عالم أزهري: الصدقة ظلك الحقيقي يوم القيامة.. والتقوى تبدأ بمحاسبة النفس
أكد الدكتور أحمد علوان، من علماء الأزهر الشريف، على أهمية الاستحضار الدائم لليوم الآخر ومحاسبة النفس، مشددًا على أن استشعار مراقبة الله عز وجل والابتعاد عن الحرام وسلوك أبواب الخير هي الركائز الأساسية لتحقيق التقوى والنجاة في الدنيا والآخرة.
وأوضح "علوان"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن تقوى الله تقتضي أن يضع الإنسان الآخرة دائمًا نصب عينيه في كل تصرفاته وأعماله، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ".
ولفت إلى أن كل إنسان مسؤول أمام الله عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن صحته، وبره بوالديه، وصلة أرحامه، وعدم ظلم الآخرين، محذرًا من أكل أموال الناس بالباطل أو الاختلاس أو قبول ما يُسمى بالهدايا مقابل استغلال الوظيفة والمنصب.
وأشار إلى قصة "ابن اللّتْبِيّة" الذي بعثه النبي ﷺ لجمع الزكاة فرجع قائلاً: "هذا لكم وهذا أُهدي إليّ"، فغضب النبي ﷺ وخطب في الناس قائلاً: "أفلا جلس في بيت أبيه أو أمه فينظر أيُهدى إليه أم لا؟"، مؤكدًا أن من أخذ شيئًا بغير حقه أتى يحمله يوم القيامة.
وحول شدة الأهوال وحرارة الشمس يوم القيامة، شدد على أن الصدقات والأعمال الصالحة هي الوقاية والظل الحقيقي للمؤمن في ذلك اليوم العظيم، معقبًا: "كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة حتى يُقضى بين الناس.. فالصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة تطفئ غضب الرب وتقي صاحبها من الحرور والأهوال".
وذكر بعظمة الثواب المترتب على العمل الصالح، مشيرًا إلى أن درجات الجنة تأتي بعدد آيات القرآن الكريم (6,236 آية)، وما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض، مما يستوجب المسارعة والمنافسة في تقديم الخير والعمل لما بعد الموت.


















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
محامي مصري يحصل على ذهبية بطولة كمال الأجسام للطبيعيين في السعودية
توجيهات السيسى لمصابي حادث تصادم سيارتي عمال منطقة الدواويس
في ليلة من ليالي العمر.. عائلة التونى تحتفل بزفاف الأستاذ محمد صلاح...