الإثنين 27 يوليو 2026 11:46 مـ 11 صفر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    أخبار مصر

    عالم أزهري: قصة سيدنا يوسف تتجاوز البُعد الأسري لتضع خارطة طريق لبناء الأوطان

    الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
    الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

    قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن النموذج الإنساني الذي قدمه نبي الله يوسف عليه السلام يشكل محطة رئيسية لاستلهام قواعد بناء الدول ولم شمل المجتمعات، موضحًا أن قصة سيدنا يوسف في جوهرها تتجاوز البُعد الأسري الضيق لتضع خارطة طريق شاملة لتحقيق القوة من خلال الاتحاد، سواء على مستوى الأسرة، الوطن الواحد، أو الفضاء العربي والإسلامي الأشمل.

    ​وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن العبر المستخلصة من عودة الوفاق بين إخوة يوسف تُظهر أن الاتحاد هو المنطلق الحقيقي للقوة والمنعة؛ حيث تؤكد الأدبيات الدينية والتاريخية أن يد الله مع الجماعة، وأن المجتمعات لا تبنى بالكلمات الفضفاضة التي تُفرق، بل بالرؤى المشتركة التي تجمع وتصل الأرحام والعهود.

    ​ولفت إلى أن التاريخ يُشير إلى أن بني إسرائيل عاشوا في مصر قرابة 400 عام مقربين من مؤسسة الحكم والملوك، وحظوا بمكانة رفيعة، مؤكدًا أن هذه المكانة لم تتأسس إلا بناءً على المحبة المتبادلة، والحفاظ على العهود والمواثيق، والتمسك بالقيم الدينية والأخلاقية، والتي بضياعها ضاعت تلك المكانة.

    ​ولفت إلى أن هذا الترابط التاريخي يأتي ليعكس بُعدين رئيسيين؛ بُعد داخلي يتمثل في تماسك الأسرة والبلد الواحد، وبُعد خارجي يمتد ليشمل الوطن العربي بأكمله كأخوة تجمعهم روابط المصير المشترك، موضحًا أن الانتقال من حالة الشقاق إلى حالة البناء يتطلب مساحة واسعة من التسامح والعفو، ويبرز هنا النهج الرفيع لنبي الله يوسف في التعامل مع الأزمات، حيث قدم درسًا بليغًا في العفو الدبلوماسي والاجتماعي يتجلى في ​التماس الأعذار عندما خاطب إخوته قائلًا: {هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ}، فقد أرجع سلوكهم السابق إلى الجهل لا إلى القصد المباشر، في محاولة لرفع الحرج عنهم، فضلا عن​شيطنة الفتنة لا الأشخاص، فعقب جلوسه على العرش ولقائه بأبويه وإخوته، قال: {مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي}، فنسب التفرقة والفتنة إلى الشيطان مبرئًا إخوته من التهمة المباشرة لإعادة دمجهم في المجتمع بلا ضغائن.

    ​وأشار إلى ضرورة تجنب الغوص في التفاصيل المؤلمة للماضي، موضحًا أنه عندما استعرض يوسف عليه السلام نعم الله عليه، قال: {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ}، متجاوزًا ذكر المحنة الأولى والأساسية وهي إلقاؤه في البئر على أيدي إخوته، مؤكدًا أن كثرة العتاب لا تبني مجتمعات ولا تجمع شملًا، بل تزيد من عمق الفرقة، ومن أراد الانطلاق نحو المستقبل وبناء جبهة قوية، عليه أن يتجاوز العتاب ويبتعد عن تفاصيل الخلافات الماضية، وهو النهج الذي سار عليه النبي محمد صل الله عليه وسلم في إرساء قيم العفو العام واستيعاب الجميع.

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 11:46 مـ
    11 صفر 1448 هـ 27 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:31
    الشروق 05:11
    الظهر 12:02
    العصر 15:38
    المغرب 18:52
    العشاء 20:21