محمد القلا في حواره مع الخبير الاقتصادي هاني جنينة: نستهدف 100 ألف طالب بـ«سيرا للتعليم» بحلول 2028
قال محمد القلا، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيرا للتعليم، إن المجموعة تواصل تنفيذ استراتيجية توسعية تستند إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لمؤسساتها التعليمية، بالتوازي مع الحفاظ على معدلات نمو قوية وتحسين كفاءة هيكل التمويل.
وأوضح القلا أن المجموعة تستهدف الوصول إلى طاقة استيعابية تبلغ نحو 80 ألف طالب خلال العام الدراسي المقبل 2027، على أن ترتفع إلى نحو 100 ألف طالب خلال عامين، بحلول 2028، مدفوعة بالتوسعات الجديدة في قطاعي التعليم المدرسي والتعليم العالي.
وقال محمد القلا، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيرا للتعليم، خلال حوار بودكاست مع الخبير الاقتصادي هاني جنينة، إن المجموعة تستهدف الوصول إلى طاقة استيعابية تبلغ نحو 80 ألف طالب خلال العام الدراسي المقبل، على أن ترتفع إلى 100 ألف طالب خلال عامين، بالتوازي مع الاستفادة من بنك أراضٍ يتيح إضافة نحو 60 ألف طالب آخر إلى الطاقة الاستيعابية المستقبلية للمجموعة.
وأضاف أن «سيرا» تمتلك في الوقت نفسه بنك أراضٍ قويًا يوفر إمكانية إضافة نحو 60 ألف طالب آخر إلى الطاقة الاستيعابية المستقبلية للمجموعة، مشيراً إلى أن معظم تكلفة هذه الأراضي تم سدادها بالفعل، وهو ما يمنح المجموعة قاعدة قوية للتوسع خلال السنوات المقبلة ويحد من الاحتياجات الرأسمالية المرتبطة بشراء أراضٍ جديدة.
وأشار القلا إلى أن استراتيجية المجموعة منذ البداية لم تعتمد على التوسع السريع فقط، وإنما قامت على إعادة استثمار العوائد المتحققة من المؤسسات التعليمية القائمة في إنشاء مؤسسات جديدة، بحيث تسهم كل مدرسة أو جامعة ناجحة في تمويل مراحل التوسع التالية.
وقال إن المجموعة نجحت على مدار نحو ثلاثة عقود في الانتقال من مؤسسة تعليمية صغيرة تضم نحو 300 طالب إلى واحدة من أكبر الكيانات التعليمية الخاصة في المنطقة، مستفيدة من نموذج قابل للتوسع يقوم على الجمع بين جودة التعليم والاستدامة الاقتصادية واقتصاديات الحجم.
وأوضح أن «سيرا» تعمل حاليًا في 12 محافظة، وتستهدف مواصلة التوسع لتغطية نحو 20 محافظة خلال السنوات المقبلة، بالتوازي مع زيادة الطاقة الاستيعابية لمؤسساتها الحالية وإضافة مشروعات تعليمية جديدة.
وأكد القلا أن التوسع في أعداد الطلاب يمثل عنصرًا أساسيًا في تحسين كفاءة نموذج الأعمال، موضحًا أن تكلفة الديون كنسبة من إجمالي التكلفة تنخفض مع نمو أعداد الطلاب، التي تتجاوز معدلات نموها السنوية 20%.
وقال إن ارتفاع أعداد الطلاب يؤدي إلى توزيع التكاليف الثابتة على قاعدة أكبر من المستفيدين، بما يعزز الاستفادة من اقتصاديات الحجم ويحسن الكفاءة التشغيلية والمالية للمجموعة.
وأضاف: «عندما تقوم باستثمار معين وتوزع تكلفته على عشرة آلاف طالب، يختلف الأمر تمامًا عن توزيعه على ألف طالب فقط»، مشيرًا إلى أن زيادة الطاقة الاستيعابية تساعد المجموعة على تحسين جودة الخدمات والاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية والكوادر التعليمية، مع تحقيق كفاءة أكبر في إدارة التكلفة.
انخفاض تدريجي في عبء المديونية
وفيما يتعلق بالتمويل، أكد القلا أن المجموعة تعمل على إدارة مستويات الدين بصورة تتناسب مع نمو أعمالها وتدفقاتها النقدية، مشيرًا إلى أن التوسع في قاعدة الطلاب وتحسن الربحية سيسهمان في خفض عبء المديونية تدريجيًا.
وكشف أن المجموعة تستهدف الوصول إلى وضع تكون فيه إجمالي القروض في عام 2028 عند نحو 1.5 مرة فقط من صافي الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA)، بما يعكس تحسنًا متوقعًا في مؤشرات الرفع المالي وقدرة المجموعة على تمويل توسعاتها من خلال التدفقات النقدية المتولدة من أعمالها.
وأوضح أن سيرا تعتمد على مزيج متنوع من أدوات التمويل، بدأ في المراحل الأولى بالقروض البنكية، ثم تطور مع نمو الشركة ليشمل مؤسسات التمويل الدولية وأدوات تمويل أكثر تنوعًا، مع الحرص على الحفاظ على مستويات مناسبة من المديونية.
وأكد القلا أن المجموعة تتمتع بسجل قوي في الوفاء بالتزاماتها المالية، قائلاً: «يمكن أن تسأل أي مؤسسة مالية في مصر عن سيرا، فنحن نفخر بأننا لم نتأخر في سداد التزاماتنا طوال تاريخنا».
