الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 09:12 مـ 3 جمادى أول 1443هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

أخبار مصر

وفاة المقاوم المصري حافظ سلامة ”شيخ المجاهدين” .. يثير حزن رواد مواقع التواصل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

رحل عن عالمنا الشيخ حافظ سلامة، أحد أهم السياسيين المصريين الذين كان لهم باع كبير في مقاومة الاحتلال الإنجليزي في مصر وخروج إسرائيل من سيناء، وذلك بعد حرب 1973، بالإضافة لمشاركته في أبرز ثورات الوطن العربي في مصر وليبيا وسوريا والانتفاضة الثالثة بفلسطين.

وأشعل خبر وفاة الشيخ حافظ سلامة ، حزن رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، بعد إصابته بفيروس كورونا، وتدهورت الحالة الصحية له حيث تم نقله إلي العناية المركزة في مستشفي عين شمس في القاهرة.

نشأته :

ولد حافظ سلامة في 6 ديسمبر 1925 وهو بطل وقائد المقاومة الشعبية في مدينة السويس، لديه ثلاثة أشقاء وكان يعمل مع والده بتجارة الأقمشة، بدأ تعليمه بكتاب الحي ثم التعليم الابتدائي الأزهري وأخذ في تثقيف نفسه في العلوم الشرعية والثقافة العامة ودرس العديد من العلوم الدينية ثم عمل في الأزهر واعظا، حتى أصبح مستشارا لشيخ الأزهر لشؤون المعاهد الأزهرية حتى 1978، ثم أحيل إلى التقاعد. انضمامه للفدائيين في عام 1944 قابل حافظ سلامة أحد الحجاج الفلسطينيين الذين كانوا يمرون من السويس، حيث طلب من الشيخ حافظ توفير حجارة الولاعات التي تستخدم في صناعة القنابل اليدوية ومده بالسلاح لمساندة المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، حتى قبض عليه في إحدى المرات وحكم عليه بالسجن 6 أشهر ولكن تم الإفراج عنه بعد 59 يوما بعد وساطة من أحد أمراء العائلة المالكة في مصر.

اقرأ أيضاً

انضم الشيخ حافظ سلامة إلى جماعة شباب محمد التي أنشأها مجموعة من الأشخاص المنشقين عن الإخوان المسلمين وحزب مصر الفتاة عام 1948.

وشارك الشيخ حافظ من خلال تلك الجمعية في النضال الوطني الإسلامي في مصر ضد الاحتلال الإنجليزي، وبعد انضمامه بفترة قصيرة أُعلن قيام دولة إسرائيل في نفس العام، وجرى إعلان الجيوش العربية للحرب. شكل حافظ أول فرقة فدائية في السويس، كانت مهمتها الرئيسية مهاجمة قواعد القوات الإنجليزية على حدود المدينة، والاستيلاء على كل ما يمكن الحصول عليه من أسلحة وذخائر، كان يتم تسليمها للمركز العام للجمعية في القاهرة، لتقوم هي بعد ذلك بتقديمها كدعم للفدائيين في فلسطين.

في يناير عام 1950 ألقي القبض عليه في إثر مقال كتبه في جريدة النذير انتقد فيه نساء الهلال الأحمر بسبب ارتدائهن أزياء اعتبرها مخالفة للزي الشرعي. اعتقل الشيخ حافظ سلامة بعد ذلك في إطار الاعتقالات التي نفذها النظام الناصري ضد الإخوان، وظل في السجن حتى نهاية 1967 بعد حدوث النكسة.

أفرج عن الشيخ حافظ سلامة في ديسمبر عام 1967 فاتجه إلى مسجد الشهداء بالسويس، وأنشأ جمعية الهداية الإسلامية، وهي الجمعية التي اضطلعت بمهمة تنظيم الكفاح الشعبي المسلح ضد إسرائيل في حرب الاستنزاف منذ عام 1967 وحتى عام 1973.

