هل تُصفد الشياطين عن العصاة؟.. عالم أزهري يُفجر مفاجأة
فجر الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، مفاجأة بشأن مفهوم تصفيد الشياطين، موضحًا الفرق بين تطهير البدن والنفس والروح.
وفي إجابة صادمة حول سؤال: "هل تُصفد الشياطين حتى عن العصاة والبعيدين عن الطاعات؟"، أوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن تصفيد الشياطين بسلاسل من حديد يكون لمن أراد، معقبًا: "الشياطين تُصفد عن النفوس التقية التي تبتعد عن الذنب والمعصية، أما النفوس الضعيفة المواصلة للفحشاء والمنكر، فكيف تُصفد عنها الشياطين وهم أنفسهم أصبحوا شياطين إنس؟"، موجهًا رسالة قوية للمشاهدين بأن رمضان فرصة للتغيير السريع، فمن فاته ميعاد العودة إلى الله في هذا الشهر، فقد وضع نفسه في زمرة الخاسرين.
وكشف عن مراحل الاستعداد الإيماني، مشيرًا إلى أن شهر رجب هو محطة تطهير بدن الإنسان، وشهر شعبان هو محطة تطهير نفس الإنسان، وشهر رمضان هو المحطة الأسمى لتطهير روح الإنسان، مؤكدًا أن من طهر بدنه ونفسه في رجب وشعبان، استحق أن يطهر الله روحه بنفحات رمضان وعطايا الربانية.
وحذر من ضياع فرصة المغفرة في رمضان، مستشهدًا بحديث المنبر الشهير، حين أمن النبي ﷺ على دعاء جبريل عليه السلام: "رغم أنف رجل أدرك رمضان ولم يُغفر له"، موضحًا أن رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما، شريطة الإيمان والاحتساب، فمن خرج من هذا الشهر بغير مغفرة فقد خاب وخسر.
وحول الجائزة الكبرى وهي باب الريان، أوضح أن ثمرة الصيام هي التقوى، وجزاء التقوى هو دخول الجنة من باب خُصص للصائمين فقط، واصفًا المشهد المُهيب يوم القيامة حين تنادي الملائكة: "أين الصائمون؟"، فيقومون ليدخلوا من هذا الباب، فإذا دخل آخرهم أُغلق الباب، ليكون علامة فارقة ومكافأة استثنائية لمن ذاقوا حلاوة الصيام في الدنيا.


















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
تهنئة للطالبة ”هنا احمد مصطفى شافعی” لحصولها على نسبة 90.36%
الميدان تنعى الحاج محمد سعد أبوغانم وتتقدم بخالص العزاء لأسرته الكريمة
الميدان تهنئ عادل الورداني لتفوق نجلته رمزية عادل بتقدير ممتاز في كلية...
القطاع التجاري بشركة مياه الشرب بالإسكندرية يحصل علي جائزة التميز الحكومي علي...