الجمعة 1 مايو 2026 01:43 مـ 14 ذو القعدة 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    آراء وكتاب

    الكاتب الصحفي أحمد صلاح

    أحمد صلاح يكتب: في عيد العمال متقولش أنا محتاج.. قول أنا أستاهل

    في كل عام، يأتي عيد العمال محمّلًا برسائل التقدير والامتنان لكل يدٍ تعمل وتنتج وتبني. لكن وسط هذا الاحتفاء المستحق، تظل هناك حقيقة مهمة تحتاج إلى مواجهة صريحة—even إن كانت غير مريحة للبعض.

    سوق العمل لا يعمل وفق احتياجاتك… بل وفق قيمتك.

    قد تكون لديك التزامات كثيرة وضغوط معيشية متزايدة، وقد تحتاج بالفعل إلى دخل أكبر لتواكب متطلبات الحياة. هذا أمر مفهوم وطبيعي. لكن في منطق السوق، لا تُحدد الأجور بناءً على “ما تحتاجه”، بل على “ما تقدمه”.

    وهنا يظهر الفارق الحاسم بين مفهومين: الاحتياج والاستحقاق.

    الاحتياج شعور شخصي، لا يمكن قياسه أو الاعتماد عليه في اتخاذ قرارات مهنية. أما الاستحقاق، فهو نتيجة عمل حقيقي، وتطوير مستمر، وإنجازات ملموسة، وقيمة مضافة يشعر بها من حولك وتنعكس على أداء المؤسسة.

    أخطر ما قد يقع فيه البعض هو الاعتماد على جملة “أنا محتاج” عند المطالبة بزيادة. هذه العبارة—رغم صدقها—لا تحمل وزنًا حقيقيًا في سوق العمل. في المقابل، عندما تستطيع أن تقول: “أنجزت كذا، وطورت كذا، وأضافت جهودي قيمة واضحة”، فأنت لا تطلب… بل تثبت أنك تستحق.

    ومن المهم أيضًا تصحيح مفهوم شائع: الحد الأدنى للأجور لم يُصمم ليكون هدفًا أو طموحًا، بل وُضع كأداة حماية لمن تقل فرصهم أو قدرتهم على التفاوض. التركيز عليه كغاية قد يحوّله—دون وعي—إلى سقف يقيّد طموحك.

    أما من يسعى للتقدم الحقيقي، فلا ينظر إلى الحد الأدنى، بل يبحث عن الحد الأعلى لما يمكن أن يصل إليه. يفكر في كيف يطور نفسه، وكيف يزيد من قيمته، وكيف يجد مكانًا يقدّر ما يقدمه فعلًا.

    الطموح لا يبدأ من الحد الأدنى… بل يبدأ من بعده.

    ورغم ذلك، يجب الاعتراف بأن السوق ليس عادلًا دائمًا. قد تبذل جهدًا كبيرًا ولا تحصل على المقابل الذي تستحقه، وقد تعطي أكثر مما تأخذ. لكن الفارق الحقيقي يكمن في رد فعلك:

    هل ستظل تردد “أنا محتاج”؟
    أم ستعمل بوعي لتصل إلى “أنا أستاهل”؟

    هل ستقبل بالسقف المفروض عليك؟
    أم ستسعى لتجاوزه؟

    قد يتأخر التقدير أحيانًا، لكن نادرًا ما يتجاهل السوق قيمة حقيقية واضحة ومستمرة.

    في عيد العمال، اجعل رسالتك لنفسك واضحة:
    لا تبنِ مستقبلك على احتياجك… بل ابنِه على استحقاقك.

    طوّر مهاراتك، راجع أداءك بصدق، وافهم قيمتك الحقيقية في سوق العمل. وعندها، لن يكون هدفك مجرد الوصول إلى الحد الأدنى، بل صناعة مستوى خاص بك.

    هذه هي النقلة الحقيقية…
    من “أنا محتاج” إلى “أنا أستاهل”.

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 01:43 مـ
    14 ذو القعدة 1447 هـ 01 مايو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:37
    الشروق 05:12
    الظهر 11:52
    العصر 15:29
    المغرب 18:32
    العشاء 19:56