الشيخ الطاروطي يكشف عن معجزة إلهية أنقذت ثيابه قبل دقائق من لقاء الرئيس
كشف الشيخ عبدالفتاح الطاروطي، نائب شيخ عموم المقارئ المصرية، عن تفاصيل يوم تاريخي في حياته، امتزجت فيه الآلام الجسدية بالمعجزات الإلهية، وانتهت بلفتة إنسانية من الرئيس عبد الفتاح السيسي ستبقى محفورة في سجلات القوى الناعمة المصرية.
وأوضح الشيخ عبدالفتاح الطاروطي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن القصة بدأت قبل التكريم الرئاسي بأربعة أيام فقط، فبينما كان يستعد ليوم الأربعاء المشهود، تعرض يوم السبت لحادث منزلي أدى إلى كسر مضاعف في مفصل الحوض، تطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا لتركيب شرائح ومسامير، معقبًا: "شعرت بانكسار نفسي قبل الجسدي، كيف سأقف أمام رئيس الجمهورية وأنا غير قادر على الحركة؟".
ورغم العروض بإرسال التكريم للمنزل أو تسلمه بالإنابة، لفت إلى أنه صمم على الحضور، لتبدأ سلسلة من العقبات؛ من شبورة حجبت الرؤية، إلى وعكة صحية طارئة على الطريق لوثت ثياب التكريم القفطان والجبه قبل دقائق من الوصول، وصولاً إلى غلق الطرق لدواعي بروتوكولية.
وروى تفاصيل وصفها بالمعجزة قائلًا: "غسلنا الثياب البيضاء بماء قليل في السيارة فزالت البقع وكأنها غسيل ومكوة ببركة بسم الله، ومع دقات الساعة العاشرة إلا الثلث، كان الطريق مغلقًا تمامًا، ليفتح له ضباط الأمن مسارات استثنائية بعد رؤية بطاقة الدعوة الرئاسية، ليصل إلى القاعة في اللحظات الأخيرة قبل دخول موكب الرئيس.
وأشار إلى أنه عند وصوله للقاعة، واجه عقبة السلالم وهو على كرسيه المتحرك، وهنا تجلت العناية الإلهية حيث أمرت القيادات الأمنية أربعة من الجنود بحمله على الأعناق ليدخل القاعة وسط دهشة الحضور، كاشفًا عن الهمسة والسر الذي دار بينه وبين الرئيس السيسي، حيث أفاد مدير مكتب الرئيس بأن سيادته حين علم بحالة الشيخ الصحية قال جملة تعكس تقديره لأهل القرآن: "أنا أحب هذا الرجل وأحب أن أسمع منه القرآن.. سأنزل أنا من فوق المنصة لأسلم عليه تحت".
وعقب هذه التجربة، أكد أن مصر ليست مجرد أفراد، بل هي مؤسسات ورجال يحيطون بالقيادة السياسية بعقول وتخطيط يحبط المؤامرات، موجهًا رسالة للشعب المصري قائلًا: "لقد مررنا بمحن أصعب وخرجنا منها، والقيادة المصرية تمتلك رؤية ثاقبة جعلت لمصر استقلالية وشموخًا، وما نراه من تشييد وبناء في سيناء وفي كل شبر هو الرد العملي على محاولات التهميش".
وشدد على أن واجب الوقت هو الالتفاف خلف الرئيس والجيش، مشيرًا إلى أن النظرة الثاقبة للقائد قد لا يدركها الجميع في حينها، ولكن الأيام تثبت دائمًا أن مصر مقبرة للغزاة ومنارة لأهل العلم والقرآن.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
إرادة لا تعرف المستحيل… الدكتور أحمد زكريا نموذجاً ملهما للعمل المجتمعي في...
«الميدان» ينعى وفاة شقيقة اللواء أحمد شاكر رئيس مدينة بلبيس
مائدة الخير” بالعطارين.. تجمع إنساني يعكس روح التكافل بحضور قيادات سياسية وتنفيذية
ليلة القدر : ماهو الدعاء المستجاب من رب العزه