الإثنين 29 يونيو 2026 11:08 مـ 13 محرّم 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    آراء وكتاب

    مشكلة زيدان مع التاريخ أم القرآن

    بالنسبة لسخرية يوسف زيدان من موضوع أبرهة وسعيه لهدم الكعبة،وعام الفيل، فالرد عليه يأتي في محورين

    أولهما : هو تفسير الأحداث التاريخية

    فقد تعلمنا كمتخصصين و باحثين في التاريخ عدم جواز تفسير أحدات الماضي برؤًا معاصرة أو حتى قديمة أحدث من الواقعة المراد تفسيرها .

    فعلى سبيل المثال اعتراض أحدهم على قيام الشرطة بمهاجمة أماكن بيع الدجاج وتربيتها في مطلع القرن الحالي، سيزول اعتراضه عندما يعلم أن سبب هذا الهجوم هو مكافحة مرض انفلونزا الطيور المنتشر آنذاك .

    أما حادثة عام الفيل فيرى الأستاذ يوسف الذي درج في أطروحاته مع الأسف الشديد على التشكيك في الثوابت- أن الكعبة المشرفة ليست إلا "أوضة" يمكن هدمها وقضها بعشرة جنيهات، وهذا تفسير معاصر غير لائق .

    والذي غاب عن بال أستاذ يوسف هدانا الله وإياه ان وراء فعل أبرهة الحبشي، الذي بالمناسبة هيمن على اليمن بعد تمرده على ملك الحبشة، أقول أن وراء هذا الفعل أهداف اقتصادية واستراتيجية ودعائية، منها نقل التأثير الاقتصادي الذي حازت عليه مكة بسبب حج العرب إلى منطقة نفوذه اليمن، ومن ثم وضع يده على مفاتيح السيطرة والهيمنة على المنطقة بأكملها ، اذا فالمستهدف لم يكن الكعبة نفسها بل كانت مكة ،وهكذا لم يكن هدفه كما ظن ويظن البعض أن الهدف هدم الكعبة المشرفة.

    فهدم الكعبة لن يثني العرب على الحج ولا تقديس المكان إذ سيعيدون بناء الكعبة المشرفة مرة أخرى ومرات، وعلينا أن لا نستبعد أيضًا أن حملة أبرهة هدفت اظهار قوته وفرض هيمنته بتخويف العرب وإرعابهم .

    ومن ثم فأن خروج أبرهة وأصطحاب الفيل لم يكن الا حربا دعائية بمفهوم ذلك العصر

    وللعلم أبرهة الذي يعني في الحبشية "الوجة المنير، الأبيض" من الأعلام التي تسمى به عدد من الأشخاص، منهم أبرهة صاحبنا وأبرهة القديس وغيرهما .

    ولا يجب أن يغيب عن بالنا أن تسمية هذا العام بعام الفيل سابق للإسلام، وقد أقر الحادثة والتسمية معتنقي ال الديانتين اليهودية والمسيحية، اللتين ظهرتا في بعض مناطق جزيرة العرب وكذلك كفار قريش !!!!!

    فلو كان الموضوع محض كذب فلماذا تقبل تلك التسمية النصارى واليهود في بلاد العرب قبل البعثة

    وهل اتفق الجميع على اختلاق الواقعة؟ !!

    وبطريقة أخري اذا كانت حادثة الفيل مجرد فرية فهي كانت الفرصة الذهبية لضرب الرسالة المحمدية والقرآن الكريم في مقتل

    فكان بامكان كل المعاصرين لعام الفيل أن ينكروا حدوث الواقعة ، ويكذبوا القران بعد نزول السورة ولكن جميع من حضروا الواقعة التزموا الصمت دلالة علي وقوعها ليأتي الينا الدكتور زيدان بعد ١٥ قرن يشكك فيها .

    أما المحور الثاني فنستقيه من كتابنا المقدس القرآن الكريم فالصيغة التي استخدمها رب العالمين هي صيغة استفهامية تأكيدية ((أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ))

    فهل للدكتور زيدان رأي اخر في موضوع القرآن والمسلمات الدينية

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 11:08 مـ
    13 محرّم 1448 هـ 29 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:11
    الشروق 04:57
    الظهر 11:58
    العصر 15:34
    المغرب 19:00
    العشاء 20:34