للحديث بقية ..
الأمن الغذائى العالمى فى خطر
بقلم الكاتب الصحفى
محمد النقيب
هناك تهديدات عديدة تشكل خطرا واضحا على الأمن الغذائى العالمى خاصة فى الفترة الحالية و المقبلة و هو ما يمثل إنذار مبكر للمجاعة التى قد تحدث رغم وفرة الأموال التى لن يكون لها قيمة لانها مجرد ورق يطبع دون مقابل و حتى الذهب و المعادن .. كل ذلك لن يؤمن لاصحابها الغذاء الذى سيصبح به نقص شديد .. فما السبب ؟
فى البداية لابد أن نشير ان هناك اهتماما غير طبيعيا فى السنوات الاخيرة للحروب و التوسع و التدمير فى ظل طموح عودة الاستعمار بأشكال مختلفة و بسط النفوذ مهما كانت التكلفة او التبعات و ليس فى إيجاد حلول جذرية للتغير المناخى او نقص الأراضى الزراعية او إعادة الإعمار او التوسع فى المنتج الزراعى الذى تعتمد عليه الحياة كمصدر أساسى للغذاء .
تعود الأسباب فى خطر نقص الغذاء العالمى الى ان عدد سكان العالم اليوم خمسة أضعاف ما كان عليه عام 1900.. ومع ذلك، تتمتع البشرية بغذاء أوفر من أي وقت مضى تقريباً في تاريخها .. لكن يزداد الوضع سوءاً لتوقف نمو الحبوب الرئيسية الثلاثة - الذرة والأرز والقمح خلال السنوات الخمس الماضية، وينطبق الأمر نفسه على الزيوت النباتية الرئيسية.
اقرأ أيضاً
أحد العوامل المحتملة أيضا هو استنزاف المياه الجوفية لأننا تجاوزنا مرحلة "أزمة المياه" إلى مرحلة "نضوب المياه"، إذ يتجاوز سحب المياه من الأمطار والأنهار والآبار قدرة الأنظمة على إعادة تغذية نفسها، مما يدفعنا حتماً نحو كارثة ، حيث يشهد نحو 70% من طبقات المياه الجوفية في العالم إنخفاضاً طويل الأمد، ما يهدد استدامة الأنظمة التي توفر نحو نصف مياهنا المنزلية و40% من مياه الري.
هناك اسباب اخرى منها التصحر و الاهتمام بالبناء و التوسع العمرانى على حساب التوسع الزراعى ليس هذا فقط بل ايضا سياسة استيراد الغذاء مع تحول دول كانت منتجة الى مستوردة لتحول اهتمامها بالتوسع الاستعمارى و الحرب و مع كثرة الحروب اصبحت المحاصيل الزراعية و الغذاء ورقة ضغط بل قد يستخدم للاكتفاء الذاتى اولا مما يعنى حرمان دول اخرى من المحاصيل الاساسية.
و هنا تبدأ سياسة التجويع و هى من أقدم أدوات الإكراه السياسي في العالمٍ الذى اصبح أكثر فوضويةً وتضرراً بسبب المناخ، سيكون من السذاجة افتراض زوال هذه الأداة فى يد الانظمة و الحكومات كوسيلة ضغط على الشعوب سواء فى الحرب او السلم .


سنة 2024 أدخلى برجلك اليمين يا طاهرة
كبرت و شعرى شاب بعد ما كنت فى الكُتًاب
فن المقال و ما يجب ان يقال شورت ام سروال
عادل امام و حديث 60 ثانية
سلطان البركانى و العريقى فى فرح حفيد طاهر درهم فى اجواء يمنية مبهرة















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
الميدان تهنئ عادل الورداني لتفوق نجلته رمزية عادل بتقدير ممتاز في كلية...
القطاع التجاري بشركة مياه الشرب بالإسكندرية يحصل علي جائزة التميز الحكومي علي...
بداية برلمانية قوية لنائب يحمل على كاهلة حقوق العمال لدورتة الثانية على...
” الميدان ” تنعى الحاج محمد عبد الحفيظ وتشاطر الكاتب الصحفي محمود...