الثلاثاء 30 يونيو 2026 06:56 صـ 14 محرّم 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    أخبار مصر

    عضو البحوث الإسلامية: الشذوذ الجنسي جريمة مصادمة للفطرة تجلب غضب الله

    الأستاذ الدكتور محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق
    الأستاذ الدكتور محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق

    وجه الأستاذ الدكتور محمد أبو هاشم، نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، التحية والتقدير لمنصات الإعلام الواعية التي تحاول جاهدة أن تعيد مجتمعاتنا إلى الأخلاق الإسلامية القويمة القائمة على الصدق، والأمانة، واحترام الآخر، وترسيخ قيم المواطنة التي تعد أصلًا من الأسس التي قام عليها الإسلام.

    وأوضح "أبو هاشم"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أننا نعيش مرحلة يظن فيها البعض أن السوشيال ميديا فضاء مباح للتسلية وجني التريندات، غافلين عن القاعدة النبوية الحاسمة: "مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا... وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"؛ والسنة هنا بمعناها اللغوي أي: مَن نشر طريقة أو فكرة أو صورة اتبعها الناس عليها، مؤكدًا أن كل إنسان سيُحاسب على كل كلمة وبث وفعل، سواء كان ذلك عبر الفضاء الرقمي، أو الإعلام، أو المجالس العامة.

    وردًا على ما يروج في بعض الفيديوهات من مظاهر وطقوس تُنسب للشيعه، أشار عضو مجمع البحوث الإسلامية، إلى أن الشيعة فرق متعددة؛ المعتدل والملتزم منهم قلة قليلة جدًا، وهم الذين يؤمنون بأن سيدنا رسول الله ﷺ هو النبي الخاتم، وتزداد محبتهم لسيدنا علي رضي الله عنه وأرضاه، مع عدم سب الصحابة وأمهات المؤمنين وعلى رأسهن السيدة عائشة رضي الله عنها، ولذلك، فإن الأزهر الشريف بمنهجه الوسطي يدرس بعض المذاهب المعتدلة كالمذهب "الزيدي"، فضلا عن بدع مستحدثة بريء منها الدين؛ موضحًا أن ما نراه في تلك المقاطع من انحرافات كبرى، كالضرب، وتقطيع الثياب، وإسالة الدماء من الأجساد والوجوه، فهي بدع مستحدثة وخارجة تمامًا عن الإسلام ولا صلة لها بالقرآن، أو السنة، أو أفعال الصحابة والتابعين، مشددًا على أنها إساءة بالغة للدين الذي جاء نبيُّه ليقول: "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق" وكان خلقه القرآن.

    وتابع: "لقد تابعنا بأسف شديد بعض المتحدثين عبر المنصات وهم يتناولون أنبياء الله ورسله، كأن يقول أحدهم ببساطة محمد وموسى مجردين من التوقير الصادق"، موضحًا أن هذا مسلك مرفوض وسوء أدب لا يليق بمن كرمهم رب العالمين وجعلهم من أولي العزم من الرسل، مؤكدًا أن القرآن الكريم أدبنا وعلمنا فقال: "لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنِكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا"، فإذا كان هذا في نداء النبي ﷺ في حياته، فكيف بمن يتحدث عن الأنبياء والرسل اليوم مستخفًا بمقاماتهم بذريعة قراءة آية أو تفسير شخصي؟.

    وشدد على أن الأمانة الإعلامية تقتضي تفعيل القانون بحسم؛ فالقانون والمنطق ينصان على أن من يتصدى للحديث في الدين عبر القنوات والوسائل الإعلامية لابد أن يكون مستوفيًا للشروط العلمية، وحاصلاً على موافقة رسمية من الجهات المعنية المعبرة عن الدولة والأمة والمتمثلة في الأزهر الشريف، وزارة الأوقاف، ودار الإفتاء المصرية.

    وأكد أن الدين ليس مشاعًا لكل من هب ودب ليخرج ويعرض أفكاره الخاصة وعقليته الفردية، موضحًا أن الدين يتوافق مع العقل، ولكن العقل الجمعي للأمة المستند إلى أصول العلم وقواعد الاستنباط عبر القرون، وليس العقل الفردي الشخصي الذي يتبدل بتبدل الأمزجة والأزمنة والأهواء.

    وحول ملف الشذوذ الجنسي وما يسمى بالمثلية، أوضح أن موقف الإسلام فيه حاسم وقاطع لا مواربة فيه، مؤكدًا أنه جريمة محرمة شرعًا تحريمًا مطلقًا، وتصطدم مباشرة مع الفطرة الإنسانية السوية التي خلق الله الناس عليها، موضحًا أن حكم الشذوذ في الإسلام كحكم جريمة الزنا بل هو أشد غلظة وأعظم ذنبًا؛ لأن أثره التدميري يتعدى الفرد ليفسخ المجتمع بالكامل، ويبعث على الفجور، ويجلب غضب الله عز وجل، وهو ما سجلته الآيات القرآنية صراحة في مصير من جاهروا بهذه الفاحشة.

    وأكد أن معركة الوعي مستمرة، ولن نترك الساحة الإعلامية أو الرقمية لأفكار هدامة تشوه عقول شبابنا، وواجبنا كأهل ذكر وكعلماء للأزهر الشريف أن نرد على كل خطأ بالمنهج العلمي الصحيح، حمايةً للدين، وصونًا لتراب هذا الوطن واستقراره.

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 06:56 صـ
    14 محرّم 1448 هـ 30 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:11
    الشروق 04:57
    الظهر 11:59
    العصر 15:34
    المغرب 19:00
    العشاء 20:34