تعد قيادة الشيخ حافظ سلامة لعمليات المقاومة الشعبية في مدينة السويس بدءا من يوم 22 أكتوبر 1973 هي المحطة الأهم في حياته، حيث تسللت إسرائيل إلى غرب قناة السويس في منطقة ”الدفرسوار“ القريبة من الإسماعيلية بهدف حصار الجيش الثالث الميداني بالضفة الشرقية للقناة وتهديد القاهرة واحتلال مدينة السويس.

قام الشيخ حافظ سلامة ومعه عدد من القيادات، وأبناء المدينة برفض تسليم المدينة واستمرار المقاومة.

ووقف الشيخ حافظ سلامة على منبر مسجد الشهداء ليعلن بدء عمليات المقاومة رغم ما تعرضت له المدينة من حصار شديد من القوات الإسرائيلية.

رفض الشيخ حافظ سلامة زيارة الرئيس المصري محمد أنور السادات للقدس عام 1977 ومعاهدة كامب ديفيد عام 1979، ما جعل الرئيس السادات يضعه على رأس قائمة اعتقالات سبتمبر 1981، وقد أفرج عنه بعد اغتيال السادات. في نوفمبر 2011 انضم الشيخ سلامة إلى المعتصمين المطالبين بتنحي الرئيس المصري محمد حسني مبارك عن الحكم في ميدان التحرير خلال ثورة يناير، وأصدر بياناً يناشد فيه الجيش المصري التدخل الفوري لإنقاذ مصر. كما شارك الشيخ سلامة بقيادة وتنظيم مجموعات الدفاع الشعبي عن الأحياء السكنية في مدينة السويس ضد عمليات السلب والنهب التي انتشرت بسبب الفراغ الأمني أثناء الاحتجاجات. في الرابع من شهر مايو عام 2012، شارك الشيخ حافظ سلامة في جمعة الزحف بالعباسية متضامنا مع مطالب القصاص لقتلى العباسية.

في يوم الأحد 20 مارس 2011 قام الشيخ حافظ سلامة بالسفر إلى ليبيا لدعم الثوار وبصحبته 50 طن مواد غذائية ومساعدات طبية وأدوية، كما اصطحب 14 متطوعاً لمساعدته في توزيع المساعدات.

في الخامس من شهر مايو عام 2011، أكد الشيخ حافظ سلامة عزمه المشاركة في فعاليات الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، وجاء ذلك بعد أن تجمع عدد كبير من الشباب أمام مسجد الشهداء بالسويس يطالبون الشيخ حافظ بأن يقود قافلة الحرية المصرية، التي تتوافق مع انطلاق قوافل أخرى من كافة الدول العربية وجميع المحافظات المصرية للأراضي الفلسطينية في 15 من شهر مايو عام 2011.

توفي الشيخ حافظ سلامة يوم الاثنين 14 رمضان 1442 هجريا، الموافق 26 أبريل 2021 ميلاديا عقب وعكة صحية تعرض لها في أول أيام شهر رمضان وأُدخل في إثرها مستشفى الدمرداش في العاصمة المصرية القاهرة حيث توفي فيها.

وفاة المقاوم المصري حافظ سلامة شيخ المجاهدين يثير حزن رواد مواقع التواصل

استطلاع الرأي

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 15.634215.7342
يورو​ 18.686018.8118
جنيه إسترلينى​ 21.765921.9130
فرنك سويسرى​ 16.809116.9239
100 ين يابانى​ 14.339314.4350
ريال سعودى​ 4.16834.1952
دينار كويتى​ 51.768852.1171
درهم اماراتى​ 4.25594.2840
اليوان الصينى​ 2.40202.4176

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 866 إلى 869
عيار 22 794 إلى 796
عيار 21 758 إلى 760
عيار 18 650 إلى 651
الاونصة 26,941 إلى 27,013
الجنيه الذهب 6,064 إلى 6,080
الكيلو 866,286 إلى 868,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 09:12 مـ
3 جمادى أول 1443 هـ 07 ديسمبر 2021 م
مصر
الفجر 05:06
الشروق 06:38
الظهر 11:46
العصر 14:36
المغرب 16:55
العشاء 18:17