بدوي صفوت «أسد الجيزة» المزيف.. كيف حول «البرنسيسة» إلى غسالة لأموال ديلرات المخدرات؟
- صبى نخنوخ الشمال .. مكتبه بالجيزة وكر مشبوة لحل مشاكل البلطجية وتجار المخدرات.
- يمتلك مزرعة لتربية الحيوانات المفترسه علي غرار "نخنوخ " لترويع خصومه .
- حول " البرنسيسة ' إلي بؤرة لترويج المخدرات والخمور المغشوشة وتشغيل القاصرات .
في مفاجأة فجرت بركانًا من المفاجآت داخل الشارع الجيزاوي، جاء السقوط الأخير لصبري نخنوخ والقبض عليه وتوجيه النيابة العامة اتهامات ثقيلة له بحيازة الأسلحة غير المرخصة والبلطجة وفرض السيطرة ليفتح الباب أمام تفكيك واحدة من أخطر شبكات النفوذ والبلطجة، ولم يكن السقوط مجرد نهاية لرجل واحد بل كان بداية لزلزال يضرب أذرعه الشمال التي عاثت فسادًا في منطقتي الجيزة والهرم، لتتكشف كواليس هذا العالم السفلي والملف الأسود لرجاله المقربين الذين أداروا إمبراطورية الظل لحساب الإمبراطور الساقط.
وفي مقدمة هذه الأذرع بقطاع الجيزة يبرز اسم بدوي صفوت، الذراع المالي والأمني الأيمن لنخنوخ، والمعروف في أروقة المحافظة بأنه "غسالة المخدرات"؛ حيث تحول مكتبه الخاص بالجيزة إلى وكر مشبوه مخصص لحل مشاكل البلطجية وتأمين تجار الصنف، حتى أصبح ملاذًا لكل صاحب "دولاب مخدرات" في الجيزة يبحث عن غطاء أمني وفض النزاعات الإجرامية بقوة السلاح.
ولم يكن نشاط بدوي صفوت بعيدًا عن الملاحقات الأمنية؛ فالرجل الذي بدأ حياته كـ "جارد" حراسات خاصة، كان قابعًا في خلفية واحدة من أشهر القضايا التي هزت الرأي العام، وهي واقعة "تقديم الكفن" الشهيرة لعائلة المرغني في منطقة عين شمس، إذ كان يعمل وقتها جاردًا في المركب العائم بـ "العجوزة" الذي شهد بداية النزاع والبلطجة واحتجاز الضحايا، وهي الواقعة التي قادته مع مجموعة من رجاله إلى خلف القضبان وتم حبسه على ذمتها.
ولم يتوقف النشاط المشبوه عند هذا الحد، بل امتد إلى ملهى "البرنسيسة" الليلي المملوك له، والذي صدرت بحقه قرارات غلق متعددة من شرطة السياحة والآداب، بعد أن تحول المكان إلى بؤرة لترويج المخدرات والخمور المغشوشة، وتشغيل الفتيات القاصرات، فضلاً عن المشاجرات اليومية الدامية التي تندلع بسبب "الركلام" وفرض الإتاوات، ليصبح الملهى بمثابة "مطحنة يومية" ومصدرًا رئيسيًا لجمع وتدوير الأموال القذرة الناتجة عن تجارة السموم.
اقرأ أيضاً
أسماء المتهمين المحالين للجنايات في قضية صبري نخنوخ وتفاصيل قرارات النيابة
أحكام تفوق الـ 100 عام والإعدام يطارده.. وائل أبو شوشة يكشف سيناريوهات مرعبة تنتظر صبري نخنوخ
خبير قانوني: صبري نخنوخ مجرد بالونة سوشيال ميديا.. وهاتفه المحمول كان الدبوس الذي فجرها
مساعد وزير الداخلية الأسبق: حزمة قوانين صارمة تواجه صبري نخنوخ.. وجرائمه تشكل جنايات كبرى
سعد الصغير : كلفت محاميا في تركيا لملاحقة الراقصة ”شمس”
متحدث النواب السابق: قضية صبري نخنوخ أثبتت أن دولة المظلات الحمائية انتهت بلا رجعة
المستشار إبراهيم سعد الدين المحامي بالنقض: لا تربطنا أي علاقة مهنية أو قانونية بصبري نخنوخ أو أفراد عائلته
مصادر : تشميع فيلا ومعرض والتحفظ على سيارات تخص المتهمين في قضية صبري نخنوخ
من هي زوجة صبري نخنوخ بعد استدعائها في المحكمة للتحفظ على الأموال؟
أحمد علاء.. مهندس دولة الجاردات والذراع الخفي لإمبراطورية ” نخنوخ ”
مساعد وزير الداخلية الأسبق: صبري نخنوخ يواجه المؤبد والإعدام بعد حزمة جرائم مغلظة
أسرار تنشر لأول مرة في سقوط معلم البلطجية صبرى نخنوخ «إمبراطور
وفي محاولة لفرض هيبة وهمية وصناعة نفوذ يضاهي سيده صبري نخنوخ، أطلق صفوت على نفسه لقب "أسد الجيزة"، وقام بتأسيس مزرعة خيول خاصة، بخلاف ولعه بتربية الحيوانات المفترسة داخل مقراته لترهيب الخصوم والمواطنين واستعراض القوة وإبراز النفوذ والسلطة على طريقة عتاد الإجرام.
وأمام هذه الأنشطة المشبوهة والجرائم الموثقة بالمحاضر الرسمية تنطلق استغاثات المئات من سكان وأصحاب المحلات موجهة إلى وزارة الداخلية لسرعة التدخل وتخليصهم من بدوي صفوت وأمثاله من العناصر الإجرامية، مؤكدين أن تحقيقات النيابة العامة والضربات الأمنية لرجال المباحث الجنائية يجب أن تضرب بيد من حديد لقطع كل هذه الأذرع والعثور على آخر خيط من خيوط الإمبراطورية الساقطة حتى يتنفس الشارع الجيزاوي الصعداء ويعود الأمان والانضباط إلى الشارع مجددًا.


















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
المستشار أحمد إبراهيم يُرزق بالمولودة “مسك”.. وتهنئة خاصة من أسرة “الميدان” ورجل...
” الميدان ” يهنئ خالد عمارة بزفاف نجله عبد الرحمن على الآنسة...
”الكلاب الضالة في الإسكندرية.. أزمة تبحث عن حل بين أمان المواطنين وحقوق...
فرحة العمر تصل إلى المنتزه.. النائب رمضان بطيئة يهدي 5 رحلات عمرة...