الخميس 30 يوليو 2026 08:37 مـ 14 صفر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    طب و دواء

    استشاري تغذية: فوضى الترندات على السوشيال ميديا تُهدد الصحة العامة

    الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
    الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

    حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من تنامي ظاهرة فوضى المعلومات الغذائية على منصات التواصل الاجتماعي، والتي يقودها غير المتخصصين بهدف تصدر الترند، مؤكدًا أن الساحة الطبية باتت تواجه لغطًا وتشويشًا كبيرًا بسبب غياب المرجعية العلمية الموحدة وتصدير التجارب الشخصية كقواعد عامة.

    وأوضح "فهمي"، خلال لقائه عبر قناة "النيل للأخبار"، أن أزمة الوعي الغذائي تحولت وتطورت خلال العقد الأخير، معقبًا: "مشكلتنا قبل 10 سنوات كانت تنحصر في تبادل الوصفات بين الأصدقاء، أو الحصول على حميات غذائية غير مدروسة من صالات الألعاب الرياضية؛ أما الآن، فالأزمة أعمق؛ إذ تصدر المشهد غير المتخصصين، وصارت أصواتهم هي الأعلى، ليقدموا معلومات متضاربة لا تستند إلى كتاب علمي أو بحث موثق، بل تحركها الرغبة في حصد المشاهدات".

    ولفت إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على التغذية الفطرية فقط، بل تمتد لتشمل مجالات أخرى مثل التجميل والفتوى الشرعية، حيث بات كل شخص يفسر الأمور وفق هواه الشخصي، منتقدًا انسياق المواطنين وراء تجارب المشاهير والفنانين، مستنكرًا: "لم نشهد يومًا بلوجر أو فنانًا يخرج ليروي حكايته مع جراحة القلب المفتوح أو الولادة القيصرية، لكننا نجد المئات منهم يتحدثون بحرية عن حكاياتهم مع حقن التخسيس، أو أنظمة الدايت القاسية، والوصفات السحرية".

    وأشار إلى أن المتلقي يقع ضحية لتلك الفيديوهات لأنه يرى في الفنان أو المؤثر قيمة تدفعه لتقليده، دون إدراك أن تلك التجربة قد تكون مجرد إعلان مدفوع الأجر لمنتج معين، أو مجرد تجربة فردية لا يمكن تعميمها، مشددًا على أن القوانين الحيوية لأجساد البشر تختلف من شخص لآخر، وضرب مثالًا بمرضى القولون العصبي، حيث تتهيج أمعاء البعض بسبب الثوم، والبعض الآخر من البصل، أو الفول، أو البيض، وبالتالي فإن التعميم في التغذية يعد خطأً جسيمًا.

    وتابع: "أصبح جزء كبير من وقتنا داخل العيادات يضيع في تصحيح المفاهيم المغلوطة التي يكتسبها المريض من السوشيال ميديا قبل البدء في علاجه، وهو ما يُصيب المريض بالإحباط عندما يخرج ليجد نظرية مغايرة تمامًا على هاتفه".

    وفي مقارنة مع المجتمعات الأخرى، أشار استشاري التغذية العلاجية، إلى أن بعض الترندات الغذائية تفشل تمامًا في دول معينة لأن شعوبها تمتلك ثقافة التمييز وتشغيل العقل، معقبًا: "في الشرق الأوسط، نحن شعوب متعلمة، ولكن ينقصنا الوعي والثقافة الغذائية، لقد أمرنا الله بتدبر القرآن والتفكير فيه، فكيف نسلم عقولنا وأجسادنا لمعلومات يروجها غير متخصصين دون تفكير؟، وحتى إن كان المتحدث متخصصًا، يجب أن يقتنع المريض بالمنطق العلمي وراء خطته العلاجية".

    وحذر من المقاييس الخاطئة للنجاح في إنقاص أو زيادة الوزن، مستشهدًا ببعض الممارسات الكارثية مثل لجوء البعض لتناول الكورتيزون لزيادة الوزن، فيسعد بالنتيجة الظاهرية دون إدراك لحجم الدمار الذي أحدثه بصحته، أو لجوء آخرين لمنع الطعام تمامًا بهدف النحافة، معقبًا: "في الحالة الثانية، الشخص يذبل ولا يخس.. الهدف الحقيقي لا يقاس بالنتيجة فقط، بل بالطريقة الصحية التي وصلنا بها إلى هذه النتيجة، اعطِ العيش لخبازه لتصل إلى معلومة تناسب سنك، ووزنك، وحالتك الصحية البنية".

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الخميس 08:37 مـ
    14 صفر 1448 هـ 30 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:34
    الشروق 05:13
    الظهر 12:01
    العصر 15:38
    المغرب 18:50
    العشاء 20:18