«النصر» الذي لم يكتمل: ترامب بين مستنقع الحرب ومطرقة الانتخابات
عبدالعزيز محسن
لم تعد الحرب الأمريكية على إيران تُقاس بعدد الغارات التي نُفذت، ولا بحجم الأهداف التي أعلنت واشنطن تدميرها، ولا بالبيانات العسكرية التي تتحدث عن «انتصار تاريخي».
بعد أكثر من خمسة أشهر على انطلاق عملية «الغضب الملحمي» (Operation Epic Fury) في 28 فبراير 2026، باتت المعركة أمام اختبار أكثر قسوة:
هل استطاعت القوة العسكرية الأمريكية أن تنتج نتيجة سياسية تبرر كلفة الحرب؟
هذا هو السؤال الذي يطارد البيت الأبيض الآن.
اقرأ أيضاً
عبدالعزيز محسن يكتب: كيف تحولت 30 مليون دولار إلى أكبر هدية سياسية لعبدالرحمن السيد؟
دكتورة فاتن فتحي: تكتب الممرضون الأقرب إلى الخطر.. شكرا وزير الصحة لتكريم العمود الفقري للمنظومة الصحية؟
مالك السعيد المحامي يكتب: إحذروا الوقوع فيها.. أخطاء قاتلة تضيع الحقوق في قضايا الحوادث والتعويضات والعمل والتأمينات
سحر رامي: لم أعتزل الفن يومًا.. وكل ما تردد عن ابتعادي كان مجرد شائعات
ديوان الإسماعيلية: انطلاق النسخة الـ4 لمهرجان المانجو 14 أغسطس
الأناقة بلغة عصرية.. فاطمة محمد الشهري توظف السوشيال ميديا لنشر ثقافة الألوان والذوق الشخصي
حالة غليان في نادي الشيخ زايد: اتهامات للجنة المؤقتة بـ ”التواطؤ” وضياع أرض الامتداد.. واستغاثة لوزير الداخلية للقبض على ”أكرم.م”
مدير عام «إمكان IMKAN»: الكوادر الوطنية المؤهلة هي الثروة الحقيقية لمستقبل التنمية في مصر
سائحة روسية: زيارتي الأولى إلى الغردقة فاقت توقعاتي.. والمنتجع وفر لي كل ما أحتاجه لقضاء عطلة مثالية
محمد رشيدي: لقاء الرئيس السيسي وملك البحرين يؤكد قيادة مصر لتعزيز الأمن العربي وترسيخ الاستقرار الإقليمي
مستشفى بهية تستقبل اللواء سمير فرج مشيدا بها: نموذج مصري يفوق مؤسسات أوروبا في الرعاية الصحية
سائحة روسية لـ”مراسي”: الغردقة تجمع بين الموقع المميز والإطلالات الساحرة والأنشطة المتنوعة
فالحرب التي دخلتها إدارة دونالد ترامب وهي ترفع سقف التوقعات بشأن حسم سريع، وجدت نفسها أمام صراع أطول، وتكلفة أعلى، ومفاوضات لم تُحسم، ومضيق هرمز الذي لا يزال يمثل عقدة استراتيجية، ورأي عام أمريكي لا يبدو مقتنعًا بأن الحرب تسير نحو نتيجة واضحة.
وفي 6 أغسطس، قال ترامب إنه يعتقد أن الحرب ستنتهي «قريبًا جدًا»، في وقت أشارت فيه رويترز إلى أن الرئيس يواجه مأزقًا متزايدًا مع استمرار الحرب دون مخرج واضح.
وهنا تبدأ القصة الحقيقية.
من «الغضب الملحمي» إلى سؤال النهاية
عندما أعلنت إدارة ترامب عملية «الغضب الملحمي»، لم تقدمها باعتبارها حرب استنزاف مفتوحة.
بل حدد البيت الأبيض مجموعة واسعة من الأهداف، بينها القضاء على التهديد النووي الإيراني، وتدمير القدرات الصاروخية ومنشآت إنتاجها، وإضعاف القدرات البحرية الإيرانية، وقطع دعم الجماعات الحليفة لطهران، ومنع إيران من إعادة بناء قدراتها الاستراتيجية.
