شقق صندوق التنمية الحضارية بالمنصورة تتحول لمأوى للكلاب بسبب عناد المسؤولين مع الملاك
- وعود متكررة بالتسليم تتحول لأزمة مزمنة .. وأصحاب الوحدات السكنية في الشارع منذ 2023.
- الملاك: : ندفع أقساط وإيجارات.. والكمبوند تسكنه الأشباح .
- "يا تسمعوا الكلام يا نسيبكم”.. شكاوى من تهديدات مسؤول المشروع لملاك الوحدات السكنية.
شهدت شقق أحد مشروعات صندوق التنمية الحضارية بمدينة المنصورة، والمقامة في موقع مميز بشارع الجيش، حالة من الغضب والاستياء بين الملاك، بعد تأخر تسليم الوحدات السكنية رغم الوعود المتكررة منذ بدء الطرح في عام 2023.
وبحسب عدد من أصحاب الوحدات، فإن المشروع تم الترويج له باعتباره “فرصة استثمارية وسكنية مميزة”، مع التأكيد على تسليم الوحدات خلال فترة قصيرة لا تتجاوز نهاية عام 2024، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق حتى الآن، مع استمرار التأجيلات دون جدول زمني واضح أو إعلان رسمي يحدد موعد التسليم.
معاناة مزدوجة: أقساط وإيجارات
وأكد الملاك أنهم يعيشون ضغوطًا مالية قاسية، نتيجة التزامهم بسداد أقساط الوحدات، بالتوازي مع تحمل إيجارات شهرية مرتفعة وصلت في بعض الحالات إلى 12 ألف جنيه، بعد اضطرارهم لترك مساكنهم الأصلية بناءً على مواعيد تسليم لم تُنفذ.
وأشار بعضهم إلى أنهم باعوا شققهم القديمة اعتمادًا على موعد الاستلام، ما وضعهم في أزمة حقيقية، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة، ونقل أبنائهم من مدارسهم، وتحمل مصروفات إضافية مثل الانتقالات الخاصة بدلًا من أتوبيسات المدارس.
خسائر مادية ونفسية
ولم تتوقف الخسائر عند الجانب المالي فقط، حيث أوضح عدد من الملاك أن أثاث منازلهم تعرض للتلف نتيجة التخزين لفترات طويلة، لعدم قدرة الشقق المؤجرة على استيعابه، وهو ما تسبب في أعباء إضافية.

كما أكدوا أن تأخر التسليم تسبب في تأجيل زيجات وحدوث مشكلات أسرية، نتيجة عدم الالتزام بالمواعيد المحددة سابقًا.
شكاوى من سوء المعاملة
واتهم الملاك إدارة المشروع بعدم الشفافية، مؤكدين أن الوعود تتكرر دون تنفيذ، وأن التواصل مع المسؤولين لا يؤدي إلى حلول حقيقية.
وفي واقعة أثارت غضب الحاضرين، ذكر شهود أن مهندس المشروع، المشار إليه بالحرف الأول من اسمه “المهندس (أ)”، دخل في مشادة لفظية مع إحدى الصحفيات أثناء تغطية شكاوى السكان، وتوعد الملاك بعدم التعاون معهم حال تقديم شكاوى أو الإدلاء بمعلومات لوسائل الإعلام.
ووصف الملاك أسلوب التعامل بأنه “متعجرف وغير لائق”، مشيرين إلى استخدام عبارات تحمل طابع الضغط و“ليّ الذراع”، ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.

