محمد المهر: بلطيم تمتلك موقعًا عبقريًا وكنوزًا سياحية غير مستغلة
قال الدكتور محمد شكري المهر، مدير الصيدليات بمستشفى بلطيم التخصصي، إن مدينة بلطيم تتمتع بموقع استراتيجي عبقري يجعلها شريانًا يربط محافظات الدلتا والقناة؛ حيث تبعد ربع ساعة فقط عن رأس البر، وساعة عن الإسكندرية، وساعة ونصف عن بورسعيد.
وأوضح "المهر"، خلال لقائه مع الإعلامي حاتم السعداوي، ببرنامج "صوت بلادي"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هذا الموقع يفرض حاجة ملحة ومستعجلة لإنشاء مستشفى طوارئ مركزي مجهز على أعلى مستوى، مشيرًا إلى أن المستشفى لن يخدم مصطافي وزوار بلطيم فحسب، بل سيكون طوق نجاة وإضافة إقليمية لخدمة شبكة الطرق بالدلتا ككل، مؤكدًا على توافر مساحات شاسعة من أراضي أملاك الدولة الفضاء داخل المدينة والمؤهلة تمامًا لتخصيصها فورًا لإقامة هذا الصرح الطبي المنتظر.
وأشار إلى أن الترويج لمدينة بلطيم على أنها شاطئ بحري فقط هو اختزال مجحف لإمكانياتها، معددًا الكنوز السياحية غير المستغلة في المنطقة، والتي يأتي على رأسها بحيرة البرولس وهي محمية طبيعية وكنز بيئي يستقبل أسرابًا من الطيور المهاجرة النادرة من أوروبا، وتضم مجموعة من الجزر الطبيعية الساحرة التي يمكن تحويلها إلى مقاصد للسياحة البيئية، فضلا عن الفنار الأثري وهو معلم تاريخي يعود إلى القرن التاسع عشر، ويبلغ ارتفاعه نحو 60 مترًا، ويعد من أقدم المنارات على ساحل البحر المتوسط، ويحتاج إلى وضعه على خارطة المزارات السياحية الرسمية.
من جانبه، فجّر العميد أحمد جاد الله، المدير التنفيذي للنادي الذهبي في بلطيم، قضية شائكة تتطلب تدخلًا حكوميًا عاجلًا، حيث دعا إلى صدور قرار سيادي شجاع باستثناء المخطط التفصيلي لمدينة مصيف بلطيم من مشروع الرمال السوداء، نظرًا لوجود تداخل في مساحات واسعة تضم كتلًا سكنية وخرسانية قائمة بالفعل، معقبًا: "الدولة تتوجه بقوة نحو التنمية الشاملة، واستثناء المخطط العمراني للمدينة من أراضي الرمال السوداء سيتيح فورًا بناء جامعات، ومدارس، ومجمعات خدمية، وفنادق خمس نجوم تليق بمكانة بلطيم وتدفع عجل الاستثمار السنوي بدلاً من الموسمي".
وفي تقييمه لملف المرافق، أشار العميد أحمد جاد الله، إلى أن الأجهزة التنفيذية ورئيس المدينة يجتهدون وفق الإمكانيات المتاحة، إلا أن الإشكالية تكمن في ثقافة التعامل مع بلطيم كمصيف لثلاثة أشهر وليس كمدينة مستدامة طوال العام.
وانتقد قرار منع دخول مواد البناء السنوي الذي يطبق اعتبارًا من 1 يونيو من كل عام بحجة الموسم الصيفي، معتبرًا أن هذا القرار يعطل حركة التنمية العقارية، لافتًا إلى أن فتح المجال للبناء المنظم طوال العام سيرفع الثروة العقارية للمدينة من 15 ألف وحدة سجلية حاليًا إلى ضعف هذا الرقم، مما يخلق تنوعًا كبيرًا في شرائح السائحين والزوار.
وشدد على أن الطريق الدولي الساحلي أحدث رواجًا تجاريًا وحياة جديدة لمنطقة البرلس وبلطيم، إلا أن الطموح الأكبر بات معلقًا على مشروع الدولة القومي للقطار الكهربائي السريع المقرر أن يمر بالساحل الشمالي، مؤكدًا أن وجود محطة رئيسية له في قلب بلطيم سيغير تمامًا وجه الخريطة الاستثمارية للمنطقة ويجعلها في مصاف المدن العالمية.
واستعرض تجربة النادي الذهبي في تقديم نموذج ترفيهي واجتماعي راقٍ يعيد لبلطيم عاداتها وتقاليدها العائلية المفتقدة، مع الحفاظ على الخصوصية ومحاربة المظاهر السلبية في الشواطئ، مشيدًا التحقيق بالطفرة النوعية والمشروعات التي يقدمها مستثمرون وطنيون بالمنطقة مثل مشروع "اتش بي بلازا" كقوة دافعة للاستثمار العقاري والسياحي.
ورغم ما يواجهه المستثمرون من محاربة وشائعات، اختتم قائلا: "الحرب دائمًا تُشن ضد الناجحين من قِبل الفاشلين.. ولو نظر كل مجتهد في ورقته وعمله، لما وجد أحد وقتًا لمحاربة الاستثمار والمخلصين.. الرزق بيد الله، ومستقبل بلطيم الواعد لن توقفه العراقيل".



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
حفل زفاف الكابتن أحمد جوهر يشهد أجواء من البهجة والفرح
الحاج عادل شحاتة ينجح في إنهاء خصومة بين عائلتين امتدت لسنوات بالهرم
أسرة الميدان تتقدم بخالص التهاني وأصدق المباركات إلى الحاج طارق محمد...
المستشار أحمد إبراهيم يُرزق بالمولودة “مسك”.. وتهنئة خاصة من أسرة “الميدان” ورجل...