السبت 25 أبريل 2026 02:21 صـ 7 ذو القعدة 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    فيديو

    أين دُفن نبي الله هود؟.. عالم بالأوقاف يكشف عن 3 آراء تاريخية

    الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
    الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

    استعرض الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، ملامح البعثة الهودية إلى قوم عاد، أولئك الذين بلغوا من القوة والبنيان ما لم تبلغه حضارة أخرى، لكنهم سقطوا في اختبار الإيمان، ليواجهوا مصيراً خلده التاريخ كأقسى أنواع العقاب الإلهي.

    وأكد "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن نبي الله هود هو أول من تكلم بالعربية من الأنبياء، وينتهي نسبه إلى "سام بن نوح"، حيث يعتبر الجد الرابع له، وقد أرسله الله إلى قبيلة "عاد" التي سُميت باسم جدها الأكبر في منطقة الأحقاف، بعد أن ارتدت البشرية مرة أخرى إلى عبادة الأصنام (ثمود والهنات) رغم معجزة الطوفان التي نجا منها أجدادهم مع نوح عليه السلام.

    وفند الشبهة التاريخية التي أثارها قوم عاد حين استنكروا بعثة رسول من البشر، حيث أوضح المحللون أن الحكمة الإلهية اقتضت أن يكون الرسول بشراً ليكون قادراً على التعامل معهم بطاقة بشرية وعقول متقاربة، مؤكدين أن رؤية الملائكة على حقيقتهم النورانية تفوق طاقة الاحتمال البشري، مستشهدا بما حدث للنبي محمد ﷺ حين رأى جبريل عليه السلام على صورته الملكية.

    ووصف قوم عاد بـ"العماليق" نظراً لضخامة أجسادهم وقوتهم البدنية والعلمية الهائلة، وقد جمعوا بين نوعين من الحضارة، الحضارة العمرانية ونحت الجبال وبناء القصور الفائقة الشموخ (إرم ذات العماد)، علاوة على حياة البداوة ورعي الماشية والأغنام في الأودية الفسيحة، مؤكدًا أن هذا التحضر تحول إلى طغيان عسكري، حيث وصفهم القرآن بـ "الجبارين" الذين بنوا القشور عبثاً لظنهم الخلود.

    وكشف عن اللحظات الأخيرة في عمر حضارة عاد، والتي جاءت بعد سنوات من التكذيب، حيث ظن القوم أن السحاب الأسود يحمل مطراً يسقي زرعهم، فاستبشروا خيراً، لكنه كان يحمل "ريحاً فيها عذاب أليم"، وسخر الله عليهم ريحاً صرصراً شديدة الصوت والبرودة استمرت 7 ليالٍ و8 أيام، كانت تقتلع العماليق من حفرهم وتدمر أعناقهم، حتى صاروا "كأنهم أعجاز نخل خاوية".

    واستعرض الآراء حول مكان دفن نبي الله هود، حيث أشار إلى ثلاثة آراء، الأول أنه دفن في حضرموت وهو الرأي الأرجح المسند عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والثاني أنه دفن في فلسطين حيث تقام مراسم سنوية هناك، والثالث أنه دفن في مكة المكرمة بجوار البيت الحرام الذي أكد التقرير وجوده منذ بداءة الخلق.

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    السبت 02:21 صـ
    7 ذو القعدة 1447 هـ 25 أبريل 2026 م
    مصر
    الفجر 03:45
    الشروق 05:18
    الظهر 11:53
    العصر 15:29
    المغرب 18:28
    العشاء 19:51