وفي أبريل، أعلنت الإدارة أن العملية حققت أهدافها خلال 38 يومًا، وقدمت وقف إطلاق النار بوصفه نتيجة لانتصار عسكري أمريكي.
لكن مسار الأحداث اللاحق أعاد تعريف المشهد.
فإذا كانت الحرب قد حققت أهدافها بالفعل، فلماذا بقيت الولايات المتحدة في مواجهة إيران؟
ولماذا عادت قضية مضيق هرمز إلى طاولة التفاوض؟
ولماذا استمرت الحاجة إلى التهديد بالتصعيد العسكري؟
اما إعلان النصر شيء، وإغلاق ملف الحرب شيء آخر.
والحرب لا تنتهي بالضرورة عندما تتوقف الطائرات عن التحليق، وإنما عندما تستطيع القوة العسكرية أن تُترجم تفوقها إلى ترتيب سياسي قابل للاستمرار.
الاستخبارات تضع علامات استفهام أمام رواية الحسم
في 3 أبريل، نقلت CNN عن ثلاثة مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية أمريكية أن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ظل سليمًا، وأن إيران لا تزال تمتلك آلاف الطائرات المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه.
هذه التقييمات لا تعني أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية لم تكن واسعة أو مؤثرة.
بل على العكس، حجم الدمار الذي أصاب البنية العسكرية الإيرانية كان كبيرًا.
لكنها تعني شيئًا أكثر أهمية:
القدرة العسكرية الإيرانية لم تختفِ بالكامل.
وهذه نقطة شديدة الحساسية في أي حرب.
فحين تعلن دولة أنها دمرت قدرة خصمها الاستراتيجية، ثم تظهر تقييمات استخباراتية تقول إن جزءًا معتبرًا من تلك القدرة لا يزال قائمًا، فإن المعركة تنتقل من ميدان القتال إلى ميدان المصداقية.
واللافت أن وزارة الدفاع الأمريكية رفضت تقييم CNN، ووصف متحدث باسمها التقرير بأنه «خاطئ تمامًا».
لذلك لا يجوز التعامل مع أحد التقييمين باعتباره الحقيقة المطلقة.
لكن مجرد وجود هذا التباين يكشف أن صورة الحرب أكثر تعقيدًا من رواية يمكن اختصارها في كلمة واحدة:
النصر.
فاتورة الحرب: 37.5 مليار دولار والسؤال الذي لا يمكن تأجيله
في الحروب الطويلة، تتحول الأرقام إلى سياسة.
وفي 21 يوليو، أفادت رويترز بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أبلغ أعضاء الكونغرس بأن تكلفة الحرب بلغت نحو 37.5 مليار دولار حتى ذلك الوقت.
وفي 6 أغسطس، أشارت رويترز إلى مقتل 18 عسكريًا أمريكيًا خلال الحرب، فضلًا عن سقوط آلاف القتلى الإيرانيين وفق التقرير.
لكن الكلفة لا تتوقف عند الأموال والضحايا.
فالحرب استنزفت جزءًا من مخزون الولايات المتحدة من بعض الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة، بينما تحدث ترامب عن انخفاض مخزونات بعض أنواع الذخائر، بالتزامن مع جهود شركات الدفاع لزيادة الإنتاج.
وهنا يصبح السؤال أكثر صعوبة:
هل تستطيع واشنطن مواصلة حرب بهذا الحجم دون أن تتحول تكلفة الحرب نفسها إلى عامل ضغط على الأمن القومي الأمريكي؟
القوة العسكرية ليست مخزونًا لا ينفد.
والولايات المتحدة تستطيع تحمل كلفة هائلة، لكن حتى القوة العظمى عليها أن تحسب ثمن كل صاروخ، وكل يوم إضافي من العمليات، وكل شهر يمر دون تسوية سياسية.
مضيق هرمز.. الورقة التي قلبت الحسابات
في قلب المأزق الأمريكي يقف مضيق هرمز.
فالمفاوضات الجارية لا تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وحده، وإنما ترتبط أيضًا بإعادة فتح المضيق وتنظيم حركة السفن وآليات المرور والتفتيش والرسوم.