بنك أراضٍ يدعم النمو
وكشف القلا عن امتلاك المجموعة بنك أراضٍ يمثل أحد أهم عناصر القوة في خطتها الاستثمارية، موضحًا أن الأراضي المتاحة حاليًا يمكن أن تدعم إضافة نحو 60 ألف طالب جديد إلى الطاقة الاستيعابية المستقبلية.
وأشار إلى أن معظم ثمن هذه الأراضي تم دفعه بالفعل، وهو ما يمنح سيرا ميزة تنافسية مهمة، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة الأراضي والإنشاءات خلال السنوات الأخيرة، كما يقلل من الاحتياجات التمويلية اللازمة لتنفيذ مشروعاتها المستقبلية.
وقال إن امتلاك هذه الأراضي في مواقع استراتيجية يتيح للمجموعة التحرك بسرعة أكبر عند اتخاذ قرارات التوسع، ويمنحها قدرًا أكبر من المرونة في إضافة مدارس وجامعات جديدة وفقًا لتطور الطلب على الخدمات التعليمية.
وأكد أن البدء المبكر في الاستثمار يمثل أحد أهم عوامل النجاح في قطاع التعليم، لأن تكلفة إنشاء المؤسسات التعليمية ترتفع بصورة كبيرة بمرور الوقت، مشيرًا إلى أن إنشاء أول حرم جامعي للمجموعة في بدر تكلف نحو 1.2 مليار جنيه، بينما ارتفعت تكلفة أحد المشروعات الجامعية التالية إلى نحو 2.2 مليار جنيه، في حين قد تصل تكلفة بعض المشروعات الجديدة إلى ما بين 3.5 و4 مليارات جنيه.
النمو السكاني يدعم الطلب على التعليم
وأكد القلا أن سيرا تراهن على النمو السكاني والاقتصادي لمصر والمنطقة، موضحًا أن التركيبة السكانية لمصر تفرض استمرار الاستثمار في مختلف مراحل التعليم.
وقال إن مصر تشهد نموًا سكانيًا كبيرًا، وهو ما يؤدي إلى زيادة مستمرة في الطلب على الخدمات التعليمية، مضيفًا أن لا يمكن لكيان واحد، ولا حتى للحكومة وحدها، أن يغطي جميع الاحتياجات التعليمية، ولذلك يجب أن يكون هناك دور متكامل بين الدولة والقطاع الخاص.
وأشار إلى أن الطبقة المتوسطة المصرية أصبحت موجودة في مختلف المحافظات والمدن الجديدة، وهو ما دفع المجموعة إلى التوسع خارج القاهرة، لتشمل محافظات الصعيد والمناطق الساحلية وغيرها.
وأوضح أن اختيار مدينة بدر لإنشاء أول حرم جامعي للمجموعة لم يكن قرارًا عشوائيًا، وإنما جاء استنادًا إلى رؤية مستقبلية لمعدلات النمو العمراني والسكاني، لافتًا إلى أن المنطقة أصبحت اليوم واحدة من أهم المناطق التعليمية الجديدة في مصر.
من التعليم إلى تنمية الإنسان
وأكد القلا أن التحول الأكبر في رؤية سيرا يتمثل في الانتقال تدريجيًا من مفهوم شركة تقدم خدمات تعليمية إلى مفهوم أوسع يقوم على تنمية الإنسان Human Development، من خلال بناء علاقة طويلة الأمد مع الطالب تبدأ من المراحل التعليمية المبكرة وتمتد إلى ما بعد التخرج والالتحاق بسوق العمل.
وقال: «نحن لا نريد أن تنتهي علاقتنا بالطالب عند حصوله على الشهادة، بل نريد أن نرى الطالب يدخل إلينا في مرحلة مبكرة من حياته ثم يحصل في النهاية على فرصة عمل جيدة ومسار مهني ناجح».
وأشار إلى أن المجموعة تعمل على ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، والتركيز على القطاعات المطلوبة، إلى جانب التوسع في الخدمات المرتبطة بما بعد التخرج.
وأكد القلا أن سيرا ستواصل التوسع في قطاعي التعليم المدرسي والتعليم العالي، مستفيدة من خبراتها المتراكمة واقتصاديات الحجم وبنك الأراضي المتاح، مع التركيز في الوقت نفسه على تحسين الكفاءة المالية والتشغيلية.
واختتم بالتأكيد على أن الوصول إلى 80 ألف طالب في 2027 ثم 100 ألف طالب في 2028، إلى جانب إمكانية إضافة 60 ألف طالب من خلال بنك الأراضي الحالي، يمثل محورًا رئيسيًا في المرحلة المقبلة من استراتيجية سيرا للنمو، بالتوازي مع استهداف خفض عبء المديونية وتحسين مؤشرات الربحية والتدفقات النقدية.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
«نهضة مصر» تفتح باب التعيين لسائقين بالإسكندرية.. تعرف على الشروط ومقر التقديم
النائب وسيم عثمان يهنئ رجل الأعمال عماد بريش بمناسبة زفافه
أهالي الهرم ورجال الأعمال يهنئون عائلتي «بدوي» و«بريش» و«صن بيراميدز جروب» بزفاف...
الكاتب الصحفي حازم الملاح يهنئ المهندس أحمد عبد السلام بمناسبة زفاف كريمته