الإثنين 28 نوفمبر 2022 06:12 مـ 5 جمادى أول 1444هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

آراء وكتاب

الأمم المتحدة وتشجيع المثلية الجنسية

د . علاء جراد

من الموضوعات الشائكة والتي باتت تفرض نفسها في الغرب المثلية الجنسية والتي كما لو كانت خط أحمر لكل من يناهضها ويكفي لإنهاء مستقبل أي شخصية عامة أن يبدي امتعاض أو يرفض صور المثلية الجنسية، فيقيم له الغرب محكمة تفتيش فورية، ويتم محاربته بكل السبل ولكن الغرب له ثقافته وله منظومة القيم الخاصة به والتي لا تتماشى مع ثقافتنا في العالم العربي والعالم الإسلامي بل ومع ثقافات أخرى متعددة في أفريقيا وآسيا، فلكل مجتمع قيمه وثقافته وقد نعتقد أن الموضوع بعيد عنا وأنه يخص الغرب وحده ولكن هذا بمثابة دفن الرأس في الرمال، فهناك مئات القنوات الإعلامية والمنتديات التي تبذل كل الجهود وتدعم بقوة نقل الأمر للعالم العربي ويتم استخدام وسائل ضغط كثيرة بل وتعمل الماكينة الإعلامية للمؤسسات الدولية نحو تمهيد الطريق وتزيين موضوع المثلية لشبابنا في العالم العربي.
المشكلة الكبرى أننا نحاول تفادي النقاش حول الموضوع، ولست متأكداً إذا تم نقاشه في أي منتدى رسمي والوقوف على تلك الظاهرة ومحاولة فهمها والتعامل معها بأساليب علمية، لقد كان موقف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب واضحاً حيث قال أن التحول في الجنس دون ضرورة طبية “انحراف واضح” عن سنة الله في خلقه، وبالنظر إلى أن الأزهر هو أعرق مؤسسة دينية في العالم الإسلامي فهذا الرأي يمثل الرأي الأهم والأوضح، الكارثة أن يتم فرض المثلية وثقافتها في مواد إعلامية برّاقة وتم إعدادها بعناية شديدة وبجودة عالية من قبل منظمة الأمم المتحدة وبالتحديد المفوضية السامية لحقوق الإنسان، حيث توجد فيديوهات باللغة العربية تحكيي قصصاً تزين فكرة المثلية وتشجع عليها بل تحفز الشباب بالتحديد وخاصة شباب الجامعات على الإنضمام لما يسمى "مجتمع الميم".
أتمنى أن يتم الانتباه وبأقصى سرعة لهذا الأمر والاستعداد الفوري له، سواء من الناحية العملية على الأرض أو من الناحية الإعلامية، نحتاج لدراسة هذه الظاهرة ومعرفة الأسباب التي تقود إليها سواء أسباب نفسية أو أسباب عضوية "خلقية" علينا أن نأخذ بأسباب العلم ، ربما هناك حالات تستدعي فعلا التحول بناء على المشورة الطبية وربما هناك حالات تحتاج لعلاج عضوي، وقد تكون حالات علاجها نفسي، هذا الأمر يستدعي تشكيل مجموعات عمل تضم علماء الدين والأطباء المتخصصين وعلماء الاجتماع وعلماء النفس، وكل ذو اختصاص يستطيع الاسهام في فهم الظاهرة والتعامل معها بالوعي اللازم والاتزان والهدوء ودون أن نقيم من أنفسنا قضاة وجلادين في نفس الوقت، لابد م دراسات وحلول علمية على أعلى مستوى لأن هذا الموضوع هو بمثابة أمن قومي لأوطاننا، خاصة في وجود الانفتاح المعلوماتي وإزالة الحواجز تماما عن العالم الخارجي ، أضف الى ذلك ضعف الوازع الديني والتربوي وتخلي الأنظمة التعليمية عن دورها في التربية والاكتفاء بالتعليم فقط.
أتمنى أن نتخذ خطوات جدية وملموسة وفعالة قبل فوات الأوان فبعد ذهاب جيل الأباء والأمهات الحالي، سيأتي جيل لديه الكثير من المشكلات في الهوية والتربية والقيم، نحتاج للتعاون والتكامل لإنقاذ أجيالنا القادمة، حتى لا نصبح مجرد ذكرى.

استطلاع الرأي

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 24.428624.5042
يورو​ 25.442425.5309
جنيه إسترلينى​ 29.087129.1869
فرنك سويسرى​ 25.990626.0821
100 ين يابانى​ 17.527917.5859
ريال سعودى​ 6.49846.5202
دينار كويتى​ 79.336979.6081
درهم اماراتى​ 6.65076.6716
اليوان الصينى​ 3.44903.4622

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 1,438 شراء 1,445
عيار 22 بيع 1,318 شراء 1,324
عيار 21 بيع 1,258 شراء 1,264
عيار 18 بيع 1,078 شراء 1,083
الاونصة بيع 44,713 شراء 44,926
الجنيه الذهب بيع 10,064 شراء 10,112
الكيلو بيع 1,437,714 شراء 1,444,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الإثنين 06:12 مـ
5 جمادى أول 1444 هـ 28 نوفمبر 2022 م
مصر
الفجر 04:59
الشروق 06:31
الظهر 11:43
العصر 14:36
المغرب 16:55
العشاء 18:17