القاهرة تستضيف «Next Gen Procurement Summit» لمناقشة مستقبل المشتريات وإدارة مخاطر سلاسل الإمداد 6 ديسمبر المقبل
تستضيف القاهرة يومي 6 و7 ديسمبر المقبل فعاليات مؤتمر ومعرض Next Gen Procurement Summit
لمناقشة التحولات التي يشهدها قطاع المشتريات، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وتطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعقّد سلاسل الإمداد، وتزايد أهمية الاستدامة في قرارات التوريد.
وتقام فعاليات المؤتمر بمصر في 6 و7 ديسمبر داخل فندق تريومف لاكشرى فى القاهرة الجديدة ، فيما تعقد فعالياته في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة يومي 9 و10 ديسمبر داخل فندق سانت ريجيس داون تاون دبي.
وينظم المؤتمر شركة نيو ليفيل في مصر وفرعها بمدينة دبي، ويشارك في فعالياته قادة إدارات المشتريات وسلاسل الإمداد والقيادات التنفيذية والموردون ومزودو التكنولوجيا والمتخصصون في عدد من القطاعات.
وقال حماده محسن ، مدير اللجنة المنظمة للمؤتمر، إن التطورات التي شهدتها الأسواق وسلاسل الإمداد خلال السنوات الأخيرة أعادت طرح دور المشتريات داخل المؤسسات، مشيرًا إلى أن الإدارة لم تعد معنية فقط بالحصول على أفضل سعر، وإنما أصبحت مرتبطة بمجموعة أوسع من القرارات المتعلقة بالمخاطر والاستدامة واستمرارية الأعمال والتكنولوجيا.
وأضاف أن برنامج المؤتمر يركز على الجانب العملي للتحولات التي يشهدها قطاع المشتريات، من خلال مناقشة كيفية التعامل مع المخاطر قبل وقوعها، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي والبيانات، وتطوير العلاقة مع الموردين، وربط قرارات المشتريات بالأهداف الرئيسية للمؤسسات.
وأشار محسن إلى أن التغيرات في بيئة الأعمال تفرض على مسؤولي المشتريات تطوير أدواتهم وآليات اتخاذ القرار، خاصة مع تعرض سلاسل الإمداد لمتغيرات متسارعة تتطلب قدرة أكبر على التنبؤ والتعامل مع السيناريوهات المختلفة.
وأوضح محسن أن برنامج Next Gen Procurement Summit يتناول 6 محاور رئيسية، تشمل تحول المشتريات والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي وذكاء المشتريات، وإدارة المخاطر ومرونة سلاسل الإمداد، والتكلفة الإجمالية للملكية وخلق القيمة، والتعاون مع الموردين والمشتريات المستدامة، وقائد المشتريات في المستقبل.
وقال ان جلسات المؤتمر تبحث كيفية تطوير عمليات التوريد ونماذج التشغيل الرقمية، إلى جانب استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم قرارات الشراء وتحليل الإنفاق وتقييم الموردين والتنبؤ باحتياجات الأسواق.
كما تتناول المناقشات مخاطر الموردين والاضطرابات الجيوسياسية واستمرارية الأعمال، فضلاً عن الانتقال من التركيز على الوفورات المباشرة إلى قياس القيمة التي تضيفها المشتريات إلى أداء المؤسسة.
ويخصص المؤتمر جانبًا من جلساته لمناقشة العلاقة بين إدارات المشتريات والموردين، وتأثير إجراءات المناقصات والتواصل والممارسات التجارية في بناء علاقات طويلة الأجل، إلى جانب بحث المهارات التي يحتاجها قادة المشتريات خلال المرحلة المقبلة.
وقال ان المؤتمر سيفتتح جلساته بمناقشة «المرونة الاستباقية: كيف تستبق المشتريات المخاطر الجيوسياسية؟»، والتي تبحث كيفية استعداد إدارات المشتريات للاضطرابات والتعامل معها قبل تحولها إلى أزمات، وتدار بواسطة أحمد رأفت، رئيس المشتريات وسلسلة الإمداد A R M Holding – الإمارات العربية المتحدة
وتتناول جلسة أخرى بعنوان «إعادة تصور المشتريات: الذكاء الاصطناعي، والقرارات القائمة على البيانات، والطريق إلى 2030»، مجالات استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات في عمليات المشتريات، وتدار بواسطة زياد خان، المدير المساعد للمشتريات والعقود في مركز دبي التجاري العالمي – الإمارات العربية المتحدة.
كما يتضمن البرنامج كلمة رئيسية يقدمها سام أشامبونغ، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد القانوني المعتمد لمحترفي المشتريات وسلاسل الإمداد، حول المهارات والكفاءات المطلوبة لمحترفي المشتريات وسلاسل الإمداد في الجيل القادم.
كما تبحث جلسة «من الذي يمنح المشتريات مقعدًا على طاولة صنع القرار؟» العلاقة بين إدارة المشتريات والإدارة التنفيذية، وما يمكن أن تقدمه المشتريات في صياغة الاستراتيجية ودعم أهداف الأعمال، وتدار بواسطة الدكتورة كريستينا، المحاضرة الجامعية في سلاسل الإمداد والمشتريات بجامعة تكنولوجيا بتروناس في ماليزيا.
ويناقش المؤتمر كذلك العلاقة مع الموردين من خلال جلسة «الجانب الآخر من المناقصات»، والتي تركز على تأثير إجراءات المشتريات والمناقصات والتواصل التجاري في طبيعة العلاقة بين الطرفين و جارى اختيار احد كوادر مصر لادارة هذة الجلسة لخبرتهم المحلية مع الموردين.
ويستهدف المؤتمر مشاركة أكثر من 1000 من صناع القرار في قطاعي المشتريات والأعمال، من مسؤولي المشتريات وسلاسل الإمداد والعمليات، إلى جانب القيادات التنفيذية في قطاعات الأعمال والمالية والتسويق، والموردين ومزودي التكنولوجيا والخبراء.
ويمثل المشاركون عددًا من القطاعات، بينها التصنيع والتجزئة والخدمات اللوجستية والاتصالات والطاقة والتكنولوجيا والجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية.
وأكد حماده محسن أن النقاشات خلال المؤتمر تستهدف التعامل مع المشتريات باعتبارها جزءًا من منظومة صنع القرار داخل المؤسسة، وليس مجرد وظيفة مرتبطة بتنفيذ عمليات الشراء، مع التركيز على ربط القرارات المتعلقة بالتوريد بالمخاطر والتكلفة واستمرارية الأعمال والنتائج التشغيلية.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
غاب الشيخ وبقيت سيرته| الكاتب الصحفي ياسر خفاجي يودع العالم الأزهري محمد...
بعد ثقة قيادات ”مستقبل وطن”.. برنامج ”ملفات مسؤول” يحتفي باختيار ”عمرو أبو...
خلال احتفالية تكريم مراكز ووحدات السكتة الدماغية المتميزة.. وزير الصحة يكرم الدكتورة...
تهنئة بالزفاف السعيد