«جبروت امرأة».. كيف تحول «حق الحضانة» إلى سلاح انتقام وابتزاز تقوده هبة عواد؟
في دهاليز محاكم الأسرة وبيوت تحولت جدرانها إلى شهود عيان على مآسٍ إنسانية، تبرز إلى السطح قضايا تتجاوز حدود الخلافات الزوجية التقليدية لتصل إلى مرتبة الجرائم النفسية والمالية المكتملة الأركان. مأساة اليوم بطلها أب مكلوم، التزم بكل واجباته المادية والشرعية تجاه أطفاله، ليجد نفسه في المقابل ضحية لآلة انتقام جهنمية تقودها طليقته المدعوة هبة عواد، والتي استخدمت الأطفال كدروع بشرية ووسيلة للابتزاز المالي، فقط لأن طليقها تجرأ على بناء حياة جديدة وتزوج بأخرى.
- من قفص الزوجية إلى جحيم الابتزاز.
تبدأ تفاصيل القصة المعقدة عقب انفصال الزوجين، حيث تصورت أسرة الأب أن الأمور ستسير في مسارها الطبيعي الذي ينظمه القانون من نفقات شهرية منتظمة، وتكفل كامل بكافة المتطلبات المعيشية والتعليمية للأولاد. لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن الاستقرار، فبمجرد ارتباط الزوج بأخرى، تحولت طليقته هبة عواد إلى مصدر دائم لتهديد أمنه الشخصي واستقراره الأسري. ولم يتوقف الأمر عند حدود المشاحنات اللفظية، بل امتد لشن حملات مستمرة من السب والقذف العلني أمام مسكن الأب، في محاولة متعمدة لتشويه سمعته وهدم بيته الجديد، وإجباره تحت وطأة الضغط النفسي على تطليق زوجته الثانية.
- التشهير الإلكتروني المدفوع: حرب الشائعات
لم تكتفِ الحاضنة بالوسائل التقليدية، بل طورت أساليبها لتصل إلى استخدام التكنولوجيا في حرب إبادة سمعة مبرمجة؛ حيث لجأت هبة عواد إلى نشر أخبار كاذبة وشائعات مضللة عن طليقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال حملات تشهير "مدفوعة الأجر". سعت من خلالها إلى تلويث سمعة الأب والتشكيك في نزاهته أمام معارفه ومحيطه، ظناً منها أن شراء الذمم الإلكترونية سيحقق لها ما عجزت عنه المواجهات المباشرة، وهو الأمر الذي وثقه الزوج بدقة كجريمة إلكترونية مكتملة الأركان.
- الأطفال.. ورقة ضغط وسلاح للذل.
أبشع ما في هذه القضية هو سلاح المنع، حيث ضربت الحاضنة بالقوانين والأعراف الإنسانية عرض الحائط، وقررت حرمان الأب من رؤية أطفاله طوال عامين كاملين من العذاب المستمر. تحول الأولاد في هذه المعادلة الصفرية من أبناء يحتاجون لرعاية مشتركة، إلى رهائن يتم المساومة عليهم. ويسير الواقع المرير ليشير إلى أن هبة عواد اتخذت من منع الرؤية تجارة ووسيلة لابتزاز الأب مالياً بشكل دوري، واشتراط الحصول على مبالغ مالية طائلة فوق النفقات الشرعية الشهرية كفدية مقابل كف أذاها، والتوقف عن افتعال الفضائح المستمرة.
- بلطجة وتبرؤ عائلي: «زرع شيطاني».