وقد أشارت رويترز إلى استمرار الخلاف حول تفاصيل أساسية في أي اتفاق لإعادة فتحه.
وفي الأول من أغسطس، أعلن ترامب تعليق خطط لشن هجوم أمريكي جديد، في انتظار إمكانية التوصل إلى اتفاق يعالج الملف النووي ويسمح بإعادة فتح المضيق.
وهنا تكمن المفارقة الجيوسياسية.
فالولايات المتحدة تستطيع استخدام قوتها العسكرية للضغط على إيران، لكنها في الوقت نفسه تحتاج إلى نتيجة سياسية تعيد الاستقرار إلى أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
أما إيران، فإن امتلاكها القدرة على التأثير في حركة الملاحة عبر هرمز يمنحها ورقة تفاوضية لا يمكن تجاهلها.
وهكذا تحولت المعركة من مجرد مواجهة عسكرية إلى صراع على شروط الخروج من الحرب.
عندما تصل الحرب إلى مضخة الوقود
الناخب الأمريكي لا يقرأ تقارير البنتاغون كل صباح.
لكنه يرى سعر البنزين.
وفي 31 يوليو، أفادت رويترز بأن أسعار البنزين في الولايات المتحدة تجاوزت 4 دولارات للغالون، وسط تداعيات الحرب واضطراب حركة الطاقة المرتبطة بمضيق هرمز. كما حذرت شركتا ExxonMobil وChevron من استمرار ضغوط الأسعار إذا لم تعد حركة النفط عبر المضيق إلى طبيعتها.
وهنا تتحول الحرب الخارجية إلى قضية داخلية.
فكل ارتفاع في أسعار الوقود يترجم سياسيًا إلى سؤال بسيط:
كم ستكلفني هذه الحرب؟
والسؤال أخطر على الإدارة عندما يكون موعد انتخابات التجديد النصفي يقترب.
الشارع الأمريكي بدأ يرسل الإشارة
في أحدث استطلاع Reuters/Ipsos، المنشور في 6 أغسطس/آب، قال 35% فقط من الأمريكيين إنهم يؤيدون الحرب، بينما توقع 50% أن تؤدي الحرب إلى مزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط خلال العام المقبل، مقابل 17% توقعوا مزيدًا من الاستقرار.
كما توقع 58% من الأمريكيين ارتفاع أسعار البنزين، مقابل 15% توقعوا انخفاضها.
هذه الأرقام لا تعني أن الناخب الأمريكي قرر إسقاط ترامب أو معاقبة الجمهوريين.
لكنها تعني أن الحرب فقدت إحدى أهم أدوات استمرارها سياسيًا:
الإقناع الشعبي بأن الثمن المدفوع يقود إلى نتيجة واضحة.
والحرب التي لا يستطيع المواطن فهم أهدافها تصبح مع مرور الوقت عبئًا على من يخوضها.
3 نوفمبر.. الموعد الذي يضغط على البيت الأبيض
في 3 نوفمبر 2026، يتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات النصفية، حيث تُنتخب جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ.
وهذا الموعد ليس تفصيلًا في حسابات البيت الأبيض.
فترامب يحتاج إلى الحفاظ على صورة الرئيس الذي يحقق الانتصارات، وليس الرئيس الذي دخل حربًا بلا نهاية واضحة.
ومن هنا يصبح أمامه ثلاثة مسارات رئيسية:
الأول: الاستمرار في الحرب أملاً في تحقيق نتيجة عسكرية أكبر.
الثاني: التوصل إلى اتفاق سياسي يسمح له بإعلان انتهاء الحرب باعتباره نتيجة للضغط العسكري.
الثالث: العودة إلى التصعيد إذا فشلت المفاوضات، مع تحمل كلفة عسكرية وسياسية أكبر.
ولا يبدو أي من الخيارات الثلاثة مجانيًا.
أزمة الثقة.. وملف كوشنر وويتكوف
في منتصف يوليو، نشر موقع Drop Site News تقريرًا نقل عن مسؤول إيراني كبير أن طهران بعثت برسالة إلى نائب الرئيس جي دي فانس خلال مفاوضات سويسرا، تضمنت انتقادات لدور ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المفاوضات.
