الأحد 5 أبريل 2026 04:05 صـ 17 شوال 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    آراء وكتاب

    خالد مصطفى يكتب: الدكتور أحمد سلامة تجربة تحكى لسنوات طويلة

    هناك أطباء يتقنون المهنة وهناك من يتجاوزونها ليصنعوا إنسانية تروى وتُحكى فالدكتور أحمد سلامة ليس مجرد اسم في سجل الأطباء ولا مجرد جراح ماهر داخل غرفة العمليات بل هو نموذج حي لمعنى أن يكون الطب رسالة قبل أن يكون وظيفة لأنه ببساطة يمثل الإنسانية في أنقى صورها يبرز اسم الدكتور أحمد سلامة ليس كطبيب بارع فحسب بل كقيمة إنسانية تُدرّس، وتجربة تحكى وأثر يبقى طويلاً بعد أن تُنسى التفاصيل لأننا مازلنا
    في عالم تُقاس فيه النجاحات بعدد العمليات وتُختزل فيه الكفاءة في تقارير طبية وأرقام لكن يظل هناك من يكسر هذه القاعدة بهدوء من يعيد تعريف الطب لا بمهارته وحدها بل بإنسانيته التي تسبق كل مهارة هنا لا نتحدث عن طبيب عادي بل عن حالة نادرة اسمها الدكتور أحمد سلامة فقد يبرع كثيرون في التئام الجروح وقد تُسجل لهم النجاحات في أدق وأصعب العمليات لكن ما لا يُقاس بالأرقام ولا تُوثقه الشهادات هو ذلك الأثر الإنساني الذي يتركه الطبيب في نفس مريضه هنا تحديداً تتجلى فرادة الدكتور أحمد سلامة فهو لا يحمل مشرط الجراحة فحسب بل يحمل قبله وبعده قلباً نابضاً بالرحمة ليس ما يميزه أنه أستاذ في التئام جروح المسالك البولية ولا أنه من أمهر من وقفوا بثبات داخل غرف العمليات لينقذوا أرواحاً كادت أن تفلت فهذه عظمة يشترك فيها كثير من المجتهدين لكن ما يميزه حقاً هو ذلك الشيء الذي لا يُمنح بشهادة ولا يُكتسب بدورة تدريبية إنه القلب فقد يكون من السهل أن نقول إنه أستاذ في تخصصه أو أنه من أمهر من تعاملوا مع أدق وأخطر الحالات وأن آلاف الأرواح مدينة له بفرصة جديدة للحياة لكن الحقيقة أن كل هذا رغم عظمته ليس هو ما يجعله استثنائياً
    فالاستثناء يبدأ من حيث لا تُكتب الشهادات
    فابتسامته ليست مجرد تعبير عابر بل طمأنينة تُزرع في قلوب المرضى قبل بدء العلاج وحضوره يمنح المريض شعوراً بالأمان وكأن الألم يفقد حدته بمجرد الحديث معه لا ينشغل بما سيأخذه من المريض بل بما سيمنحه له من اهتمام واحتواء وكأن الإنسانية لديه جزء لا يتجزأ من بروتوكول العلاج فقلبه يعرف كيف يُصغي قبل أن يتحدث كيف يُطمئن قبل أن يُعالج وكيف يمنح الأمل حتى في أحلك اللحظات حين يدخل المريض إلى عيادته لا يشعر أنه مجرد حالة طبية بل إنسان له قيمة له خوفه وله ألمه الذي يجد من يفهمه دون أن يشرحه كثيراً فإبتسامته ليست عادة بل رسالة وضحكته ليست خفة بل دواء واهتمامه ليس إجراء
    بل احتواء صادق يلامس الروح قبل الجسد هو الطبيب الذي لا يسأل ماذا سأحصل بل يسأل ماذا يمكنني أن أُعطي وكأن العطاء لديه ليس خياراً بل طبيعة ووعد خفي بأن كل شيء سيكون على ما يُرام صوته ليس مجرد شرح طبي بل مساحة أمان واهتمامه لا يُقاس بالدقائق بل بصدق الحضور لا يسأل نفسه يوماً ماذا سأأخذ بل يعيش بسؤال واحد ماذا يمكنني أن أُعطي أكثر الغريب أن هناك شيء في حضوره لا يُفسر بسهولة تجد طمأنينة تتسلل إلى روح المريض قبل أن ينطق وثقة تُبنى من أول نظرة وإحساس صادق بأنك لست مجرد حالة على جدول بل إنسان له تفاصيل عديدة تستحق أن تُفهم وتُحترم فهو لا يعالج المرض فقط بل يداوي القلق ويخفف ثقل الفكرة التي تسبق الألم فنحن حالياً في عالم قد تطغى فيه الماديات على كثير من القيم ليبقى أمثال هذا الطبيب دليلاً على أن الرحمة ما زالت تسكن بعض القلوب وأن الطب في جوهره رسالة سامية عنوانها الإنسان فآلاف المرضى قد شُفيت أجسادهم على يديه لكن الأهم أن قلوبهم خرجت ممتلئة بالامتنان والدعاء فهو يحمل مشرط الجراحة بيد وبالأخرى يحمل ضميراً حياً لا يغيب يعرف أن الشفاء ليس فقط في نجاح العملية بل في الكلمة الطيبة والنظرة الحانية واللحظة التي يشعر فيها المريض أنه ليس وحده لأن أعظم ما يملكه الطبيب ليس يده بل إنسانيته فهو يدرك أن العملية قد تنجح بمهارة لكن الشفاء الحقيقي يبدأ حين يشعر المريض أنه مُحتوى مفهوم وغير متروك لمصيره فقد تُكتب الإنجازات في السجلات الطبية لكن إنسانيته الدكتور أحمد سلامة كتبت في قلوب الناس فآلاف المرضى ربما نسوا تفاصيل علاجهم لكنهم لم ينسوا يوماً ذلك الطبيب الذي جعلهم يشعرون أن الحياة ما زالت تستحق وأن الألم يمكن أن يُهزم بابتسامة صادقة ففى وقت قد تُرهق فيه القلوب من قسوة التفاصيل يمر هو كاستثناء جميل كدليل حي على أن الرحمة
    لا تزال ممكنة وأن الطب لم يفقد روحه بعد ليخرج المرضى من عنده وقد شُفي جزء من أجسادهم لكن ما يبقى فعلاً هو ذلك الأثر العميق في أرواحهم ذلك الشعور بأنهم التقوا بطبيب لم يعاملهم كمرضى بل كأناس يستحقون العناية بكل ما في الكلمة من معنى الدكتور أحمد سلامة ليس فقط طبيباً ناجحاً
    بل هو قصة إنسانية تُلهم كل من يقرأها وتُذكرنا بأن أعظم ما يمكن أن يقدمه الإنسان للآخرين هو أن يشعر بهم قبل أن يعالجهم
    الدكتور أحمد سلامة قصة رحمة تمشي على الأرض ودليل حي على أن الطب حين يلامس الإنسانية يتحول من مهنة إلى رحمة ومن عمل إلى أثر لا يمحى الدكتور أحمد سلامة ليس مجرد اسم يذكر بإعجاب بل هو تجربة تُحكى لسنوات طويلة وطمأنينة تمشي على قدمين وحكاية تُثبت أن أعظم الأطباء ليسوا فقط من يُنقذوا الحياة بل من يجعلونها أكثر رحمة

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الأحد 04:05 صـ
    17 شوال 1447 هـ 05 أبريل 2026 م
    مصر
    الفجر 04:11
    الشروق 05:40
    الظهر 11:58
    العصر 15:30
    المغرب 18:16
    العشاء 19:35