الثلاثاء 2 يونيو 2026 12:50 صـ 15 ذو الحجة 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    أخبار مصر

    عالم أزهري: ”الدين الإبراهيمي” توليفة باطلة شرعًا.. والخلط بين العقائد مرفوض

    الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
    الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

    كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن القواعد الشرعية التي تدحض فكرة الدين الإبراهيمي الجديد من أساسها، مؤكدًا أن تشريع الأديان ينزل من عند الله عز وجل بواسطة الوحي، ولا يملك بشر صياغته، معقبًا: "إذا كان هناك دين جديد، فلا بد من وجود نبي يبعث برسالة، والقرآن حسم أن خاتم النبيين والمرسلين هو محمد صلى الله عليه وسلم، فلا نبي بعده، وبناءً على ذلك، فإن محاولة الجمع بين الاديان السماوية أو العقائد في بوتقة واحدة هي أمر باطل شرعًا".

    وفكك "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، المغالطة التاريخية التي يستند إليها مروجو هذا الفكر بربط الأديان بنسب نبي الله ابراهيم (أبو الأنبياء)، مستشهدًا بالآية القرآنية المحكمة: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}، مؤكدًا أن دعوة الخليل إبراهيم كانت لتوحيد الله الخالص، ولم يساوم قومه يومًا على عقيدته أو يقترح عبادة الأوثان يومًا وعبادة الله يومًا آخر ليرضيهم.

    وأشار إلى أن ثبات العقيدة أمر مقطوع به لدرجة أن الله أخذ العهد والميثاق غليظًا على الأنبياء أنفسهم قبل أممهم، مستدلاً بقوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ}، متسائلاً: "إذا كان الأنبياء لا يملكون تغيير المنهج والشريعة، فكيف يأتي بشر اليوم ليصنعوا توليفة من عند أنفسهم ويدعوا إليها؟".

    وأشار إلى أن باب الإسلام مفتوح دائمًا بالحق لمن أراد الدخول فيه، حيث دخله الملايين طواعية عبر التاريخ دون الحاجة لابتداع مفاهيم هجينة.

    وفرّق بين رفض المزج العقائدي وبين وجوب التعايش السلمي والتسامح الإنساني، مؤكدًا أن الإسلام يضمن حقوق غير المسلمين بشكل صارم، والقاعدة القرآنية هي {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}، والتي تضمن حرية الاعتقاد لكل طرف دون ذوبان أو تنازل، موضحًا أن الرسول صلى الله عليه وسلم عاش مع اليهود في المدينة المنورة وضمن لهم ذات الحقوق والواجبات التي للمسلمين.

    واستشهد بالحديث النبوي الشريف: «مَنْ آذَى ذِمِّيّاً فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ»، وفي رواية أخرى «فأنا خصيمه وحجيجه يوم القيامة».

    وشدد على أن الموقف الإسلامي والأزهري ثابت؛ وهو الترحيب الكامل بالتعايش والمواطنة والتسامح مع أصحاب الديانات الأخرى في وطن واحد، مع الرفض القاطع لأي طروحات سياسية أو فكرية تستهدف تمييع العقائد وصناعة دين هجين تحت غطاء التقارب الإبراهيمي.

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 12:50 صـ
    15 ذو الحجة 1447 هـ 02 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:10
    الشروق 04:54
    الظهر 11:53
    العصر 15:29
    المغرب 18:52
    العشاء 20:24