الأربعاء 14 يناير 2026 07:25 مـ 25 رجب 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

    آراء وكتاب

    العلم المزيف بقلم الكاتب عماد الدوماني

    في المنتدى الثقافي المصري العام الماضي، أثناء مناقشة روايتي “أرض المجمدين”، ذكرت أن كثيراً من النظريات العلمية التي يتعامل معها الناس بقدسية ويعتبرونها مسلمات غير قابلة للطعن أو التشكيك فيها، هي غالبًا مجرد افتراضات نظرية غير قابلة للتطبيق أو التصديق، وإنما تمت صياغتها ونشرها وتعميمها عالميًا لمصلحة ما أو لهدف غير معلن، ربما تكشفه الأيام، وقد أثبت عدة مواقف وتصريحات وجهة نظري آخرها تغيير الهرم الغذائي بواسطة الحكومة الأمريكية، كما تكشفت أمثلة أخرى عديدة في مجالات الغذاء، الطب، الفضاء، الفلك، والاقتصاد. نعرض أبرزها في هذا المقال:

    الهرم الغذائي القديم:
    آلاف الملايين صدقوا أن قاعدة النشويات العريضة مفيدة جدا وصدقوا أن الدهون “شر مطلق” وأن الهرم المزعوم هو طريق الصحة المثالية. عشرات السنين التزم الناس بهذه التوصيات، بينما الواقع كشف الحقيقة المرة: سمنة متفشية، مرض السكري، أمراض القلب. وبعد عقود، اضطرت المنظمات لتعديل الهرم الغذائي، والاعتراف ضمنيًا بأن الافتراضات السابقة كانت خاطئة ومضللة. لم يكن مجرد خطأ علمي، بل كشف كيف يُسوَّق العلم كأداة أرباح للمستثمرين وللشركات عابرة القارات على حساب صحة الملايين.

    الفلك والمجرات:
    المنظمات الدولية تروج لمليارات النجوم وتريليونات المجرات وكأنها حقائق مثبتة، بينما الحقيقة أنها تعتمد على نماذج رياضية وافتراضات مأخوذة من جزء صغير جدًا من السماء أو ما يقولون عنه الفضاء لذلك فأي إعلان للأرقام كحقيقة مطلقة هو وهم علمي رسمي.

    الصعود للقمر والفضاء:
    صور وفيديوهات رسمية أثارها بعض الخبراء كشفت حقيقة تعديل أو تصنيع بعض اللقطات والصور والفيديوهات لدعم الهيمنة السياسية والاقتصادية للولايات المتحدة، بعيدًا عن أي تحقق مستقل مباشر. الواقع مليء بالثغرات التي لم تُكشف للعالم.

    التطعيمات ولقاح كورونا:
    تم الترويج له كخلاص عالمي بسرعة قياسية، تحت شعار “أفضل الأدلة العلمية المتاحة”، بينما ظهرت لاحقًا تقارير عن آثار جانبية لم تُعلن بالكامل، وتضارب مصالح شركات الأدوية والمنظمات الدولية. الملايين صدقوا العلم الرسمي، بينما الواقع كشف أن القرارات كانت مدفوعة بمصالح اقتصادية وسياسية أكثر من كونها علمية بحتة، بل وربما وراء ذلك أهداف خبيثة أخرى سرية.

    أدوية السرطان:
    آلاف المرضى صدقوا عقاقير “معتمدة علميًا”، ثم تم سحب بعضها بعد تسجيل أضرار قاتلة أو فعالية أقل مما أُعلن. هذا يُظهر بوضوح أن الأرباح يمكن أن تُقدّم كمعيار علمي، بينما الحقيقة أن آخر ما يهمهم صحة المرضى.

    النماذج الاقتصادية والاجتماعية:
    قوانين وسياسات اقتصادية تُعلن على أنها حقائق علمية لتبرير إجراءات حكومية أو استثمارات ضخمة، ثم تنهار الأسواق أو تتكشف فجوات النماذج، لتثبت أن الافتراضات كانت مضللة ومصممة لدعم مصالح معينة، لا الحقيقة.

    الأوبئة والبرامج الصحية:
    كثير من البرامج الرسمية روجت لممارسات أو أدوية بناء على افتراضات أولية، ثم اضطرّت لتغيير التوصيات أو الاعتراف بمخاطر غير معلنة، كما حدث مع برامج التطعيمات للأطفال أو لقاحاتهم.

    فضائح تاريخية متعددة:
    من الهرم الغذائي القديم، أدوية السرطان، لقاح كورونا، تقديرات الفلك، الصعود للقمر، التطعيمات، وحتى النماذج الاقتصادية والعملات الرقمية، يظهر نمط واحد: ما يُقدّم كعلم غالبًا ما يكون وسيلة لتحقيق مصالح، أو افتراضًا يُسوَّق كحقيقة، ويُعاد تعديله أو نقضه لاحقًا.

    الدرس الصادم:
    لا تقدس أي مسلمة علمية، ولا تصدق أي رقم أو توصية كحق مطلق قبل التفكير بعقلك، ومراجعة النتائج الواقعية، والتساؤل عن الأجندات وراء كل إعلان. كل ما يُقدَّم كحقيقة اليوم يمكن أن يُثبت عكسه غدًا. الحكمة العقلية تقتضي التشكيك المستمر، النقد الواعي، والانتباه الكامل لمصالح من يقف خلف كل إعلان علمي.

    العالم ليس كما يعلنونه. الافتراضات العلمية ليست حقائق مطلقة، وكل “حقيقة” اليوم يمكن أن تتحول إلى خطأ غدًا ويعتذرون بسخافة وينتهي الأمر.

    الحكمة تقتضي التشكيك والوعي، لأن التاريخ مليء بالأمثلة التي تثبت أن العلم الرسمي قد يخدعنا لتحقيق مصالح خفية وأهداف خبيثة.

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 07:25 مـ
    25 رجب 1447 هـ 14 يناير 2026 م
    مصر
    الفجر 05:21
    الشروق 06:52
    الظهر 12:04
    العصر 14:57
    المغرب 17:16
    العشاء 18:38