الدنيا ربيع والجو بديع .. إقبال المواطنين على الملاهي وحدائق قناطر إدفينا بالبحيرة احتفالا بعيد شم النسيم
شهدت حدائق الجمهورية وقناطر إدفينا بمحافظة البحيرة، اليوم ،توافدا كبيرا من المواطنين خاصة من فئة الشباب والأطفال، للاحتفال بأعياد الربيع وشم النسيم، في أجواء مبهجة امتزجت فيها الطبيعة الخلابة بنسمات الهواء العليل على ضفاف نهر النيل، لتتحول المنطقة إلى لوحة حية تعكس روح البهجة والسعادة.
ومع الساعات الأولى من صباح اليوم بدأت الأسر في التوافد على الحدائق حاملين معهم أطعمة شم النسيم التقليدية، وسط حالة من التفاؤل والبهجة، حيث انتشرت مظاهر الاحتفال في كل أرجاء المكان، وامتلأت المساحات الخضراء بالعائلات التي حرصت على قضاء يوم مميز في أحضان الطبيعة.
وكانت المراجيح والألعاب الترفيهية البسيطة واحدة من أبرز عوامل جذب الأطفال، الذين اصطفوا في طوابير طويلة للاستمتاع بوقتهم، وسط ضحكاتهم التي ملأت المكان.
فيما حرص عدد من الشباب على خوض تجربة ركوب الدراجات في أرجاء الحدائق، مستغلين المساحات الواسعة التي توفرها قناطر إدفينا.
ولم تخل الأجواء من المغامرة حيث شهدت المراكب النيلية إقبالا ملحوظا من الزائرين، الذين فضلوا القيام بجولات نهرية قصيرة وسط المياه الهادئة، في تجربة أضفت طابعا خاصا على الاحتفالات، خاصة مع انعكاس أشعة الشمس على صفحة النيل، في مشهد ساحر جذب عدسات المصورين.
كما كان لركوب الخيل نصيب كبير من اهتمام الزوار، حيث انتشرت الخيول على أطراف الحدائق، مقدمة تجربة فريدة للأطفال والشباب على حد سواء، في أجواء آمنة ومنظمة، وسط متابعة من القائمين على هذه الأنشطة.
وتحولت قناطر إدفينا إلى ساحة مفتوحة للبهجة، حيث تفاعل الشباب مع الأغاني والموسيقى، والتقطوا الصور التذكارية فيما حرص آخرون على الاسترخاء والاستمتاع بجمال الطبيعة بعيدًا عن صخب الحياة اليومية.
من جانبها، كثفت الأجهزة التنفيذية بمحافظة البحيرة من جهودها لتأمين الاحتفالات، حيث تم رفع درجة الاستعداد بكافة القطاعات، وتوفير الخدمات اللازمة للزائرين، إلى جانب انتشار فرق النظافة للحفاظ على المظهر الحضاري للمكان، والتأكيد على جاهزية الحدائق لاستقبال الأعداد الكبيرة من المواطنين.
وأكد عدد من الزائرين أن قناطر إدفينا أصبحت واحدة من أهم الوجهات الترفيهية خلال الأعياد، لما تتميز به من موقع متميز وإطلالة ساحرة على النيل، فضلًا عن تنوع الأنشطة التي تناسب مختلف الأعمار، ما يجعلها مقصدا رئيسيا للأسر والشباب في مثل هذه المناسبات.
ويأمل الكثير من أهالي البحيرة أن تتكرر مثل هذه الأجواء في مناسبات أخرى، وأن تستمر الدولة في تطوير الحدائق وزيادة عددها لتكون متنفسا دائما لأبناء المحافظة.
وقد أعرب كثيرون عن سعادتهم بهذه الأجواء، مطالبين بتكرار مثل هذه الفعاليات في المناسبات المختلفة، وتوفير المزيد من المساحات المفتوحة والمتنزهات المجانية.
ومع مغيب الشمس بدأ الزوار في مغادرة الحدائق وهم يحملون معهم ذكريات ليوم استثنائي، تخللته الضحكات والموسيقى وروائح الفسيخ والبصل، وعلى الرغم من بساطة الطقوس إلا أن تأثيرها في النفوس عميق إذ تعيد للناس حيويتهم وتفتح أمامهم نوافذ أمل متجددة.
ومع غروب شمس اليوم أيضا، بدأت العائلات في قناطر إدفينا، تحمل في ذاكرتها لحظات مبهجة وصورا تخلد يوما من أجمل أيام الربيع.
وفي ظل هذه الأجواءالمليئة بالحياة، يظل الاحتفال بشم النسيم في قناطر إدفينا تجربة استثنائية، تعكس ارتباط المصريين بالطبيعة وحرصهم على الاحتفال بالمناسبات في أجواء تجمع بين البساطة والفرحة، لتبقى هذه الذكريات محفورة في قلوب الجميع.
وفي النهاية، يبقى شم النسيم شاهدا على ارتباط المصريين بالحياة والطبيعة وموسما للفرح العابر للأديان والطبقات والظروف.





























العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
شاطئ ستانلي يدق الطبول باستقبال عرسان شم النسيم
أجمل التهاني للنقيب مصطفى الشناوي بمناسبة زفاف نجلته
إرادة لا تعرف المستحيل… الدكتور أحمد زكريا نموذجاً ملهما للعمل المجتمعي في...
«الميدان» ينعى وفاة شقيقة اللواء أحمد شاكر رئيس مدينة بلبيس