مختار جمعة: قوة الردع تحمي الأوطان.. وتأهيل الجيش الوطني وتسليحه يمثل واجب الوقت والأولوية القصوى
قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن كل يومٍ مشرقٍ في سجل الوطن هو من نِعم الله التي توجب الشكر، موضحًا أن حرب أكتوبر المجيدة تظل صفحةً بيضاء ونقية في تاريخ الدولة المصرية.
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن واجب الدفاع عن الوطن مسؤوليةٌ متصلة لا تقتصر على جيل واحد؛ فكما أدى جيل أكتوبر دوره المجيد، واجه جيل اليوم في العقود الأخيرة تحديًا لا يقل خطورة، تمثل في دحر الإرهاب وتصفية بؤره.
وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى أن ما تحققه الجيوش عبر قوة الردع يفوق بمراحل أثر الحروب والمواجهات، موضحًا أنه في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات، تتجلى حقيقة ساطعة فإن تأهيل الجيش الوطني، وتسليحه، ورفع كفاءته القتالية يمثل أولويةً قصوى وواجب الوقت، مؤكدًا أنه بدون جيش قوي يحمي المقدرات، تنهار الدول : الاستثمارات والبنية التحتية وغيرها، كما أثبتت تجارب الدول المجاورة التي تفككت مؤسساتها العسكرية.
ولفت إلى أن القوة العسكرية تتكامل مع بناء الوعي القومي، وهو الدور المنوط بالصحافة والإعلام والبرامج الوطنية؛ إذ لا يمكن استيعاب حجم التحديات والمخاطر الراهنة إلا بمجتمع واعٍ ومدرك لما يدور حوله، موضحًا أن المبادئ الإيمانية تتسق تمام الاتساق مع العقيدة العسكرية المصرية في كونها عقيدة دفاعية لا بغي فيها ولا عدوان، فالحرب ليست نزهة ولا خيارًا أول، بل هي آخر الدواء، امتثالاً للتوجيه النبوي الشريف: "لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا"، والجيش المصري جيش رشيد يحمي ولا يبغي، ولكنه نار تحرق المعتدي، وخلفه مائة وعشرة ملايين مصري كلهم خطوط إمداد لهذا الجيش العظيم.
وأكد الدكتور محمد مختار جمعة، أن الحرب في الإسلام وفي الفكر الوطني حروبٌ دفاعية ووقائية لرد الظلم، كما جاء في المحكم: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"، وتلك طبيعة الحرب التي وصفها الشاعر زهير بن أبي سلمى بقوله: ومَا الحَرْبُ إلاّ ما عَلِمْتُمْ وذُقْتُمُ.. ومَا هُوَ عَنْهَا بالحَديثِ المُرَجَّمِ، موضحًا أنه إذا فُرض القتال، فإن بذل النفس دفاعًا عن الوطن هو أعلى درجات الشهادة؛ فالمرء يقتُل دون وطنه، ونفسه، وأهله، وعرضه، وماله فهو شهيد.
وشدد على أن مواجهة العالم المائج بالتحديات تتطلب ترسيخ البناء الإيماني والوطني لدى الشباب، وتنشئتهم على قيم التضحية والفداء لحماية مقدرات الأمة.




















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
القبض علي الدجال المعالج عبدالرحمن ترك بالإسكندرية اتهامه بالترويج للدجل عبر...
حنفية الصدقة بشوارع الإسكندرية القديمة عمرها أكثر من 100 عام
«الميدان» تهنيء ” محمد و رنا” بمناسبة ”عقد القران”
النائب كمال وسيم يشارك ال عكيرش أفراحهم بالتهنئة