وزير التعليم الأسبق: حروب التكنولوجيا تستهدف إسقاط الدول من الداخل بتزييف الوعي
أكد الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق، أن المعركة الحقيقية التي تواجه الدول في العصر الحديث لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية، بل انتقلت إلى ساحات الحروب الخفية أو حروب التكنولوجيا، التي تستهدف إسقاط الدول من الداخل عبر تزييف الوعي وبث الأكاذيب.
وأوضح وزير التعليم الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن حروب الجيل الرابع والخامس تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لزعزعة استقرار المجتمعات؛ فبدلاً من تحريك الجيوش، يتم بث الشائعات والنعرات القبلية والتشكيك في مؤسسات الدولة، مما يؤدي إلى انهيار الدول من الداخل بأيدي أبنائها، مشيرًا إلى أن القوى المعادية تقتات على إطالة أمد النزاعات الإقليمية والدولية لاستنزاف ثروات المنطقة، مع استخدام السوشيال ميديا كمنصة لترويج صور ذهنية زائفة تضخم من قدرات العدو وتستهدف إضعاف الروح المعنوية للعرب.
وردًا على محاولات ترويج أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"، شدد على أن التاريخ المصري هو الرد الأبلغ؛ فكما نجح أبطال أكتوبر في تحطيم أسطورة خط بارليف المنيع وقهر العدو على أرض الواقع، فإن الوعي بالحقائق التاريخية كفيل بدحض المبالغات الإعلامية المعاصرة التي تستخدمها الجهات المعادية لإرهاب الشعوب.
وكشف عن خطة متكاملة تنفذها الجامعات المصرية بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تهدف إلى تأهيل الطلاب سواء المهنيين أو الأكاديميين ليكونوا حائط صد خلف قيادتهم السياسية، وذلك عبر مسارين؛ المعايشة والمشاهدة عبر تنظيم زيارات ميدانية مجانية لطلاب كافة الجامعات إلى القيادة المركزية للقوات المسلحة، ومصانع الإنتاج الحربي المتطورة، والمشروعات القومية الكبرى، والهدف هو أن يلمس الطالب حجم بناء الدولة على أرض الواقع، مما يربطه وجدانيًا ببلده وينهي تأثير الشائعات الممنهجة، علاوة على تنمية التفكير الناقد عبر تطوير المناهج الدراسية لتركز على مهارة التفكير الناقد؛ حيث يتم تدريب الطالب على عدم تلقي المعلومة كمسلمة، بل البحث في مصدرها وتفنيدها ومقارنتها بالحقائق، وهو السلاح الأمثل لمحاربة فيديوهات الفتنة والمنشورات المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد على أن مصر تخوض معركة بناء الإنسان بالتوازي مع بناء العمران؛ فبينما يتم تشييد المدن والمصانع الحديثة، يتم تأهيل عقل الطالب المصري ليواكب العصر ويسبقه، مع توفير كافة سبل الدعم والتدريب التكنولوجي ليكون الشباب شريكًا أصيلًا في حماية مقدرات الوطن، قادرًا بنفسه على الرد على الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي استنادًا إلى ما رآه بعينه من إنجازات حقيقية.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
مائدة الخير” بالعطارين.. تجمع إنساني يعكس روح التكافل بحضور قيادات سياسية وتنفيذية
ليلة القدر : ماهو الدعاء المستجاب من رب العزه
إفطار سياسي يجمع قيادات حزب الجبهة الوطنية بالمنتزه ثان… وحضور لافت للمهندس...
عزاء واجب ....وفاة ” محي النجار ” شقيق اللواء سعيد النجار...