رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: بناء العاصمة الإدارية والمتاحف الكبرى امتثال لأمر الله
أكد الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية، أن الحضارة الحقيقية هي التي تقوم على دعائم الأخلاق والتوحيد، مشددًا على أن مصر ستبقى خزائن الأرض ومحراب الإيمان الذي لا يزايد عليه أحد، بفضل قيادتها الحكيمة ومنهج أزهرها الوسطي الذي بات مرجعية للعالم بأسره.
وأوضح “متولي”، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الله استخلف الإنسان في الأرض لثلاث غايات: العبادة (بمعنى المعرفة الحقة للخالق)، والتزكية (الارتقاء بالنفس أخلاقياً)، وعمارة الأرض (بناء الحضارة)، مؤكدًا أن بناء الأهرامات قديمًا، وتشيد العاصة الإدارية الجديدة والمتاحف الكبرى حديثًا، ما هو إلا امتثال لأمر الله باستعمار الأرض وبنائها.
وأشاد بالنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن الإنجازات المعاصرة هي امتداد طبيعي للحضارة المصرية الضاربة في الجذور، مشيرًا إلى أن استضافة القمم الدولية في شرم الشيخ، وافتتاح الصروح الأثرية والإدارية الكبرى، بعث برسالة ساطعة للعالم حول دور مصر القيادي وقدرتها على صياغة مستقبل مشرق يضاهي عظمة ماضيها.
واستعرض أثر مبادرة "حياة كريمة" في تغيير واقع القرى المصرية، مؤكدًا أن الحضارة لا تكتمل إلا بتحسين حياة الإنسان وتوفير سبل العيش الكريم له، وهو ما يجسد جوهر الرسالة الدينية والأخلاقية.
وفي رد على تساؤل حول مدى انتشار الثقافة الأزهرية في الخارج، كشف عن تفاصيل مثيرة حول عمل الجامعة الإسلامية في أمريكا والبرازيل؛ مؤكدًا أن المناهج التي تُدرس في مراكز الأزهر العالمية هي ذاتها المناهج التي تُدرس في القاهرة، ولكنها مترجمة لتناسب لغات تلك الدول مثل "البرتغالية".
وأوضح أن هذا المنهج القائم على الاعتدال والوسطية هو الذي شكل الوعي لدى الجاليات المسلمة في أمريكا اللاتينية، مما انعكس إيجابًا على المواقف السياسية لتلك الدول، ومنها الموقف البرازيلي الداعم للقضية الفلسطينية، نتيجة تقديم نموذج إسلامي معتدل ينبذ التطرف والتشدد.
وشدد على أن الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية يظلان المنبع الرئيسي للفتوى في العالم، خاصة في القضايا المعاصرة والمستحدثة مثل المعاملات البنكية والنوازل الطبية، مشيرًا إلى أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأشخاص، لكن يظل المنطلق دائمًا هو الوسطية التي علمنا إياها النبي الكريم ﷺ، بعيدًا عن الغلو أو التسيب، لتظل مصر دائمًا منارة العلم والأمان للأمة الإسلامية وللعالم أجمع.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
الميدان تتقدم بخالص العزاء للأستاذ سمير إدريس في وفاة عمته
شاطئ ستانلي يدق الطبول باستقبال عرسان شم النسيم
أجمل التهاني للنقيب مصطفى الشناوي بمناسبة زفاف نجلته
إرادة لا تعرف المستحيل… الدكتور أحمد زكريا نموذجاً ملهما للعمل المجتمعي في...