عالم بالأوقاف: صيام الست من شوال بوابة لترميم نقص فريضة رمضان
أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن صيام الست من شوال ليس مجرد نافلة عابرة، بل هو استكمال لمنظومة الطاعة التي بدأها المؤمن في رمضان، مشيرًا إلى أن هذا الصيام يمثل الهدية الربانية التي تضاعف الأجر ليعادل صيام العام بأكمله.
وأوضح “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن صيام الست من شوال يندرج تحت حكم السنة المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي العبادة التي واظب عليها المصطفى ورغّب فيها.
وفي التفرقة بين الفرض والسنة، أشار إلى أن السنة هي ما يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها؛ فمن صام الست نال الأجر العظيم مثلاً 100 حسنة، ومن لم يصمها لم تترتب عليه سيئات، لكنه بالتأكيد فوت على نفسه فضلاً كبيراً لا يعوض.
وأكد أنه في حال واظب المؤمن على هذا النهج كل عام، فكأنما صام عمره أو دهره كله، وهو فضل إلهي واسع لا ينبغي للمؤمن أن يحرم نفسه منه، مشددًا على أن من علامات قبول الطاعة في رمضان هي تولّد طاعة أخرى بعدها، استرشاداً بقوله تعالى: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)؛ فالمؤمن الحقيقي لا ينتهي عمله بانتهاء الشهر الكريم، بل يظل في حالة فرار إلى الله وتقرب دائم بالسنن والنوافل.
وشدد على أن صيام الست من شوال فرصة ذهبية لترميم ما قد يكون نقص من فريضة رمضان، وبوابة واسعة لمضاعفة الأجور، وهي دعوة لكل مسلم ألا يقطع حبل الوصل مع الطاعة بمجرد انقضاء أيام العيد.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
إسلام الضائع يعود لعائلته بعد 43 عاما من الضياع ويكتشف أن له...
الميدان تتقدم بخالص العزاء للأستاذ سمير إدريس في وفاة عمته
شاطئ ستانلي يدق الطبول باستقبال عرسان شم النسيم
أجمل التهاني للنقيب مصطفى الشناوي بمناسبة زفاف نجلته