السبت 2 مايو 2026 01:35 صـ 14 ذو القعدة 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    أخبار مصر

    عالم أزهري يكشف محطات فارقة من حياة نبي الله صالح

    الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
    الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

    ​كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن محطات فارقة من حياة نبي الله صالح عليه السلام، وقصة قومه "ثمود" الذين نحتوا من الجبال بيوتًا آمنين، لكنهم سقطوا في فخ الطغيان والتبعية العمياء للموروثات الضالة.

    وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن نسب نبي الله صالح يمتد إلى "سام بن نوح"، حيث ينحدر من سلالة عربية أصيلة (صالح بن عبد بن ماسح بن ثمود بن إرم بن عاد بن سام بن نوح)، وقد بُعث صالح في قبيلة "ثمود" التي استوطنت منطقة الحجر الواقعة بين الحجاز والشام، وهي المعروفة اليوم بـ"مدائن صالح" شمال المدينة المنورة، والتي لا تزال شواهدها قائمة حتى يومنا هذا كآية للعالمين.

    وأكد على ملمح تربوي مهم، وهو أن الله عز وجل لا يصطفي لرسالته إلا من كان ذا شأن وخلق في قومه؛ فنبي الله صالح كان يُلقب في قومه بـ"المرجو"، لما اتصف به من عقل، وعدل، وأمانة، وتقى قبل أن يوحى إليه، إلا أن هذه المكانة المرموقة تحولت إلى عداء بمجرد دعوته لهم لتوحيد الله وترك عبادة الأصنام، حيث واجهه قومه بصدمة عبّر عنها القرآن الكريم: "يا صالح قد كنت فينا مرجواً قبل هذا".

    ​وكشف عن أحد أخطر أسباب الصد عن سبيل الله عبر العصور، وهو "تقديس الموروث" دون إعمال العقل، موضحًا أنه اعترض قوم صالح على دعوته بحجة أنها تخالف ما وجدوا عليه آباءهم، مشيرًا إلى أن شطر الكفر يكمن في اتباع الضلال لمجرد العاطفة الأسرية أو القبلية، مؤكدًا أن الله حبا الإنسان عقلاً ليميز به بين الحق والباطل، لا ليكون تابعاً في ضلال.

    ​ولفت إلى أنه ​عاش قوم ثمود في رغد من العيش فاق الوصف، فقد وصفهم القرآن في "جنات وعيون"، وكان لديهم قدرة هندسية فائقة مكنتهم من ​شق الجبال وتشييد القصور والبيوت في قلب الصخر الصلد لتكون حصينة ضد الزلازل وعوامل الزمن، علاوة على الزراعة المتقدمة وتطوير مجاري المياه لزراعة الثمار والفواكه بصورة غير عادية.

    و​حذر من وهم القوة الذي وقع فيه قوم صالح، حيث ظنوا أن ثراءهم وقوتهم دليل على رضا الله عنهم، مؤكدًا على أن ​"عطاء الله لك ابتلاء، ومنعه عنك ابتلاء؛ فليس كل عطاء محبة، بل قد يكون استدراجًا لمن غفل عن شكر المنعم".

    ​وأشار إلى أن قصص القرآن ليست مجرد سرد لتاريخ مضى، بل هي نماذج تتكرر في كل زمن؛ ففي كل عصر يوجد من تطغيه القوة أو يعميه الوهم، ويبقى المخرج الوحيد هو العودة إلى منهج الصلاح الذي جاء به نبي الله صالح عليه السلام.

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    السبت 01:35 صـ
    14 ذو القعدة 1447 هـ 02 مايو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:36
    الشروق 05:12
    الظهر 11:52
    العصر 15:29
    المغرب 18:33
    العشاء 19:57