الأربعاء 26 أغسطس 2026 05:50 مـ 12 ربيع أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    عرب و عالم

    معهد جلوبال تايمز :مصر شريك التعاون المهم للصين في العالم العربي وأفريقيا

    كتب -د.احمد عبداللاه فارس

    أظهر استطلاع للرأي العام بعنوان "مصر في عيون الصينيين"، أجراه معهد جلوبال تايمز للأبحاث مؤخرا، أن الحضارة المصرية القديمة تركت انطباعا عميقا لدى الجمهور الصيني، وأن غالبية الرأي العام تنظر إلى مصر باعتبارها دولة صديقة أو شريكا استراتيجيا. كما تسود توقعات إيجابية بشأن آفاق العلاقات الثنائية الصينية المصرية، ويحظى تعميق التعاون بين البلدين بتأييد واسع. وقال خبراء صينيون ومصريون، تعليقا على نتائج الاستطلاع، إن مستوى الود العالي الذي يكنّه الصينيون لمصر يعود إلى عوامل تاريخية وواقعية على حد سواء. وقد أسهم ما يكنّه الجانبان من الاحترام والتقدير المتبادلين للحضارة والثقافة لكل منهما، إلى جانب التعاون العملي بين الصين ومصر في شتى المجالات، في دفع العلاقات الثنائية قدما وترسيخ الصورة الإيجابية عن مصر لدى الجمهور الصيني.

    اقرأ أيضاً

    أجري هذا الاستطلاع في الفترة من 16 إلى 28 يوليو، وشمل أفرادا من عامة الجمهور تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عاما في 31 منطقة إدارية على مستوى المقاطعة في البرّ الرئيسي الصيني. وجمعت 1845 استبانة صالحة. ورُجّحت البيانات استنادا إلى التركيبة الجندرية والعمرية لمستخدمي الإنترنت الواردة في «التقرير الإحصائي عن تطور الإنترنت في الصين» السابع والخمسين، الذي أصدره مركز معلومات شبكة الإنترنت الصيني في فبراير 2026.

    ويصادف هذا العام 2026 الذكرى السنوية السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، كما يوافق مرور سبعين عاما على بدء العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية.

    الحضارة المصرية القديمة تترك انطباعا عميقا لدى المشاركين في الاستطلاع

    تظهر بيانات الاستطلاع أن 85% من المشاركين الصينيين لديهم معرفة بمصر بدرجات متفاوتة، إذ قال نحو أربعة أعشارهم إنهم يعرفونها "معرفة جيدة جدا" أو "معرفة جيدة"، فيما أفاد أكثر من أربعة أعشارهم بأن لديهم قدرا من المعرفة بها.

    عند ذكر مصر، قال 66% من المشاركين إن أول ما يتبادر إلى أذهانهم هو الأهرامات والفراعنة والمومياوات وأبو الهول وغيرها من الرموز البارزة للحضارة القديمة، فيما ذكر 39% منهم مكانة مصر بوصفها مهدا للحضارة العريقة. كما أشار بعضهم إلى نهر النيل (30%) وقناة السويس (20%) والبحر الأحمر والبحر المتوسط (8%) وغيرها من المعالم الطبيعية. وأعرب أكثر من تسعة أعشار المشاركين عن نظرة إيجابية إلى مصر (60%) أو موقف محايد منها (31%).

    ولا تقتصر المكانة الدولية المهمة لمصر على عضويتها في الاتحاد الأفريقي، بل تشمل أيضا كونها من الدول المؤسسة للأمم المتحدة، كما انضمت رسميا إلى آلية دول البريكس في عام 2024. وفي ما يتعلق بهويات مصر الدولية المتعددة، تمكن نحو ثمانية أعشار المشاركين (78%) من تحديد هوية واحدة صحيحة على الأقل. وبوصفها عضوا مؤسسا في جامعة الدول العربية، شاركت مصر خلال السنوات الأخيرة بنشاط في جهود الوساطة لوقف إطلاق النار وتنسيق المساعدات الإنسانية والحوار والتواصل بشأن الأوضاع في غزة وغيرها من القضايا الساخنة في الشرق الأوسط. وأشاد أكثر من 60% من المشاركين بالدور الإيجابي الذي أدته مصر في هذا الصدد، إذ رأى 24% منهم أن "دورها إيجابي للغاية ويساعد على تهدئة النزاعات ودفع السلام"، بينما اعتبر 37% منهم أن "دورها إيجابي إلى حد كبير، ولها قدر من التأثير في التواصل والتنسيق الإقليميين".

