أشرف محمود: قطيعة الرحم أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية اللعنة الإلهية
قال الإعلامي أشرف محمود، إن قطيعة الرحم ليست مجرد خلاف عابر، بل هي أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية الطريق نحو اللعنة الإلهية.
واستند الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى قوله تعالى في سورة محمد: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ"، وهنا يكمن التهديد الأخطر؛ فمعنى "لعنهم الله" أي طردهم من رحمته الواسعة، فكيف يرجو العبد رحمة ربه في الدنيا والآخرة وهو يقطع رحمه مع أخته أو أخيه أو والديه لأجل مشكلات دنيوية زائلة؟.
وضرب مثالاً صارخاً بصعوبة القطيعة في قصة سيدنا يوسف عليه السلام، متسائلاً: هل بلغ إيذاء أهلك لك ما فعله إخوة يوسف به؟، لقد تآمروا على قتله، وباعوه كعبد، وألقوه في غيابة الجب، وفرقوا بينه وبين أبيه لسنوات طوال، وعلى الرغم من كل هذا الغدر، وعندما مكنه الله في الأرض وأصبح "عزيز مصر"، لم ينتقم لنفسه، حتى حينما اتهموه بالسرقة أمام وجهه وهو لا يعرفونه بقولهم "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل"، كتم يوسف غيظه وأسرّها في نفسه، ولم يبدِ لهم شراً.
ولفت إلى أن اللحظة الفارقة في التاريخ الإنساني تجلت حين اعترف الإخوة بخطئهم، فكان رد يوسف الصديق هو قمة الرقي الإيماني: "لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ". لقد عفا عنهم، واحتضنهم، ومحا سنوات العذاب بكلمة تسامح واحدة.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
مائدة الخير” بالعطارين.. تجمع إنساني يعكس روح التكافل بحضور قيادات سياسية وتنفيذية
ليلة القدر : ماهو الدعاء المستجاب من رب العزه
إفطار سياسي يجمع قيادات حزب الجبهة الوطنية بالمنتزه ثان… وحضور لافت للمهندس...
عزاء واجب ....وفاة ” محي النجار ” شقيق اللواء سعيد النجار...