الأحد 5 يوليو 2026 07:36 مـ 19 محرّم 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    آراء وكتاب

    الـ3 من يوليو. يوم أراد الشعب أن يبقى الوطن .. فبقيَ

    ليس أخطر ما يواجه الأوطان أن تتعرض للأزمات، وإنما أن تفقد القدرة على التمييز بين طريق النجاة وطريق الهلاك، فهناك لحظات لا تمنح التاريخ فرصة ثانية، ولا تترك للشعوب رفاهية التردد، ولعل الثالث من يوليو كان واحدًا من تلك اللحظات التي وقفت فيها مصر أمام سؤال مصيري: هل تبقى الدولة... أم تبتلعها الفاشية؟

    لم يكن المشهد يومها مجرد حدث سياسي عابر، بل كان اختبارًا حقيقيًا لوطن يمتد عمره إلى آلاف السنين، وطن أدرك أبناؤه أن الخلافات مهما بلغت، لا يجوز أن تتحول إلى معول يهدم الدولة، وأن الوطن أكبر من أي جماعة، وأبقى من أي سلطة، وأغلى من أي مكسب مؤقت.

    اختارت مصر أن تبقى.

    اختارت أن تنحاز إلى الدولة الوطنية، وإلى مؤسساتها، وإلى مستقبل أبنائها، وجاءت استجابة القوات المسلحة لإرادة قطاع واسع من المصريين، لزموا الميادين، ونادوا باستبعاد الجماعة ورئيسها وعشيرتهم، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد، عنوانها استعادة الاستقرار والسعي نحو البناء، في مرحلة حملت تحديات كبيرة ومسؤوليات ثقيلة.

    ولم يكن الطريق سهلًا، فقد خاضت مصر معركة شرسة ضد الإرهاب، ودفعت ثمنًا غاليًا من دماء أبنائها، بينما كانت في الوقت نفسه تشيد الطرق والكباري، وتبني المدن الجديدة، وتطور الموانئ، وتستثمر في التعليم والصحة والبنية الأساسية، انطلاقًا من رؤية ترى أن قوة الدولة لا تُصان إلا بالتنمية جنبًا إلى جنب مع الأمن.

    ومن بين المدن التي جسدت هذه الروح، كانت
    " الإسماعيلية" شاهدًا على أن الأرض التي أنجبت أبطال العبور لا تزال قادرة على صناعة الإنجاز. فمن ضفاف قناة السويس، إلى مشروعات التنمية ومحاورها الجديدة، ظل أبناء القناة يقدمون نموذجًا في الانتماء والعمل، مؤمنين بأن حماية الوطن لا تكون بالسلاح وحده، بل بكل يد تبني، وكل عقل يبتكر، وكل مواطن يؤدي واجبه بإخلاص.

    سيظل ال3 من يوليو محطة فارقة في الذاكرة الوطنية، ليس لأنه أنهى مرحلة فحسب، بل لأنه فتح بابًا لمرحلة أخرى، لا يزال التاريخ يكتب صفحاتها، وستظل قيمة هذا اليوم مرتبطة بما يحققه المصريون من عمل، وبقدرتهم على الحفاظ على دولتهم قوية، متماسكة، وقادرة على مواجهة التحديات.

    فالأوطان لا يحفظها التاريخ وحده، بل يحفظها وعي شعوبها، وحين وعى المصريون قيمة وطنهم، اختاروا أن تبقى مصر، فبقيت.

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الأحد 07:36 مـ
    19 محرّم 1448 هـ 05 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:14
    الشروق 04:59
    الظهر 11:60
    العصر 15:35
    المغرب 19:00
    العشاء 20:33