    وقالت ميرا أحمد، مترجمة الأدب المصري وعضو المجلس العالمي لعلماء الصينيات، لمراسل صحيفة غلوبال تايمز، إن ارتفاع مستوى معرفة الصينيين بالحضارة المصرية القديمة يجسد عمق الروابط التاريخية والثقافية بين مصر والصين. فالبلدان كلاهما يمتلك حضارة عريقة ممتدة عبر آلاف السنين، وقدّما إسهامات مهمة في تطور الحضارة الإنسانية. كما أن المصريين والصينيين يعرفون حضارة بعضهم بعضا منذ زمن طويل، وأصبحت الحضارتان القديمتان لغة مشتركة بين الشعبين ونافذة مهمة لفهم التاريخ والثقافة لكل منهما. ومن ثم، فإن ربط الصينيين مصر بـ"الحضارة العريقة" يعكس احترامهم وإعجابهم بمكانة مصر التاريخية والثقافية.

    تأييد واسع لاعتبار مصر "دولة صديقة" أو "شريك التعاون الاستراتيجي"

    أقامت الصين ومصر العلاقات الدبلوماسية في عام 1956، وكانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم العلاقات الدبلوماسية مع الصين الجديدة. وقد قيّم نحو تسعة أعشار المشاركين العلاقات الراهنة بين الصين ومصر تقييما إيجابيا أو محايدا. إذ رأى 63% منهم أن العلاقات الصينية المصرية "جيدة جدا" أو "جيدة إلى حد كبير".

    فكيف ينظر الجمهور الصيني إلى مكانة مصر بالنسبة إلى الصين؟ تظهر البيانات أن أكثر من سبعة أعشار المشاركين (71%) يعتبرون مصر "دولة صديقة" أو "شريك التعاون الاستراتيجي". وفي ديسمبر 2014، أنشأت الصين ومصر رسميا علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة، ويرى %88 من المشاركين أن هذه الشراكة مهمة للصين.

    وفي الوقت نفسه، يوافق 82% من المشاركين على أن مصر شريك التعاون المهم للصين في العالم العربي وأفريقيا. وبالنسبة إلى العلاقات الصينية المصرية في مستقبل، أعرب نحو سبعة أعشار المشاركين عن تفاؤلهم (باختيار "متفائل جدا" أو "متفائل إلى حد كبير")، فيما رأى أكثر من خُمسهم أنها ستحافظ على وضعها الراهن.

    قال ليو تشونغ مين، الأستاذ في معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية، في تحليل لمراسل صحيفة غلوبال تايمز، إن الانطباع الإيجابي لدى الصينيين عن مصر يعود إلى أسباب تاريخية وواقعية. فعلى الصعيد التاريخي، أولا، أسهم التواصل المكثف بين رئيس مجلس الدولة الصيني تشو أن لاي والزعيم المصري آنذاك جمال عبد الناصر خلال مؤتمر باندونغ عام 1955 في تبديد سوء فهم الدول العربية للصين، ومهّد لأن تصبح مصر في عام 1956 أول دولة عربية تقيم العلاقات الدبلوماسية مع الصين الجديدة، كما أطلق أول موجة من إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدول العربية والصين. ثانيا، قدّمت الصين دعما كبيرا لمصر في نضالها من أجل استعادة حقوقها في قناة السويس، وفي سعيها إلى الاستقلال والتحرر الوطني وصون حقوقها ومصالحها. ثالثا، خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، تركت التفاعلات التاريخية بين البلدين انطباعا عميقا لدى الجانبين، سواء في كفاحهما المشترك ضد الإمبريالية والاستعمار والهيمنة، أو في الأنشطة الرامية إلى دفع نهوض العالم الثالث بوصفه قوة جديدة في السياسة الدولية، وهو ما أرسى الصداقة العميقة بينهما.

    أما على الصعيد الواقعي، فمنذ بدء الإصلاح والانفتاح، ولا سيما منذ دخول العصر الجديد، أسهم التعاون العملي بين الصين ومصر في شتى المجالات في دفع العلاقات الثنائية قدما وتشكيل النظرة الإيجابية لدى الجمهور الصيني تجاه مصر، سواء من خلال إقامة الشراكة الاستراتيجية الشاملة وتعميقها في المجال السياسي، أو التعاون العملي المتعدد المجالات في المجال الاقتصادي، أو التبادلات المتعددة المستويات في المجال الثقافي.