وتضمن التقرير اتهامات إيرانية بأن الرجلين سعيا إلى استغلال معلومات مرتبطة بالمفاوضات لتحقيق مكاسب شخصية.
لكن هذه النقطة تحديدًا تحتاج إلى قدر كبير من الانضباط .
لا يوجد في المعلومات المنشورة ما يسمح بتقديم هذه الاتهامات باعتبارها حقيقة مثبتة.
فهي رواية منسوبة إلى مسؤول إيراني، بينما نفت الإدارة الأمريكية وصول مثل هذه الرسالة، ورفض فانس الاتهامات علنًا.
وبالتالي، فإن القيمة السياسية للقصة لا تكمن في إثبات وجود «خيانة» أو «فساد»، وإنما في أنها تكشف مستوى انعدام الثقة الذي يحيط بمسار التفاوض.
وهذا بحد ذاته مشكلة.
فالمفاوضات التي تحتاج إلى السرية والثقة المتبادلة تصبح أكثر هشاشة عندما تتحول التسريبات والاتهامات إلى جزء من المعركة.
ترامب أمام معادلة بلا مخرج مثالي
في 6 أغسطس، قال ترامب إنه يعتقد أن الحرب ستنتهي «قريبًا جدًا».
لكن التصريح، بدل أن يغلق الملف، فتح سؤالًا جديدًا:
على أي أساس ستنتهي الحرب؟
هل يكفي تدمير جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية؟
أم يجب التوصل إلى اتفاق نووي قابل للتحقق؟
أم يجب إعادة فتح مضيق هرمز؟
أم المطلوب تحقيق الأهداف الثلاثة معًا؟
هنا تظهر المشكلة الحقيقية.
كل هدف إضافي تضعه الإدارة كشرط للنصر يجعل الوصول إلى النهاية أكثر صعوبة.
فالولايات المتحدة تستطيع أن تقول إنها أضعفت إيران عسكريًا.
لكن إثبات أن إيران لم تعد قادرة على إعادة بناء قدراتها يحتاج إلى زمن.
ويمكن لواشنطن أن تتوصل إلى اتفاق نووي.
لكن ضمان التزام إيران به يحتاج إلى آليات تحقق ومراقبة.
ويمكن إعادة فتح مضيق هرمز.
لكن ذلك لا يعني أن الأزمة الاستراتيجية انتهت.
الحرب إذن قد تنتهي عسكريًا قبل أن تنتهي سياسيًا.
وهذه واحدة من أخطر معضلاتها.
النصر العسكري ليس بالضرورة انتصارًا سياسيًا
هذه هي النقطة التي يجب أن تتوقف عندها واشنطن طويلًا.
فالضربات العسكرية يمكن أن تدمر منشآت، وتعطل صواريخ، وتستهدف قيادات، وتغير ميزان القوة.
لكنها لا تستطيع وحدها أن تخلق نظامًا سياسيًا جديدًا، ولا أن تضمن استقرارًا دائمًا، ولا أن تمنع خصمًا يمتلك الموارد والدافع من إعادة بناء قدراته.
ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس:
كم هدفًا دُمر؟
بل:
ماذا تغير بعد تدمير هذه الأهداف؟
هل تغير سلوك إيران؟
هل أصبح البرنامج النووي تحت رقابة قابلة للتحقق؟
هل أصبحت الملاحة في هرمز أكثر أمنًا؟
هل تراجعت قدرة إيران على إعادة بناء ترسانتها؟
هل أصبح استمرار الحرب أقل احتمالًا؟
إذا كانت الإجابة عن هذه الأسئلة لا تزال مفتوحة، فإن إعلان النصر يبقى مرحلة من الحرب، وليس نهايتها بالضرورة.
البيت الأبيض لا يبحث عن نصر جديد.. بل عن نهاية قابلة للبيع
بعد أكثر من خمسة أشهر من الحرب، لم يعد التحدي الأكبر أمام ترامب هو إثبات أن الولايات المتحدة قادرة على توجيه ضربات مدمرة.
هذا أمر أثبتته العمليات العسكرية.
