الأحد 24 مايو 2026 02:01 صـ 6 ذو الحجة 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    أخبار مصر

    محمد مختار جمعة يفجرها: الفراغ القاتل في المنازل يحول الهواتف الذكية إلى نافذة للخيانة الزوجية

     الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
    الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

    حذر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، من أن إهمال الزوج لدوره كمأوى وأمان لزوجته يفتح الباب على مصراعيه لشياطين السوشيال ميديا لاختراق الخصوصية وهدم الأسر، مؤكدًا أن الحل يكمن في ثورة وعي شاملة تُعيد قيم التسامح والتأسي بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم.

    ​وتساءل الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، متى يكون الزوج هو الأب والأخ والزوج والملجأ لزوجته؟، موضحًا أن غياب الزوج عاطفيًا وفكريًا عن بيته يخلق فجوة وفراغًا قاتلًا تستغله منصات التواصل الاجتماعي، فحين تشعر المرأة بالمرارة أو الإهمال، وتجد ساحة البيوت فارغة، يتحول هاتفها إلى نافذة للخطر، وهنا تقع الكارثة؛ إذ يتربص بها عبر الفضاء الأزرق من يستمع لأوجاعها تحت ستار الصداقة المزيفة، لتبدأ من هنا خطوت الخيانة الزوجية الشائكة التي تنتهي بخراب البيوت وتشتت الأطفال.

    ​وأكد أن الحل الجذري والوحيد لهذه المعضلة هو التأسي بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته؛ بأن يكون الزوج نسخة من النبي في حنانه، ومرحه، واحتوائه لزوجاته، وأن تكون الزوجة نسخة من أمهات المؤمنين في مساندتها لزوجها، ليعود بيت النبوة هو النموذج والمعيار الأصيل لكل أسرة.

    ​وفي تشخيص دقيق للأزمة الفكرية الحالية، استعار وزير الأوقاف السابق، مقولة للكاتب الصحفي الكبير الأستاذ عبد المحسن سلامة، مؤكدًا: "نحن نحتاج ثورة وعي في جميع المجالات لمواجهة الجهل العام"، مشيرًا إلى أن مفهوم الأمية قد تطور تاريخيًا، فقديمًا كانت الأمية تعني عدم القدرة على القراءة والكتابة، ثم تحولت إلى الأمية الرقمية، واليوم وصلنا إلى أمية الذكاء الاصطناعي ولكن الأخطر من هذا كله هو الأمية الثقافية والدينية؛ فكم من شخص يحمل أرقى الشهادات العلمية وناجح في تخصصه، لكنه يملك عقلية أميّة في حياته الاجتماعية والأسرية، لغياب الوعي الحقيقي لديه.

    ​وصاغ معادلة مجتمعية بليغة لحماية العلاقات تلخصت في مبدأين، أولهما من يخاف الله لا تخاف منه، لأن الخوف من الله عاصم من الزلل؛ فالزوج التقي سيكرم زوجته، والزوجة التقية ستصون بيتها طواعية
    ​من تخرّج من بيت أصيل لا تخاف منه، مستشهدًا بجيل الآباء والأجداد في الريف والقرى، الذين قد يكون تدينهم بسيطًا وعاديًا، لكن لديهم قيم المروءة والشهامة والعيب، ويخافون على كرامة بيوتهم وعائلاتهم، مصداقاً للحديث النبوي: «إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت».

    ​وفي تحليل للأزمات المجتمعية كالطلاق، والمخدرات، والخروج عن الذوق العام، أكد الدكتور محمد مختار جمعة، أن الأسباب العامة تنحصر في ضعف الوازع الديني، وتراجع التربية الأسرية، مطالبًا بضرورة تكامل مؤسسات الدولة لاستعادة دورها؛ فلا بد للمسجد والكنيسة والمدرسة من استعادة دورهم التربوي بالأساس (التربية أولاً ثم التعليم)، محذرًا من خطورة الفراغ قائلا: "إذا لم توفر وزارة الأوقاف أو الأزهر كُتّابًا يحفظ فيه الطفل القرآن على يد إمام واعٍ، سيذهب الطفل لأماكن متطرفة، وإذا لم تقم الأندية الرياضية ومراكز الشباب بدورها في تنظيم الرحلات والأنشطة الثقافية لِلَمّ شمل الشباب، ستدخل أطراف خبيثة لتشغل هذا الفراغ وتختطف عقول أولادنا".

    ​​واختتم بتأصيل فقهي وإنساني، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَلَا تَنسوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ»، مؤكدًا أن تنازل الزوج لزوجته هو إكرام ومحمدة ومنقبة له، وكذلك تنازل الزوجة لزوجها، فالمرونة ترفع من شأن صاحبها ولا تقلل منه، والتمسك بالعناد الأعمى هو ما يخرب البيوت.

    ​واستدعى التوجيه النبوي في اختيار الشريك: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه»، موضحًا أن صاحب الدين الحقيقي لا الشكلي إذا أحب زوجته أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها ولم يبخسها حقها، مستشهدًا ببيت شعر جاهلي لرجل قُتل أخوه على يد أهله، فقال متحسراً: "بَنِي عَمِّنَا عَمْرًا لَقَدْ كَانَ وَاحِدًا.. فَإِنْ رَمَيْتُ يُصِيبُنِي سَهْمِي"، وعقّب قائلا: "إذا كان العربي يقول عن قومه إن رميتهم أصابني سهمي أنا، فكيف بالزوجة التي هي قطعتك ونفسك الواحدة ونصفك الآخر؟، موضحًا أن إيذائها هو إيذاء مباشر لنفسك، ولو عامل كل طرف الآخر لوجه الله، وتحمّله لله، لصارت الحياة بالمودة والإكرام والسكينة".

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الأحد 02:01 صـ
    6 ذو الحجة 1447 هـ 24 مايو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:15
    الشروق 04:57
    الظهر 11:52
    العصر 15:28
    المغرب 18:47
    العشاء 20:17