    وقالت ميرا إن الانطباع الإيجابي لدى الصينيين عن مصر يعكس بصورة عامة الاتجاه الإيجابي لتطور العلاقات المصرية الصينية. فهذه العلاقات لا تقتصر على المجالين السياسي والاقتصادي، بل تشمل الثقافة والتعليم والسياحة والتبادل الإنساني وغيرها من المجالات. والأهم من ذلك أن الجانبين يكنّان الاحترام والتقدير المتبادلين للحضارة والثقافة لكل منهما، الأمر الذي أرسى أساسا متينا لاستمرار تطور العلاقات بين البلدين في المستقبل.

    "التعاون الصيني المصري أصبح عمليا ومتنوعا"

    منذ بداية العام الجاري، وقّعت الصين ومصر عددا من مشروعات المجمعات الصناعية وشرعتا في تنفيذها، فيما يتسارع توسع التعاون نحو قطاع الطاقة الجديدة. كما حقق التعاون بين البلدين نتائج ملموسة في صناعة السيارات والمال والنقد والبنية التحتية الحضرية والتبادل الإنساني وأعمال الآثار وغيرها من المجالات.

    لدى أكثر من ثمانية أعشار المشاركين (85%) قدر من المعرفة بالتعاون الصيني المصري. ومن بين مختلف أطر ومشروعات التعاون، هناك أكثر من نصف المشاركين (52%) يعرفون مشاركة مصر في مبادرة التعاون في بناء "الحزام والطريق"، كما لدى 32% منهم المعرفة بمشروعات البنية التحتية التي تنفذها الصين في مصر، بما فيها القطار الكهربائي الخفيف والطرق. كما أن هناك بعض المشاركين يعرفون معاهد كونفوشيوس في إطار التعاون الإنساني والثقافي بين البلدين، والتعاون في إنتاج وبيع الهواتف المحمولة والأجهزة المنزلية والسيارات الصينية في مصر.

    ويرى أكثر من ثمانية أعشار المشاركين (85%) أن التعاون بين البلدين حقق نتائج ملحوظة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية. وعند تقييم نتائج التعاون الصيني المصري الراهن في الاقتصاد والتجارة والبنية التحتية والقدرة الإنتاجية، رأى 60% منهم أن هذا التعاون قد حقق نتائج واضحة. كما اعتبر 99% من المشاركين أنه ينبغي للصين ومصر مواصلة تعميق تعاونهما مستقبلا، بما في ذلك السياحة والتبادل البشري، والتنمية الخضراء والطاقة الجديدة، والمنتجات الزراعية وسلاسل إمداد الغذاء، والاقتصاد والتجارة والاستثمار وغيرها من المجالات.

    يتطلع 94% من المشاركين إلى دفع التعاون بين البلدين في مجال التبادل الإنساني والاجتماعي مستقبلا. ويرغب أكثر من نصفهم (52%) في مواصلة تعزيز التعاون السياحي وتحسين سياسات الدفع المحلية في مصر، ويأمل 50% من المشاركين في استمرار التعاون في أعمال التنقيب الأثري المشتركة وحماية الآثار وتبادل المعارض بين المتاحف. كما يتطلع 40% من المشاركين إلى التعاون في ترجمة وعرض الأعمال السينمائية والتلفزيونية الحديثة والأدب الرقمي والمنتجات الثقافية الرقمية في البلدين، بينما يأمل 32% منهم في توسيع التبادل الثنائي بين الباحثين الشباب ومراكز الفكر وطلاب الجامعات. كما أعرب ما بين 60% و70% من المشاركين عن استعدادهم للمشاركة في معارض الثقافة المصرية أو فعاليات الترويج السياحي أو أسابيع السينما المصرية التي تقام في الصين.

    على نحو أكثر تحديدا، تظهر البيانات أن 87% من المشاركين مستعدون، إذا سمحت الظروف، للسفر إلى مصر للسياحة أو الدراسة أو مزاولة أنشطة تجارية، وكانت الرغبة في السياحة إلى مصر هي الأقوى بنسبة 73%.

    وفي الوقت نفسه، يرحب أكثر من سبعة أعشار المشاركين بقدوم مزيد من المصريين إلى الصين مستقبلا للسياحة أو الدراسة أو مزاولة الأنشطة التجارية.

    وقالت ميرا إن مصر اتخذت خلال السنوات الأخيرة عددا من الإجراءات لتيسير سفر السياح الصينيين إليها، منها تبسيط إجراءات التأشيرة، وتطوير الخدمات الإلكترونية، وتعزيز ترويج مصر كوجهة سياحية للصين، والتعاون مع شركات السياحة الصينية. كما تعمل مصر على تحسين الخدمات والبنية التحتية السياحية لتوفير بيئة أكثر أمنا وراحة للسياح.

