أشرف محمود: نجاح خطة تأمين امتحانات الثانوية العامة بنسبة 100%.. ورجال المرور يمنعون التكدسات أمام اللجان
قال الإعلامي أشرف محمود، إنه مع انطلاق ماراثون امتحانات شهادة الثانوية العامة والجامعات المصرية، رفعت وزارة الداخلية درجة الاستعداد القصوى عبر قطاعاتها الأمنية المختلفة، لتنفيذ خطة تأمين شاملة تستهدف توفير مناخ هادئ وآمن للطلاب، وضمان سير العملية الامتحانية دون أي معوقات تؤثر على تركيزهم.
وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن المحاور والطرق المؤدية إلى لجان الامتحانات شهدت انتشاراً مكثفاً لرجال المرور؛ حيث جرى فرض حرم أمني بمحيط اللجان لمنع الانتظار الخاطئ وتكدس السيارات في نهر الطريق أثناء نزول وصعود الطلاب، مع توجيه قائدي المركبات إلى ساحات الانتظار البديلة منعا لظهور أي كثافات مرورية.
وأشار إلى أنه لم تقتصر الخطة على المدارس فقط، بل امتدت لتشمل الجامعات الكبرى مثل القاهرة، وعين شمس، والأزهر، والمعاهد العليا، بالإضافة إلى الجامعات الخاصة الواقعة على الطرق السريعة مثل طريق القاهرة - الإسماعيلية الصحراوي، حيث فرضت الإدارة العامة للمرور طوقاً تنظيماً لتسيير الحركة، وفي السياق ذاته، شنت مباحث المرور حملات موسعة للقضاء على المواقف العشوائية لسيارات الأجرة والميكروباص التي تنقل الطلاب، لضمان انسيابية الحركة ذهاباً وإياباً.
ولفت إلى أنه على الصعيد الأمني، انتشرت الدوريات الأمنية وسيارات الحماية المدنية بمحيط اللجان، مدعومة ببوابات الفحص الإلكتروني لتأمين مقار الامتحانات ضد أي أخطار أو حرائق، كما نشطت عناصر إدارة البحث الجنائي لتوسيع دائرة الاشتباه السياسي والجنائي لمنع أي محاولة للإخلال بالأمن العام، موضحاً أن عناصر الشرطة النسائية انتشرت أمام لجان الطالبات لتوفير بيئة آمنة تماماً لهن، والتصدي الحاسم لأي مضايقات أو معاكسات قد يتعرضن لها، مما يتيح لهن أداء الامتحانات في أجواء من الطمأنينة والهدوء.
وأكد على نجاح الخطة الأمنية بنسبة 100% حتى الآن من حيث الأمن والأمان والسلامة، وسط مستهدفات بمواصلة هذا الأداء الرفيع حتى انتهاء آخر أيام الامتحانات، لتكلل جهود الطلاب بالنجاح والتحاقهم بالكليات التي يطمحون إليها، مشيرًا إلى أن هذا النجاح التنظيمي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتاج طفرة هائلة شهدتها وزارة الداخلية على مدار الـ 12 عاماً الماضية، فقد نجحت الوزارة في الانتقال إلى مرحلة متقدمة من الاعتماد على التقدم العلمي، التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، والحوكمة الرقمية، مما مكّن الأجهزة الأمنية من السيطرة وإحباط مختلف أنواع الجرائم سواء كانت إلكترونية، جنائية، أو مرورية في أوقات قياسية.
وشدد على النجاح الأمني الأخير في واقعة اختطاف طفل من مستشفى الحسين؛ حيث أقدمت سيدة ترتدي النقاب على سرقة طفل رضيع والهروب به إلى مدينة بدر على بُعد نحو 60 كيلومتراً، وبفضل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الرصد الحديثة، تمكنت أجهزة المباحث من تتبع خط سير المتهمة وتحديد هويتها ومكانها بدقة، وإلقاء القبض عليها وإعادة الطفل سالماً إلى أحضان أمه خلال 24 ساعة فقط من ارتكاب الواقعة، وهو ما يعكس الجاهزية العالية والاحترافية غير المسبوقة التي باتت تتمتع بها الشرطة المصرية في حفظ الأمن واستقرار الشارع.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
حفل زفاف الكابتن أحمد جوهر يشهد أجواء من البهجة والفرح
الحاج عادل شحاتة ينجح في إنهاء خصومة بين عائلتين امتدت لسنوات بالهرم
أسرة الميدان تتقدم بخالص التهاني وأصدق المباركات إلى الحاج طارق محمد...
المستشار أحمد إبراهيم يُرزق بالمولودة “مسك”.. وتهنئة خاصة من أسرة “الميدان” ورجل...