اقرأ أيضاً
إلزام الفنان بيومى فؤاد بدفع أجرة مسكن ومدرسة ونفقة صغير لطليقته
رفع الحجز عن أموال وحسابات حسن شاكوش بعد سداد نفقة طليقته ريم طارق
سيدة أمام محكمة الأسرة: «عاوز يردني لعصمته بطريقة غير شرعية»
سيدة تطلب زوجها في بيت الطاعة: ترك البيت وأهمل حقوقي الشرعية
سيدة أمام محكمة الأسرة: جوزي شهواني وشاذ وفضحني
الزيني : لابد من تعديل قانون الرؤية الحالي حفاظا على الأبناء
محكمة الاسرة بالإسكندرية : تأجيل قضية نفقة سمية خشاب وأحمد سعد ديسمبر القادم
إلزام سيدة بدفع 90 ألف جنيه لمطلقها..اعرف التفاصيل
وفد القضاء الصيني يتسمع لجلسة بمحكمة الأسرة بالإسكندرية لتبادل الخبرات ( صور )
"نجوي" تطلب الخلع: زوجي بيرجع كل يوم وش الصبح من الكباريه
زوجة للقاضي: "زوجي عديم النخوة" يستحيل العيش معاه
"فص ملح وداب".. زوجة للقاضي: زوجي باع شقتي وعفشي وهرب
تجاوزت القضية الخطوط الحمر عندما تطور الأمر إلى الاستعانة ببلطجية مأجورين استأجرتهم الأم للاعتداء البدني على الأب وترويعه ومحاولة كسر هيبته، في غياب تام لوازع القرابة أو العشرة السابقة. والمثير للاهتمام في هذه المأساة، هو الموقف الحاسم لعائلة الأم نفسها التي ضاقت ذرعاً بأفعالها، حيث أعلن والدها وعمها براءتهما التامة من تصرفاتها أمام الأب في محاولات الصلح المتكررة، واصفين إياها بالزرع الشيطاني الذي لا يمثل العائلة ولا يعبر عن قيمها، بعد أن فشلت كل المساعي الودية والعائلية لإثنائها عن غيها وظلمها، لتسير على خطى والدتها المطلقة والخالعة في هدم البيوت.
- الزوج ينتفض لكرامته ويحرك قضايا السب والتشهير.
لم تكتفِ الحاضنة بجرم الحرمان والابتزاز المالي والبدني، بل امتد طغيانها إلى محاولة اغتيال السمعة عبر التشهير العلني والإلكتروني الممول، ظناً منها أن صمت الأب المكلوم طوال العامين الماضيين كان ضعفاً. وأمام هذا التجاوز الصارخ، قرر الزوج الخروج عن صمته الطويل وتغيير استراتيجيته بالكامل، حيث انتفض لكرامته وسمعته وقام بنقل المعركة إلى ساحات القضاء، محركاً عدة قضايا ومحاضر رسمية بتهم السب، والقذف، والتشهير المتعمد، والابتزاز. وقد تقدم محامي الزوج بحزمة من الأدلة الدامغة، بما في ذلك رصد للحسابات والمنشورات الممولة التي شنت حملات التشويه، لتتحول هبة عواد من موقع المهاجم المستبد إلى قفص الاتهام، في مواجهة عقوبات جنائية رادعة لا مفر منها.
- رأي القانون وعقوبات رادعة في الانتظار.
من الناحية القانونية، يؤكد خبراء الأحوال الشخصية والجنايات أن هذا الملف يحتوي على عدة جرائم يعاقب عليها القانون المصري بصرامة، حيث إن امتناع الحاضنة عن تنفيذ حكم الرؤية يمنح الأب الحق في إقامة دعوى لإسقاط الحضانة عنها. كما أن نشر أخبار كاذبة مدفوعة عبر الإنترنت يندرج تحت طائلة قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، ويعاقب عليه بالحبس والغرامة التي قد تصل لمبالغ ضخمة. يضاف إلى ذلك أن الاستعانة ببلطجية والتعدي على مسكن الأب يشكل جناية استعراض قوة وترويع تضع مرتكبها والمحرض عليه خلف القضبان لسنوات طوال، ليكون القضاء هو الفيصل العادل في إنهاء هذا الجحيم المستمر.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
الدكتور محمد ثروت يهنىء السفير التركي بتخرج نجله أمير من المدرسة الفرنسية...
نادي قضاة مجلس الدولة يهنئ المستشار محمود أبو الدهب بمناسبة تعيينه رئيسا...
استجابة لطلب إحاطة للنائب محمد جبريل.. ”القابضة لمياه الشرب” توافق على تسوية...
حفل زفاف الكابتن أحمد جوهر يشهد أجواء من البهجة والفرح