نافع التراس: نخوض معركة بناء ووعي لا تقل ضراوة عن المعارك العسكرية
قال الإعلامي نافع التراس، إنه في الوقت الذي يمر فيه العالم بأزمات اقتصادية متلاحقة وصراعات إقليمية محتدمة، تخوض الدولة المصرية معركة لا تقل ضراوة عن المعارك العسكرية؛ إنها معركة البناء والوعي.
وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ظاهرة المشككين والهدامين أصبحت مكشوفة أمام الرأي العام؛ ومنطقهم يتناقض مع نفسه دومًا، فقبل التطوير كان إذا وقع حادث قطار كما يحدث في أعتى دول العالم تعالت الأصوات بالمزايدة: "أين تطوير السكة الحديد؟، وأين الميزانيات؟"، وبعد التطوير حينما تشرع الدولة في تحديث شامل لقطاع النقل ليواكب أحدث الأنظمة الأوربية والعالمية، ينقلب ذات المنطق إلى نقد عكسي: "لماذا كل هذه المفقودات؟، لم يكن هذا وقته، ألم نكن أولى بتوجيه الميزانية لملفات أخرى؟".
وأكد أن النقد والتنفيذ أسهل الممارسات، لكن البناء والتطوير والتصدي للأزمات في أوقات الشدة هو الاختبار الحقيقي للولاء والوطنية، مشيرًا إلى أن البعض يتساءل بمنطق سطحي: "لماذا نسلح الجيش ونطور قدراته العسكرية الآن؟"، والجواب الذي ينحاز للحق والواقع يؤكد أنه لا اقتصاد قوي بدون جيش قوي يحميه.
وشدد على أن القوات المسلحة هي الركيزة التي توفر البيئة الآمنة والمناخ الجاذب للاستثمار، وما نشهده اليوم من عروض عسكرية وإشادات من قادة العالم بالجاهزية المصرية، لم يكن وليد المصادفة، بل هو نتاج جهد شاق ومضنٍ امتد منذ أعوام (2013-2015) وحتى يومنا هذا، لتصبح مصر واحة أمان في منطقة تعصف بها الأزمات.
ولفت إلى أن النهضة التي تشهدها الدولة المصرية لم تقتصر على ملف واحد، بل امتدت لتشمل وزارة النقل عبر طفرة غير مسبوقة في البنية التحتية ووسائل المواصلات الحديثة، فضلًا عن القطاع الصحي عبر مبادرات ورعاية تمس حياة المواطن يوميًا، علاوة على العاصمة الإدارية والمدن الجديدة التي تُعد مراكز جذب استثماري ومصدر فخر حضاري أمام رؤساء وقادة العالم، وتعكس وجه مصر الحديث والعريق.
وأشار إلى أنه أمام هذه الإنجازات، لجأت الأطراف المغرضة إلى حيل مكشوفة؛ فأنشأت لجانًا إلكترونية، واخترقت صفحات موجهة للشباب والرياضة وحتى الطبخ لجمع المتابعين ثم نفث السموم والتشكيك، مع إعادة تدوير شخصيات سياسية طواها النسيان.
وأوضح أن كل هذه المحاولات مرصودة ومعروفة للجميع، واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نراهن على يقظة المواطن المصري ووعيه الذاتي لفرز النماذج الفاشلة والتمييز بين من يحمل هموم الوطن ويعمل على مدار 24 ساعة لخدمته، وبين من يتكسب من إشاعة التشكيك والإحباط.


















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
الميدان تهنيء الكاتبة الصحفية صفاء الشاطر بنجاج كريمة أخيها في الثانوية العامة
«الميدان» تهنئ الأستاذ محمد المسلمانى بنجاح كريمته ندا في الثانوية العامة
محاسب محمد ثروت عبد النبي يقدم التعازي للمهندس هشام أباظة في وفاة...