قرية « قلقشندة» تتحول إلى مصيدة للزائرين والأهالي يناشدون المحافظ بضرورة التدخل
بدأت أعمال الصرف الصحي بقرية « قلقشندة » التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية من عدة سنوات، إلا أنها لم تنتهي بعد، وعلى مايبدو أن الوقت قابل للتمديد في كل وقت يعد فيه المسئولين بالإنتهاء من عملية الصرف بالقرية. وما بين شوارع جانبية لم يتم العمل بها إلى الأن، وشوارع تم الإنتهاء منها، نجد هناك ارتفاع وانخفاض في مستوى بلاعات الصرف. الأمر الذي أثار حفيظة البعض من الأهالى، فهناك من يمتلك منازل قديمة يقف علو مستوى البلاعة أمامها عائقا، فعند مساواة الشارع سوف يتضرر منزله نظرا لعلو مستوى الشارع أمام منزله .
وكما نرى في الصورة، نجد أن مسئولى الصرف تركوا البلاعات منها المفتوحة ، ومنها مرتفعة المنسوب عن سطح الأرض، فتلتقط البلاعات العديد من السيارات يوميا، وكذلك الدراجات البخارية، ناهيك عن الأطفال التي تكون عرضة السقوط في تلك البلاعات، حتى تصبح بذلك قلقشندة مصيدة للزائرين .
ومن ناحية أخرى، فإن مدخل القرية -لا يسر عدو ولا حبيب – فعلى الرغم من البلاعات التي تقسم الطريق العمومي إلى قسمين، نجد أن هناك مسافة في مدخل القرية لم يتم رصفها بعد، تحتوي على تعريجات ومطبات أهالى، تضر بالسيارات المارة دخولا للقرية وخروجا منها . وعند عرض الأمر على رئيس الوحدة المحلية بقرية ترسا قال، إن الأمر ليس من إختصاص الوحدة، وإنما الصرف الصحي مسئولا عن رد الشيء إلى أصله ورصف المسافة المتبقية من مدخل القرية.
ويناشد أهلى قلقشندة، السيد الوزير المحافظ، د علاء عبد الحليم، بضرورة التدخل والإيعاز لما يلزم من أجل رصف القطعة المتبقية من مدخل القرية، وسرعة الإنتهاء من عملية توصيل الصرف الصحي بها.
جديراً بالذكر، أن قلقشندة، هي مسقط رأس الإمام الليث بن سعد، وأبو العباس القلقشندى، ومن أقدم قري المنطقة.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
محمد يوسف ولطفي السقعان وأسرة جريدة «الميدان» ينعون والدة الناقد الرياضي عادل...
النائبة إنجي مراد: افتتاح جامعة سنجور يؤكد عمق العلاقات المصرية الفرنسية ويعزز...
الكاتب الصحفي سيد دويدار ورجل الأعمال سامح سعيد ينعَيان الحاج حسني جودة...
البروفيسور فتحي العفيفي وكيلا لكلية الدراسات الآسيوية العليا جامعة الزقازيق