التحدي الحقيقي هو تحويل التفوق العسكري إلى اتفاق سياسي يستطيع الرئيس الأمريكي تقديمه إلى شعبه باعتباره نتيجة ناجحة للحرب.
المعادلة أصبحت واضحة:
الاستمرار يعني مزيدًا من التكلفة والاستنزاف.
والتراجع دون اتفاق قد يبدو كتنازل.
والتسوية تعني تقديم تنازلات قد يرفضها صقور الداخل.
أما إعلان «النصر» دون نهاية سياسية واضحة، فقد لا يكون كافيًا لإقناع الأمريكيين الذين بدأوا يسألون عن ثمن الحرب وجدواها.
وهنا يصبح البيت الأبيض فعلًا بين فكي كماشة.
فمن جهة، هناك المؤسسة العسكرية التي تستطيع مواصلة الضغط.
ومن جهة أخرى، هناك اقتصاد يتأثر، ورأي عام يزداد قلقًا، وانتخابات تقترب، ومفاوضات تحتاج إلى تنازلات متبادلة.
وفي المنتصف يقف ترامب.
الرئيس الذي بنى جزءًا كبيرًا من صورته السياسية على فكرة «السلام من خلال القوة»، يجد نفسه أمام الاختبار الأصعب لهذه الفلسفة:
متى تتحول القوة من وسيلة لفرض الشروط إلى عبء يجعل البحث عن التسوية ضرورة؟
قد تكون الإجابة هي التي ستحدد ليس فقط كيف تنتهي حرب إيران، وإنما كيف سيُقرأ إرث ترامب السياسي في انتخابات نوفمبر وما بعدها.
فالمعركة المقبلة قد لا تكون معركة صاروخية.
قد تكون معركة رواية.
من يملك الحق في أن يقول للأمريكيين إن الحرب انتهت بانتصار؟
ترامب؟
إيران؟
الكونجرس؟
أم الناخب الأمريكي نفسه؟
ذلك هو السؤال الذي لم تُجب عنه القنابل بعد.
المصادر والمراجع
1. Reuters — Trump says he thinks war with Iran will end 'pretty soon' — 6 أغسطس/آب 2026.
2. Reuters — Trump's Iran dilemma: He's stuck in a war with no exit in sight — 6 أغسطس/آب 2026.
3. Reuters/Ipsos — Iran war drags on as Americans brace for more chaos in Middle East — 6 أغسطس/آب 2026.
4. Reuters — U.S. war in Iran has cost $37.5 billion so far, Pentagon says — 21 يوليو/تموز 2026.
5. Reuters — تقرير حول المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز — 5 أغسطس/آب 2026.
6. Reuters — تقرير حول تعليق خطط الهجوم الأمريكي الجديد ومفاوضات إيران — 1 أغسطس/آب 2026.
7. Reuters — تقرير حول أسعار الوقود وتحذيرات ExxonMobil وChevron — 31 يوليو/تموز 2026.
8. The White House — بيانات عملية Operation Epic Fury وأهدافها العسكرية — 2026.
9. CNN — U.S. intelligence assesses Iran maintains significant missile-launching capability — 3 أبريل/نيسان 2026.
10. CNN Transcripts — رد وزارة الدفاع الأمريكية على تقييمات القدرات الصاروخية الإيرانية — 3 أبريل/نيسان 2026.
11. Drop Site News — تقرير الرسالة الإيرانية المزعومة إلى نائب الرئيس جي دي فانس بشأن كوشنر وويتكوف — يوليو/تموز 2026.
12. Federal Election Commission (FEC) — البيانات الرسمية الخاصة بالانتخابات الفيدرالية الأمريكية لعام 2026.
















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
الميدان تهنيء الكاتبة الصحفية صفاء الشاطر بنجاج كريمة أخيها في الثانوية العامة
«الميدان» تهنئ الأستاذ محمد المسلمانى بنجاح كريمته ندا في الثانوية العامة
محاسب محمد ثروت عبد النبي يقدم التعازي للمهندس هشام أباظة في وفاة...
إلى رئيس الوزراء ووزير الري ومحافظة الوادي الجديد: أنقذوا 200 أسرة يقتلها...