الجنيد البغدادي حيث أصبحت تزكية القلب علما وسلوكا
بقلم: دعاء إبراهيم
في القرن الثالث من الهجرة تحظيدا في مدينه بغداد كانت حلقاا العلم تضج بالفقه والحديث و علوم اللغة،ظهر رجل لم يجعل من العباده مجرد طقوس،ولا التصوف انفصالاً عن الشريعة.كان هذا الرجل هو أبو القاسم الجندي بن محمد البغدادي الذي اصبح واحدا من اشهر أعلام التصوف في التاريخ الاسلامي،ولم يكن شخصية هامشية في حياة العلم في بغداد فقد درس الفقة عن ابي ثور،وتذكر المصادر انه افتى في سن مبكرة كما صحب خاله السري السقطي و كان على اتصال مع الحارث المحاسبي و غيرهما من مشايخ عصره وتذكر كتب التراجم ان اصله من نهاوند و ان مولده و ريعانه كان في بغداد
وتكمن اهميته في انه دخل التاريخ باعتباره صاحب عبارات صوفية غامضه و احد الذين حاولو ان يجعلو تزكية النفس مرتبطة بالعلم و العمل و الانضباط الديني.
(علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة)من أشهر الأقوال المنسوبة إلى الجنيدي و يقصد به اوهو أن من لم يحفظ القرآن ويكتب الحديث ويتفقه لا يُقتدى به في هذا الطريق.
ماذا بقي من الجنيد؟
ربما لا تكمن أهمية الجنيد في كثرة ما قيل عنه، وإنما في سؤال أبقى عليه مفتوحًا أمام كل جيل:
كيف يمكن للإنسان أن يصلح قلبه دون أن يترك عقله، وأن يطلب المعرفة دون أن يتحول العلم عنده إلى مجرد كلام؟
لقد عاش الجنيد في زمن كثرت فيه المدارس والاتجاهات، لكنه ترك صورة للمتصوف الذي يريد أن يجمع بين العلم والعبادة، وبين الشريعة والسلوك، وبين إصلاح الظاهر والباطن.
ولهذا ظل اسمه حاضرًا في كتب التصوف والسير قرونًا طويلة بعد وفاته.





















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
القبض علي الدجال المعالج عبدالرحمن ترك بالإسكندرية اتهامه بالترويج للدجل عبر...
حنفية الصدقة بشوارع الإسكندرية القديمة عمرها أكثر من 100 عام
«الميدان» تهنيء ” محمد و رنا” بمناسبة ”عقد القران”
النائب كمال وسيم يشارك ال عكيرش أفراحهم بالتهنئة