السبت 4 يوليو 2026 11:12 مـ 18 محرّم 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    أخبار مصر

    ​عالم بالأوقاف يكشف سر المنزلة الرفيعة لآل البيت في ”الصلاة الإبراهيمية”

    الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
    الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

    أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن هجرة المصطفى ﷺ إلى المدينة المنورة استندت إلى أسباب تشريعية وتاريخية قوية.

    وأوضح "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أنه لم يكن النبي ﷺ بدعاً من الرسل، بل سبقه إخوانه كالخليل إبراهيم عليه السلام الذي هاجر بين العراق والشام ومصر والحجاز، فكانت الهجرة سنة جارية للأنبياء لنشر الدعوة، مؤكدًا أن مكة المكرمة، رغم إرثها الديني ووجود البيت الحرام بها، إلا أنها لما حادت عن الحق واضطهدت الدعوة، اقتضت مشيئة الله إيجاد مركز جديد للدولة الناشئة.

    ولفت إلى أن الهجرة جاءت بأمر ورؤية ربانية؛ وحين وصف النبي ﷺ المدينة بأنها "ذات نخل بين لابتين"، فذلك يؤكد علمياً وعسكرياً أنها أرض غنية تستطيع الصمود في وجه أي حصار اقتصادي كما حدث في غزوة الأحزاب، وحصينة طبيعياً بالجبال المحيطة بها.

    وكشف عن الدور المحوري لصحابة رسول الله ﷺ، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ ركز في مكة طوال 13 عاماً على بناء الرجال وتثبيت العقيدة، وهو أصعب أنواع البناء، وبفضل هذا الجيل الفريد، قامت الدولة؛ مستشهدًا بنموذج سفير الإسلام مصعب بن عمير، الذي ترك ثراءه وأملاكه بمكة وعطوره الفاخرة، ليذهب نحو مستقبل مجهول مدفوعاً بعقيدة صلبة.

    وأشار إلى التخطيط الاستراتيجي الدقيق لساعة الصفر، حين وضع النبي ﷺ مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه خطة متكاملة للخروج الآمن تعتمد على توزيع الأدوار: (مسؤول للتمويه، مسؤول لنقل الأخبار، مسؤول للإمداد والتغذية، فدائي يتلقى الضربة الأولى في الفراش وهو علي بن أبي طالب، ودليل خبير بالطرق الوعرة بمثابة نظام الجي بي اس "GPS" الحديث).

    وفي إجابة عن التساؤل حول سر الراحة النفسية والهدوء الطاغي الذي يشعر به كل من يزور المدينة المنورة، شدد على أن هذه خصوصية ربانية مُنحت لطيبة؛ لأن ترابها احتضن جسد النبي ﷺ وأهل بيته، فضلاً عن طبيعة أهلها التي تتصف بالموادعة والسلام.

    وأشاد بالملحمة الإنسانية التي سطرها المهاجرون والأنصار؛ فالمهاجرون تركوا كل غالٍ ونفيس وأموالهم وديارهم إعلاءً لكلمة الله، فقابلهم الأنصار بأعلى درجات الإيثار والكرم، حيث شاطروهم البيوت والبساتين والأموال في مشهد لم تره البشرية من قبل، مؤكدًا أن الهجرة النبوية أسست لدولة بالمفهوم السياسي الحديث؛ حيث وُضعت المعاهدات، وقاد النبي ﷺ أمة عظيمة استطاعت في غضون ربع قرن من الزمان أن تكسر شوكة إمبراطوريتي الفرس (بنو ساسان) والروم، وتصبح السيادة الأولى على وجه الأرض للامة الإسلامية، وحين استغاث ملك الفرس بملك الصين، قال له الأخير: (لا شأن لي بقوم إذا أرادوا أن يقتلعوا الجبال لاقتلعوها)؛ وذلك بفضل تمسكهم بكتاب الله وسنة نبيه".

    وأكد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان حكيماً حين جعل الهجرة مبدأ للتاريخ الإسلامي وليس ميلاد النبي أو وفاته؛ لأن الهجرة كانت الحدث الفاصل بين الضعف والقوة، ومنها انطلقت الصلوات الجامعة والجمعة والتشريعات.

    وفي سياق الإجابة عن التساؤل حول الصلاة الإبراهيمية، أوضح أن تشبيه آل محمد بآل إبراهيم في الصلاة يعكس المنزلة الرفيعة العالية جداً لآل بيت النبي ﷺ الذين هاجر بعضهم معه وبعضهم قبله وبعده مثل ابنته زينب.

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    السبت 11:12 مـ
    18 محرّم 1448 هـ 04 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:13
    الشروق 04:59
    الظهر 11:59
    العصر 15:35
    المغرب 19:00
    العشاء 20:33