الإثنين 9 مارس 2026 08:12 مـ 20 رمضان 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

رئيس التحرير محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة خالد فؤاد حبيب

    آراء وكتاب

    الإعلامي أشرف محمود

    الإعلامي أشرف محمود: القبول هو أن يلهمك الله اللمسة الفنية في جبر الخواطر

    قال الإعلامي أشرف محمود، إن قضية القبول ليست مجرد أمنية، بل هي نور يقذفه الله في حياة العبد، وعلامات واضحة يدركها أصحاب البصيرة. فكما أن للرفض علامات، فإن للقبول أسراراً تبدأ من السماء السابعة لتستقر في قلوب الخلق على الأرض.

    وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن أولى علامات القبول هي المحبة؛ فالله إذا أحب عبداً قبل منه القليل وجعله في عينه كبيراً، ويوضح لنا الهدي النبوي هذا المشهد المهيب: حين يحب الله عبداً، ينادي جبريل عليه السلام: "إني أحب فلاناً فأحبه"، فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: "إن الله يحب فلاناً فأحبوه"، فيحبه أهل السماء،
    ​لكن المدهش هو ما يحدث بعد ذلك؛ حيث يُوضع له القبول في الأرض، تجد هذا الإنسان مقبولاً في طلته، وفي كلماته، وفي عمله، حتى وإن غضب أو تعصب يقبله الناس بمحبة فطرية لا نفاق فيها، مؤكدًا أنها كاريزما إلهية تُمنح لمن رضي الله عنهم، فتجد القلوب تشتاق إليه والألسنة تلهج بالدعاء له.

    ​ولفت إلى أن العلامة الثانية للقبول هي التوفيق، وجلوسك لذكر الله، أو قولك لكلمة طيبة، أو حتى نجاحك في عملك ليس بشطارتك الشخصية، بل هو رزق يسوقه الله إليك، فالتوفيق للطاعة هو في حد ذاته دليل على أن الله أراد بك خيراً فاستعملك ولم يستبدلك.

    ​وأشار إلى أنه في سيرة الصحابة الكرام، تتجلى أبهى صور القبول والتنافس في الخير، حيث يروى أن عمر بن الخطاب رأى أبا بكر الصديق يخرج سراً بعد صلاة الفجر، فتبعه ليعرف وجهته، فوجده يدخل بيت امرأة أرملة عجوز وعمياء، وسأل عمر العجوز عن هذا الرجل، فقالت: "لا نعرفه، يجيئنا كل صباح فيكنس بيتنا ويطهو طعامنا ويطعم صغارنا ثم ينصرف"، وذهل عمر من تواضع خليفة المسلمين وقرر أن يسبقه في اليوم التالي، وذهب عمر قبل الفجر، ليفاجأ بأن البيت نظيف والطعام جاهز، فقد سبقه الصديق في ليلة استثنائية، وبعد وفاة أبي بكر، حاول عمر سد الفراغ، فذهب للعجوز وقدم لها التمر، لكنها سألته فوراً: "أين صاحبك؟"، وتعجب عمر وسألها: "وكيف عرفتِ وأنتِ لا تبصرين؟"،
    ​أجابت بكلمات هزت وجدان الفاروق: "إن صاحبك كان يأتيني بالتمر منزوع النوى".

    ​وأوضح أن ​هذا هو القبول؛ أن يلهمك الله اللمسة الفنية في الإحسان، فلم يكن أبو بكر يقدم صدقة فحسب، بل كان يراعي أن العجوز لا أسنان لها، فكان ينزع النوى برفق لتتمكن من أكله، مؤكدًا أن القبول ليس مجرد أداء للواجب، بل هو إضافة قوية وإحسان يتجاوز المألوف، يجعل أثرك باقياً حتى بعد رحيلك، ويجعل لسان حال الخلق يقول: "نحمد الله على وجود هؤلاء بيننا".

    وشدد على أنه حال وجدت نفسك موفقاً لعمل الخير، ومحبوباً في قلوب الناس، ومسدداً في تفاصيل إحسانك الصغيرة، فابشر، فربما أنت الآن ممن نودي بأسمائهم في الملا الأعلى: "إني أحب فلاناً فأحبوه".

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 08:12 مـ
    20 رمضان 1447 هـ 09 مارس 2026 م
    مصر
    الفجر 04:46
    الشروق 06:12
    الظهر 12:06
    العصر 15:28
    المغرب 17:59
    العشاء 19:16