الثلاثاء 30 يونيو 2026 06:56 صـ 14 محرّم 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    أخبار مصر

    محمد مختار جمعة: نطالب بكود إعلامي للخطاب الديني.. وصحة العقائد لا تقل عن صحة الأبدان

    الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
    الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

    قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الخطوة الأولى في مواجهة أي ضلال فكري أو قيمي هي أن تعرف الحق، فما عداه باطل؛ فإذا استقر الحق في القلوب تهاوت أمامه أباطيل كثيرة مستجدة، موضحًا أن نبينا المصطفى ﷺ حسم هذا الأمر بقوله الحاسم: "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ"؛ أي مردود على صاحبه؛ ومن ثم فإن كل المبتدعات والشطحات التي أُقحمت على الدين وليست منه، هي من باب البدع المذمومة التي يجب التصدّي لها بوعي وحسم.

    ووجه الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، مناشدة رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قائلا: "مثلما وضعتم مشكورين أكوادًا إعلامية صارمة لكل مهنة، وكان آخرها الكود الطبي بالتنسيق بين وزارة الصحة ونقابة الإعلاميين لمنع غير المتخصصين من أدعياء التغذية العلاجية الذين ضللوا الناس وتسببوا في كوارث صحية، فإننا نطالب بإقرار كود إعلامي واضح وحاسم للخطاب الديني بالتنسيق مع الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية الرسمية".

    ولفت إلى أن من يخرج على هذا الكود يجب أن يُحاسب بقوة القانون؛ فصحة عقائد الناس وصحة دينهم وعقولهم لا تقل قط أهمية عن صحة أجسادهم، وإذا كانت الأكواد الحالية بحاجة إلى تحديث فلنحدثها، وإن كانت كافية فلنطبقها بكل حزم.

    وتساءل قائلا: "لو دخل مريض إلى غرفة العمليات لإجراء جراحة دقيقة في عينه، ثم اكتشف أن الطبيب الذي يمسك بالمشرط هو طبيب عظام متميز في تخصصه، هل سيقبل المريض؟، بالطبع سيرفض ويغادر فورًا"، موضحًا أن الأمر يتعدى ذلك؛ ففي الطب الباطني هناك عشرات الأقسام، وداخل القسم الواحد تفريعات دقيقة، ولا يجوز لمتخصص في فرع أن يفتي في فرع آخر، وكذلك الهندسة والإنشاءات والاقتصاد.. كان السائل قديمًا يستفتي الشيخ في البورصة والأسهم والسندات، فيفتي الشيخ وهو لم يدرس آلياتها ولم يرها، مؤكدًا أن الفتوى هنا تقتضي الجمع بين رجل الدين ورجل الاقتصاد لتبنى الفتوى على تصور علمي صحيح.

    واستطرد: "إذا كان هذا الانضباط والتكامل يُطبق في كل علوم الدنيا، فلماذا الدين يُترك مستباحًا ومتاحًا لكل من هب ودب يفتي فيه بغير علم ولا دراسة؟".

    وشدد على أن أخطر أنواع الغش على الإطلاق هو الغش في الطعام والغذاء والدواء، لأنه يتعلق مباشرة بحياة البشر، والشرع ينظر إليه من هذا المنظور الجنائي الحاسم، فأن كان الغشاش يعلم ويتأكد أن المادة التي يضعها في الطعام أو الدواء تؤدي إلى الوفاة كمواد الطلاء السامة أو المركبات المحظورة، فمات إنسان بسببها، فهو قاتل عمد ويجب أن يُحاكم جنائيًا كقاتل نفس، وإن كان يعلم أن المادة ضارة ومؤذية لكنه ظن أنها لا تقتل، فترتب عليها تدهور حالة المريض وموته، فهو قاتل خطأ، وفي كلتا الحالتين ماله سُحت وحرام، وهو آثم عند رب العالمين.

    وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، المشرّع المصري بإعادة النظر في القوانين الحالية وتغليظ العقوبات المترتبة على الغش في الطعام، والشراب، والدواء، والتعليم إلى أقصى عقوبة ممكنة، موضحًا أنه لا يمكن لأمة أن تُبنى، ولا يمكن لوطن أن ينهض وينتج، إذا تغلغل فيه الغش واستباح أدعياؤه صحة المواطن أو عقله.

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 06:56 صـ
    14 محرّم 1448 هـ 30 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:11
    الشروق 04:57
    الظهر 11:59
    العصر 15:34
    المغرب 19:00
    العشاء 20:34