دكتورة دينا المصري تكتب: عشق الزوجة الذكية
سبب عشق الرجل لزوجته، عندما سئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة، هل هو المهارة في إعداد الطعام، أم الجمال، أم إنجاب الأولاد، أم غير ذلك، قالت: الحصول على السعاة الزوجية بعد توفيق الله بيد المرأة؛ فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وتقدر العكس.
لا تقولي المال؛ فكثير من النساء الغنية تعيسة، ويهربوا منهم أزواجهم، ولا الأولاد، فهناك من النساء ينجبن 10 صبيان، وزوجها لا يحبها وربما يطلقها، والكثير منهم ماهرات في الطبخ، فالواحده منهن تطبخ طول النهار، ومع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها، فتعجبت وقالت إذن ما هو السر، قالت: عندما يغضب ويثور زوجي، كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام، مع طأطأة الرأس بكل أسف، وإياك والصمت المصاحب لنظرة سخرية فالرجل ذكي ويفهمها.
ثم قالت السائلة: لماذا لا تخرجين من غرفتك، قالت العجوز: إياك، فقد يظن أنك تهربين منه ولا تريدين سماعه، عليك بالصمت والموافقة على جميع ما يقوله حتى يهدأ، ثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت، ثم أخرج لأنه سيتعب ويحتاج إلى الراحة بعد الصراخ، فأخرج من الغرفة وأكمل أعمالي المنزلية.
ثم قالت السائلة: ماذا تفعلين، هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة ولا تكلميه لمدة أسبوع أو أكثر، فأجابت لا إياك
فتلك العادة السيئة سلاح ذو حدين، عندما تقاطعين زوجك أسبوعا وهو يحتاج إلى مصالحتك سيعتاد على الوضع، وربما يرتفع سقف مطالبه إلى حد أنه قد يلجأ إلى العناد الشديد.
فقالت السائلة ماذا تفعلين إذا، أجابت: بعد ساعتين أو أكثر أضع له "كوبا من العصير" أو "فنجان قهوة"
وأقول له تفضل أشرب، لأنه فعلا محتاج لذلك وأكلمه بشكل طبيعي، فيسألني هل أنتي غاضبة؛ فأقول لا، فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي ويسمعني كلام جميل.
فقالت السائلة: وهل تصدقينه؟، قالت العجوز: طبعا نعم لأني أثق بنفسي ولست غبية، هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب، ولا أصدقه وهو هادئ، فقالت السائلة: وكرامتك، قالت: كرامتي برضى زوجي وصفاء العشرة بيننا، ولا توجد كرامة بين الزوج والزوجة، أي كرامة، وقد تجردتي أمامه من جميع ثيابك.
لو خلقت المرأة طائرًا لكانت طاووسا.. ولو خلقت حيوانًا لكانت غزالة.. ولو خلقت حشرة لكانت فراشة؛ لكـنـها خـلـقـت بـشـراً فأصبحت حبيبة وزوجة وأماً رائعة، و أجمل نعمة للرجل على وجه الأرض فلو لم تكن المرأة شيء عظيم جداً لما جعلها اللّه حورية يكافئ بها المؤمن في الجنة.
حقيقة أعجبتني وأصعبها تعاملا لدرجة أن وردة ترضيها، وكلمة تقتلـها، رائعة هي الأُنثى؛ في طفولتها تفتح لأبيها بابا في الجنة، وفي شبابها تُكمل دين زوجها، وفي أمومتها تكون الجنّة تحت قدميها.
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري





















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
إرادة لا تعرف المستحيل… الدكتور أحمد زكريا نموذجاً ملهما للعمل المجتمعي في...
«الميدان» ينعى وفاة شقيقة اللواء أحمد شاكر رئيس مدينة بلبيس
مائدة الخير” بالعطارين.. تجمع إنساني يعكس روح التكافل بحضور قيادات سياسية وتنفيذية
ليلة القدر : ماهو الدعاء المستجاب من رب العزه