هل أصبح الطلاق شرًا لا بد منه؟ !
بقلم : أسر ياسر
أقرّ مجلس الوزراء قانون الأحوال الشخصية الجديد لحل النزاعات بين المطلقين، ولكن... بعد قراءة نسب الطلاق المرتفعة في مصر خلال السنوات الأخيرة، أعتقد أنه يجب أن تكون هناك وقفة للدولة والمجتمع على حد سواء للحد من تلك النسب المرعبة التي تهدد مستقبل مصر، من أجيال نشأت في صراعات وأسر مفككة.
لقد أصبح إيجاد حلول جذرية قبل الوصول إلى المحاكم ضرورة قصوى لإنقاذ هذا المجتمع من التشوه النفسي لمستقبله، الذي يتمثل في أطفالنا وشباب الغد.
لماذا مثلًا لا نقتدي بالتجربة الماليزية؟ لقد وصلت نسب الطلاق في ماليزيا إلى 35%، مسببة مشكلات اجتماعية واقتصادية رهيبة، ولكنهم أدركوا أن قوانين الأحوال الشخصية لا تحد من الظاهرة، وإنما تساعد فقط في حل النزاعات.
فعل الماليزيون قانونًا يفرض على أي من راغبي الزواج حضور دورات تأهيل نفسي واجتماعي واقتصادي، ولا يتم الزواج إلا لمن اجتاز تلك الدورات. كما وضعوا شرطًا لراغبي الطلاق يتمثل في جلسات علاج سلوكي إلزامية لكلا الزوجين قبل اتخاذ خطوة الطلاق الفعلي.
اقرأ أيضاً
جولي أمين: قانون الأحوال الشخصية الجديد حائط صد ضد التفكك
محام: الحبس للزوج الممتنع عن توثيق الطلاق الشفهي في القانون الجديد
محافظ الجيزة ينعى والد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء
هيئة قضايا الدولة تنعى والد رئيس الوزراء
مدبولى يُتابع إنشاء مركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب والزيوت في مصر
مدبولى يُتابع إنشاء مركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب والزيوت في مصر
رئيس الوزراء يتفقد مبني الغسيل الكلوي الجديد بمستشفى العريش العام
تقرير دولي: مصر تنتقل من المتوسط إلى المنخفض بمؤشر الإرهاب العالمي لعام 2026
وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية محافظًا لمصر بمجلس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية
مجلس الوزراء يوضح حقيقة إنتشار فراولة مسرطنة بالأسواق المصرية
هيئة قضايا الدولة تؤكد الالتزام بترشيد الإنفاق العام وفق توجيهات مجلس الوزراء
تفاصيل جديدة.. الأنشطة المستثناة من قرار الغلق مساء السبت
وانخفضت نسبة الطلاق في ماليزيا خلال ثلاث سنوات فقط من 35% إلى 7%، محققة إنجازًا اجتماعيًا غير مسبوق.
فلماذا لا نتخذ التجربة الماليزية نموذجًا يساعد كلا الطرفين على فهم ماهية العلاقة الزوجية، والاحترام المتبادل، والمشاركة الحقيقية في هذا الرباط المقدس الذي بات يعاني لدينا؟
ويساعد أيضًا المتزوجين على تقريب وجهات النظر، ومساعدتهم على فهم بعضهم البعض، واستعادة المودة والرحمة بينهما.
إن تغيير قانون الأحوال الشخصية منوط فقط بحل النزاعات، وليس منعها أو الحد منها، لذلك أطالب جميع المجالس والمراكز والسادة من جهابذة القانون في هذا الوطن بالتقدم بمشروع قانون للحد من وقوع الطلاق من الأساس، حتى نتفادى ضياع مستقبل هذه الأمة.





















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
الكاتب الصحفي سيد دويدار ورجل الأعمال سامح سعيد ينعَيان الحاج حسني جودة...
البروفيسور فتحي العفيفي وكيلا لكلية الدراسات الآسيوية العليا جامعة الزقازيق
بطلة مصر فى skating تحتفل بعيد ميلادها 15
ترقيات بالأحوال المدنية بالإسكندرية.. وإشادة بقيادات السجل المدني