نافع التراس: الشابو يهدد أمننا القومي والاجتماعي.. ولن نتوقف عن محاصرة تجار السموم
دق الإعلامي نافع التراس، ناقوس الخطر الأكبر الذي يُهدد الأمن القومي والاجتماعي في مصر، مستهدفًا مخدر "الشابو"، الذي صُنِّفت جزيئاته ودخانه كأخطر المواد السمّية على البشرية في العصر الحديث.
ووجّه الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة تحذيرية شديدة اللهجة للمواطنين، مدعومة بالصور الحية للمخدر قائلًا: "إذا رأيت هذا المخدر في أي جلسة.. اهرب فورًا وانفد بجلدك".
وكشف الإعلامي نافع التراس، عن حقيقة علمية صادمة؛ وهي أن مجرد التواجد في مكان يُتعاطى فيه "الشابو" يحوّل الشخص المحيط من مدخن سلبي إلى مدمن فعلي عبر استنشاق الدخان المتصاعد، مؤكدًا أن هذا الدخان يهاجم الجهاز العصبي والمخ مباشرة من الجلسة الأولى، مسببًا الهلوسة، والتهيؤات، وصولاً إلى الإصابة بالأمراض الفيروسية القاتلة مثل الإيدز، أو الوفاة المفاجئة نتيجة السكتة الدماغية، محذرًا من الحجج الشيطانية التي يروجها تجار الموت لإيقاع الشباب، مثل إشاعة أن المخدر يمنح طاقة رياضية، أو يعزز الكفاءة الزوجية، أو يعمل كفيتامين منشط، وهي شباك ينصبها شياطين الإنس لجرّ الضحايا إلى الهاوية.
وفي إطار كشف العواقب الكارثية للمخدر، استعرض الإعلامي نافع التراس، واقعة حية ومروعة حدثت في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بمركز منشأة القناطر، حيث استغاثت أسرة بأحد النواب والإعلاميين لإنقاذهم من ابنهم الذي كان يكسر محتويات المنزل، وقام بفتح أنبوبة الغاز للشروع في قتل والدته وزوجته وأطفاله حرقًا، وتمثلت الصدمة الكبرى في هوية هذا المتعاطي؛ فقد كان شخصًا سويًا للغاية، نابغة تعليميًا، حاصلًا على تقدير امتياز من كبرى الجامعات، ودرس بالخارج، وكان يشغل وظيفة مرموقة دوليًا وتستشيره كبرى المؤسسات الهندسية في مصر؛ لكن "الشابو" حوّل هذه العقلية العبقرية إلى كتلة من الهلاوس والعدوانية كادت تبيد أسرته بالكامل، لولا التدخل السريع للبرنامج بتنسيق مع الأهالي لنقله فورًا إلى مصحة علاج الإدمان.
وأكد أن مواجهة هذا الخطر تتطلب تضافر أربعة أدوار رئيسية لإنشاء حائط صد منيع، أولها الرأي الديني لتأصيل حرمة هذه السموم وتجريم تداولها أو التستر عليها، فضلًا عن المتخصصون وأهل الذكر ممثلاً في الدكتور الاستشاري بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، لتقديم آليات الاكتشاف المبكر في المنازل قبل تفاقم الحالة، علاوة على الدور التشريعي والسياسي (النواب) لتغليظ العقوبات ودعم مراكز العلاج الحكومية والمصحات، إضافة إلى المجتمع المدني والجمعيات الأهلية للمساهمة في رعاية وتأهيل المتعافين.
وعلى المستوى الأمني والمجتمعي، ناشد الإعلامي نافع التراس المواطنين ضرورة التعاون الفوري والفعال مع الأجهزة الشرطية، والإبلاغ العاجل عن أي وكر أو تجمعات مشبوهة لترويج هذه السموم لتطهير الشوارع منها، فضلًا عن ضرورة تخصيص الوالدين لساعة أو ساعتين يوميًا لمراقبة الأبناء ومتابعة سلوكياتهم بعد عودتهم من الأندية أو مخالطة الأصدقاء، والتوعية الاستباقية بخطورة تناول أي مشروب أو شيء غير معروف، منعًا لجرائم الدس الغادرة كالترمادول وغيره.
وشدد على أنه سيظل ملتزمًا بتفنيد أخطر القضايا التي تمس المواطن المصري، وتقديم حلول جذرية ونهائية لها، انطلاقًا من مسؤوليته الوطنية والمهنية.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
إلى رئيس الوزراء ووزير الري ومحافظة الوادي الجديد: أنقذوا 200 أسرة يقتلها...
الكاتب الصحفي محمد يوسف يعزي رجل الأعمال يحيى الصعيدي في وفاة عمه
النائب محمد جبريل يكرم قداسة البابا تواضروس الثاني خلال تدشين كنيسة الأنبا...
الإعلامية آمال عبد الله تهنئ النائبة مروة بريص بعيد ميلادها