استشاري تغذية يُحذر من المشروبات الغازية ”الدايت” وتأثيرها على الـDNA
كشف الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، عن خارطة طريق صحية للمصريين مع حلول شهر رمضان المبارك، مفجرًا مفاجأة من العيار الثقيل حول انقلاب المعايير الصحية العالمية وتغيير مفهوم الهرم الغذائي الذي ظل سائدًا لعقود.
وأشار “فهمي”، خلال لقائه مع الإعلامية غادة الشريف، ببرنامج “حوار خاص”، المذاع عبر القناة الثانية، إلى تحول جذري في التوجهات الصحية العالمية، موضحًا أن المؤسسات الصحية الدولية وعلى رأسها الهيئات الأمريكية قامت بقلب الهرم الغذائي رأسًا على عقب، مؤكدًا أن النشويات والدقيق، التي كانت تُمثل قاعدة الهرم قديمًا، تراجعت إلى القمة أي يجب التقليل منها لأدنى حد، بينما تصدرت البروتينات والدهون الصحية المشهد.
وأكد أن الدهون الطبيعية غير المعالجة استردت كرامتها العلمية بعد سنوات من الشيطنة لصالح الزيوت النباتية المعالجة، مهاجمًا ثقافة "السعرات الحرارية" والمنتجات التي تحمل ملصقات "دايت" أو "خالٍ من السكر"، وصنفها تحت بند الاشتغالات والممارسات التجارية البحتة، محذرًا من المشروبات الغازية الصفرية، مؤكدًا أن ضررها لا يتوقف عند الوزن، بل يمتد إلى إحداث تغييرات خطيرة في الحمض النووي للإنسان.
وشدد على قاعدة ذهبية قائلًا: "أنت ما تأكل"، موضحًا أن جودة الطعام هي المحرك الأساسي لصحة الإنسان، من أطراف أظافره حتى أصغر شعيرة في رأسه، وليس مجرد حسابات رقمية للسعرات.
وحول موقفه من الشوفان، اعتبر إياه من الأطعمة التي نالت هالة صحية لا تستحقها، داعيًا للعودة إلى الأكل الطبيعي والخبز الأسمر بالحبة الكاملة، مشيرًا إلى أن الشركات العملاقة هي من روجت للزيوت النباتية مثل عباد الشمس وذرة رغم أضرارها، لتحقيق مكاسب مادية على حساب صحة الكبد وارتفاع معدلات السمنة والكوليسترول.
وأشاد بروحانيات شهر رمضان في مصر، منتقدًا بشدة ثقافة عزومات الهدر، داعيًا الصائمين إلى تغيير سلوكهم الغذائي عبر الاعتماد على الجودة والتركيز على البروتين والدهون الصحية في الإفطار والسحور، فضلًا عن كبح جماح النشويات ونقل الخبز والحلويات من قاعدة المائدة إلى أضيق الحدود، علاوة على ضرورة طهي الطعام بقدر الحاجة، وفي حال وجود فائض، يتم تغليفه بشكل لائق وتوزيعه على المحتاجين بدلًا من تخزينه لفترات طويلة أو هدره.
ودعا إلى إدراج منهج الثقافة الغذائية في المدارس الابتدائية دون إضافته للمجموع، لخلق جيل يُدرك أهمية ما يدخل جوفه، مؤكدًا أن المؤسسات العسكرية والطبية الكبرى عالميًا بدأت بالفعل في تغيير لوائحها الغذائية لتتماشى مع الهرم الجديد، توفيرًا لتكاليف العلاج والتأمين الصحي وضمانًا لكفاءة الأفراد.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
تهنئة للطالبة ”هنا احمد مصطفى شافعی” لحصولها على نسبة 90.36%
الميدان تنعى الحاج محمد سعد أبوغانم وتتقدم بخالص العزاء لأسرته الكريمة
الميدان تهنئ عادل الورداني لتفوق نجلته رمزية عادل بتقدير ممتاز في كلية...
القطاع التجاري بشركة مياه الشرب بالإسكندرية يحصل علي جائزة التميز الحكومي علي...