عن حل بين أمان المواطنين وحقوق...
فرحة العمر تصل إلى المنتزه.. النائب رمضان بطيئة يهدي 5 رحلات عمرة...
حفل زفاف سارة أيمن حسني ومحمد سامح