    كان التعاون في المنتجات الزراعية وسلاسل إمداد الغذاء من بين مجالات التعاون الصيني المصري التي ذكرها عدد كبير من المشاركين. وعند سؤالهم: "إذا توافر في السوق الصينية مستقبلا مزيد من المنتجات المصرية المميزة، مثل الفواكه والمنتجات الزراعية ومنتجات القطن والكتان والحرف اليدوية، فهل ترغبون في تجربتها وشرائها؟"، أعرب نحو تسعة أعشار المشاركين (89%) عن رغبتهم في الشراء، وقال 30% إنهم "راغبون جدا"، و59% إنهم "راغبون إلى حد كبير".

    وترى ميرا أن نتائج الاستطلاع تعكس أن التعاون الصيني المصري أصبح عمليا ومتنوعا، وقد تجاوز نطاق العلاقات السياسية أو الدبلوماسية البحتة. كما يجسد ذلك المصالح المشتركة والتطلعات التنموية لدى الجانبين، ورغبتهما المشتركة في إطلاق إمكانيات البلدين في مجالات التجارة والاستثمار والزراعة والأمن الغذائي. وقالت: " إن التكامل من أهم السمات لهذا التعاون؛ فمصر والصين تمتلكان قدرات وخبرات يمكن أن يكمل بعضهما البعض، بما يفتح آفاقا رحبة أمام تعاون أعمق وأكثر استدامة في المستقبل".

    المشاركون يتطلعون إلى التعاون الصيني المصري في مجال الحوكمة العالمية في المستقبل

    تشهد الأوضاع الدولية تغيرات متسارعة في السنوات الأخيرة، مع بروز الصراعات في الشرق الأوسط ومشاكل سلاسل الإمدادات العالمية. وبوصفها دولة تقع في منطقة تشهد صراعات، تنخرط مصر بنشاط في جهود الوساطة لتهدئة الأوضاع، فيما تعمل الصين بنشاط على إحلال السلام والحث على التفاوض وتعزيز السلام والتنمية في العالم. ويرى أكثر من 93% من المشاركين أن الصين ومصر بحاجة إلى التعاون في مجال الحوكمة العالمية مستقبلا. وجاء في المرتبة الأولى تطلع المشاركين إلى أن يعمل البلدان معا لضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس، وهو بنسبة 37%. وأعرب 35% من المشاركين عن أملهم في أن تتعاون الصين ومصر لصون الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط ودفع التسوية السلمية للقضية الفلسطينية والصراعات الإيرانية الإسرائيلية. كما يأمل 33% في أن يعمل البلدان معا لتكلم لصالح الجنوب العالمي في منصات مثل البريكس والأمم المتحدة، فيما يتطلع 31% إلى مشاركتهما معا في الجهود العالمية للحد من الفقر مستقبلا.

    ويرى ليو تشونغ مين أن الصين ومصر كلتيهما من دول الجنوب العالمي، ويمكنهما التعاون على مستويات متعددة في مجال الحوكمة العالمية. الأول هو التعاون بين الصين والعالم العربي، فلدى الصين ومصر آفاق واسعة للتعاون، ولا سيما في إطار آلية "منتدى التعاون الصيني العربي" وفي المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، سواء في صون المصالح المشتركة للجنوب العالمي أو في دفع التعاون الصيني العربي نحو مستويات أعمق.

    أما الثاني فيتعلق بمصر والإمارات وإيران وغيرها من الدول في الشرق الأوسط، وهي من دول الجنوب العالمي التي انضمت خلال السنوات الأخيرة إلى آلية تعاون البريكس، ولدى الصين وهذه دول الشرق الأوسط الأعضاء في آلية البريكس آفاق واسعة للتعاون أيضا.

    ويتمثل الثالث في الآليات المتعددة الأطراف، بما فيها الأمم المتحدة، حيث تعد مصر شريكا مهما للصين في دفع المبادرات العالمية الأربع إلى تحقيق نتائج أكثر رسوخا وعمقا على أرض الواقع في أنحاء العالم. كما يملك البلدان آفاقا واسعة للتعاون في مجالات السلام والأمن والتنمية والحوكمة في الشرق الأوسط. وسواء في القضية الفلسطينية أو في الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، لعبت مصر دورا مهما في الوساطة. ويمكن للصين ومصر تعزيز التواصل والتنسيق بشأن القضايا الساخنة في الشرق الأوسط، والعمل معا على معالجة القضايا المتعلقة بأمن المنطقة وتنميتها.

    معهد جلوبال تايمز للابحاث مصر في غيون الصينين مصر الصين التعاون

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 05:50 مـ
    12 ربيع أول 1448 هـ 26 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:57
    الشروق 05:28
    الظهر 11:57
    العصر 15:32
    المغرب 18:25
    العشاء 19:47