الخميس 7 مايو 2026 01:54 مـ 20 ذو القعدة 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    تقارير وقضايا

    ” بيانات برلمانية ترد على الاتهامات ” خالد عبدالغفار : نموذج للتعاون.. والازدحام ”صك ثقة” لا ساحة خلاف.

    حكاية الساعات الصعبة في "ديوان الصحة".. حين ينتصر الوزير لهيبة الحوار ويحتمي الجميع بقدسية القانون

    تفنيد المغالطات.. حقيقة ما جرى في لقاء وزير الصحة بالنواب: حوار استراتيجي أفسده زحام "الطلبات الفردية".

    لم تكن جدران القاعة الكبرى بوزارة الصحة والسكان، في ذلك اليوم المشهود، مجرد شاهد صامت على لقاء بروتوكولي روتيني، بل كانت مسرحاً لملحمة إدارية وإنسانية شديدة التعقيد، تداخلت فيها طموحات النواب المثقلة بآمال دوائرهم، مع صرامة الوزير المقيد بقدسية اللوائح وعظمة الأمانة.

    بدأت القصة حين قرر الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن ينهج سياسة "الباب المفتوح" بأقصى تجلياتها، فنزل من مكتبه الخاص ليفتح قلبه وعقله لزحف برلماني غير مسبوق تجاوز السبعين نائباً، موجهاً بنقل اللقاء فوراً إلى رحاب القاعة الكبرى، في رسالة صامتة مفادها أن "صوت ممثل الشعب" يستحق أن يتردد صداه في أوسع القاعات لا في أضيق المكاتب.

    وفيما كان المشهد يسير في ساعاته الأولى بهدوء استراتيجي يليق بدولة المؤسسات، استعرض خلاله الوزير ببراعة ملامح "المنظومة الصحية الجديدة"، بدأت الحبكة الدرامية تتصاعد حينما انحرف مسار الحوار من "رؤية الدولة" إلى "حصار التأشيرات".

    وهنا، ينقل لنا الكاتب الصحفي عبدالصمد ماهر عبر صفحته الشخصيه " فيس بوك " من قلب الحدث مشاهد حية، حيث أوضح أن المشهد تحول فجأة حين بدأ السادة النواب بالالتفاف حول الوزير للحصول على توقيعات فورية لطلبات فردية استثنائية، وهو ما أدى إلى حالة من الزحام الشديد الذي وضع هيبة الحوار على المحك. وفي تلك اللحظة الفارقة، أشار المصدر إلى أن الوزير لم يغضب لشخصه، بل انتفض لـ "جلال الوظيفة"، معبراً عن استياء فني مشروع، حيث أكد الوزير بلهجة الواثق أنه جاء ليناقش قضايا المنظومة التي تخدم الملايين، لا أن يختزل وقته وعقول المشرعين في "توقيعات ورقـية" تستهلك جوهر وقت السلطتين.

    • وزير الصحة ونواب الشعب.. مكاشفة إدارية تضع "سيادة القانون" فوق "المجاملات الاستثنائية".

    • المسؤول بين "المطرقة والسندان".. كيف وازن خالد عبدالغفار بين ضغط الخدمات وهيبة اللوائح؟


    هذا "الاشتباك الإداري الشريف" دفع النائب أحمد الهواري، عضو مجلس الشيوخ، للإدلاء بشهادة حق أنصفت الموقف، حيث صرح بأن ما رآه البعض توتراً لم يكن في حقيقته إلا "إرهاق عمل" ناتج عن حرص الوزير الفائق على سماع الجميع.

    وأضاف الهواري موضحاً: "الوزير لم يعترض يوماً على الجلوس مع النواب، بل كان يصارع الضغط ليمنح كل حاضر حقه في الحديث بتركيز وإنصات"، مؤكداً أن ما قيل عن ندم الوزير على اللقاء هو محض ادعاء عارٍ من الصحة، بل إن الوزير أشار في نهاية اللقاء إلى ضرورة تعزيز قنوات الاتصال السياسي لتنظيم هذا التدفق البشري بأسلوب رقمي يحفظ كرامة الجميع.

    • نواب يوضحون الحقائق: لقاء وزير الصحة لم يكن أزمة.. بل "إرهاق عمل" نابع من الإخلاص.