“الكمبوند للكلاب.. والملاك في الشارع”
اقرأ أيضاً
رئيس الوزراء يتابع مراحل تنفيذ مبادرة “حياة كريمة”
يحيى الصعيدي .. شقيق إرهابي كرداسة، يستولي على أراضي صحراء الأهرام، والملاك يستغيثون !
وزير الإسكان يتفقد مشروعات محطة محولات كهرباء توسعات الشيخ زايد
إجراء قرعة على 40 وحدة إدارية بمدينة السادس من أكتوبر
حادث مروع بالبحيرة ينهى حياة أسرة كاملة بعد اصطدام سيارتهم الملاكى بحاجز خرساني وانقلابها
نجاح ساحق لمنظومة ”منصة مصر العقارية”… ولادة قصة نجاح رقمية لوزارة الإسكان
تفاصيل صفقة استثمارية كبرى بين مصر وقطر لتطوير علم الروم على مساحة 4900 فدان واستثمارات تتجاوز 29.7 مليار دولار
وليد وجدي يطرح تفعيل القانون177 لسنة 2022 للتسهيل على المستثمرين والملاك
قانون الإيجارات الجديد... خطوة تأخرت كثيرًا لإنصاف الملاك
أمين تنظيم الجيل: نرحب بمشروع قانون الإيجار القديم.. ويقترح تحويل التزام الحكومة تجاه المستأجرين إلى الملاك بتوفير وحدات بديلة
بعد تأكيد ” الأولمبية الدولية ” .. الجمعية العمومية العادية للاولمبية المصرية تحسم مصير ” الملاكمة ”
تقرير رسمي يكشف عدد السيارات المرخصة في مصر خلال نوفمبر
وفي تعبير صادم عن حجم الأزمة، قال عدد من الملاك إن الكمبوند أصبح مأوى للكلاب الضالة التي تتكاثر داخله، في الوقت الذي لا يزال فيه أصحاب الوحدات، الذين دفعوا مدخراتهم، بلا سكن.
غياب الحلول الرسمية
ورغم تصاعد حدة الأزمة، أكد الملاك أنه حتى لحظة كتابة هذه السطور، لم تصدر أي قرارات رسمية أو جداول زمنية واضحة من إدارة المشروع، في ظل ما وصفوه بـ“كارثة حقيقية” تمس استقرار عشرات الأسر، دون تدخل فعّال أو تحرك ملموس لاحتواء الموقف.
اتجاه للتصعيد القانوني
وفي ظل استمرار الأزمة، كشف عدد من المتضررين عن نيتهم اللجوء إلى القضاء، لوقف استنزاف الأقساط دون تسليم فعلي للوحدات، والمطالبة بحقوقهم القانونية.
مطالب عاجلة
وطالب الملاك بضرورة:
تحديد جدول زمني واضح وملزم للتسليم
وقف تحصيل الأقساط لحين التسليم
فتح تحقيق في شكاوى سوء الإدارة
توفير ضمانات حقيقية لحقوق الحاجزين
رسالة إلى إدارة الصندوق
وفي رسالة مباشرة إلى إدارة صندوق التنمية الحضارية، طالب الملاك بضرورة إعادة النظر في آليات إدارة المشروع، واختيار كوادر قادرة على تمثيل الجهة بشكل يليق بحجمها ومسؤولياتها، والتعامل مع المواطنين باعتبارهم أصحاب حقوق.

وأكدوا أن ما نُسب إلى “المهندس (أ)” من أسلوب تعامل يتضمن تهديدات وضغوط، لا يعكس صورة جهة بحجم الصندوق، مطالبين بوجود مسؤولين يمتلكون صلاحيات حقيقية ورؤية واضحة، بما يضمن حل الأزمة والحفاظ على ثقة المواطنين في مشروعات التطوير الحضاري.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
أجمل التهاني للنقيب مصطفى الشناوي بمناسبة زفاف نجلته
إرادة لا تعرف المستحيل… الدكتور أحمد زكريا نموذجاً ملهما للعمل المجتمعي في...
«الميدان» ينعى وفاة شقيقة اللواء أحمد شاكر رئيس مدينة بلبيس
مائدة الخير” بالعطارين.. تجمع إنساني يعكس روح التكافل بحضور قيادات سياسية وتنفيذية