    و أكدت النائبه البرلمانيه سناء برغش خلال تصريحات لها ؛ أنه لا صحة لما يتردد من وجود خلاف بين السيد الدكتور وزير الصحة والسادة النواب ؛ والعلاقة بيننا وبين السيد الوزير علاقة طيبة، يجمعنا حب الوطن ومصلحة المواطن ؛ وقد حضرت اليوم لقاء السيد الوزير، وكنت ضمن عدد من النائبات والنواب الأفاضل، وحصلنا على تأشيرات معالي الوزير، وغادرت المكان، ولم أشهد أيًا مما يتردد على المواقع ؛ وقالت شكرًا لوزارة الصحة، أكبر وزارة خدمية لمعالى الوزير.

    • بيانات برلمانية تقطع قول كل خطيب: خالد عبدالغفار نموذج للتعاون.. والازدحام "صك ثقة" لا ساحة خلاف.


    وفي ذات السياق، كشف مكتب النائب لطفي شحاتة، وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي، ليضع النقاط على الحروف عبر بيان رسمي حاسم، حيث أكد البيان أن ما تم تداوله حول وجود أزمة هو "مغالطة كبرى وتصيد للأخطاء"، وأضاف المكتب بلهجة قاطعة أن الدكتور خالد عبدالغفار يعد من "أفضل وزراء الحكومة تعاوناً" مع الـ 900 نائب بمجلسي النواب والشيوخ، مشيراً إلى أن هذا التكدس هو في حقيقته "صك ثقة" من النواب في قدرة الوزير على الحل، وليس ساحة للخلاف.

    وعلى الصعيد التحليلي الذي يربط الماضي بالحاضر، قدم الكاتب الصحفي سيد عبدالعال عبر صفحته الشخصيه " فيس بوك " رؤية تاريخية ثاقبة، حيث أشار إلى أن وزارة الصحة ترث "إرثاً ثقيلاً" من موروثات الوساطة والطلبات التي قد تصطدم أحياناً بصخرة الصالح العام.

    وأكد عبدالعال في قراءته أن "الطلبات السليمة تمضي بمسارها الطبيعي" آلياً، موضحاً أن صلابة الوزير في التمسك باللوائح هي الدرع الوحيد الذي يحمي المنظومة من العشوائية، وأضاف أن الوزير بفعله هذا إنما ينهج الحقيقة المجرّدة التي ترفض "المجاملة" على حساب "العدالة".

    صرخة إدارية في وجه "ثقافة التأشيرة".. كيف استعاد وزير الصحة هيبة "اللقاء البرلماني" من براثن الزحام؟

    إن قصة ذلك اليوم تنتهي بحقيقة واحدة لا تقبل التجزئة؛ وهي أن الدكتور خالد عبدالغفار لم يهن أحداً، بل أراد أن "يسمع النواب جيداً" لكي يساعدهم فعلياً لا صورياً. إن إعلاء كلمة القانون فوق "المجاملات الاستثنائية" هو الضمان الوحيد لاستدامة الدولة، وستبقى صرخة الوزير التنظيمية هي "شهادة ميلاد" لنمط إداري جديد، يقدر النائب كشريك في البناء، ويقدس المسؤول الذي يحمي القانون بصلابة الأبطال، ليبقى الوطن دائماً هو الغاية، والقانون هو الوسيلة، والصدق هو النهج.

    • حكاية الساعات الصعبة في "ديوان الصحة".. حين ينتصر الوزير لهيبة الحوار ويحتمي الجميع بقدسية القانون.

    • بين "طموح النائب" و"صلابة المسؤول".. كواليس "لحظة الصدق" التي كشفت جوهر الإدارة في وزارة الصحة.

    • فلسفة "الباب المفتوح" وتحديات الإدارة.. قراءة في كواليس لقاء وزير الصحة وممثلي الشعب.

    الصحه برلمان اتهام نواب شيوخ

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الخميس 01:54 مـ
    20 ذو القعدة 1447 هـ 07 مايو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:31
    الشروق 05:07
    الظهر 11:52
    العصر 15:29
    المغرب 18:36
    العشاء 20:02