الجمعة 3 يوليو 2026 12:21 صـ 16 محرّم 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

    حوادث

    «جبروت امرأة».. كيف تحول «حق الحضانة» إلى سلاح انتقام وابتزاز تقوده هبة عواد؟

    في دهاليز محاكم الأسرة وبيوت تحولت جدرانها إلى شهود عيان على مآسٍ إنسانية، تبرز إلى السطح قضايا تتجاوز حدود الخلافات الزوجية التقليدية لتصل إلى مرتبة الجرائم النفسية والمالية المكتملة الأركان. مأساة اليوم بطلها أب مكلوم، التزم بكل واجباته المادية والشرعية تجاه أطفاله، ليجد نفسه في المقابل ضحية لآلة انتقام جهنمية تقودها طليقته المدعوة هبة عواد، والتي استخدمت الأطفال كدروع بشرية ووسيلة للابتزاز المالي، فقط لأن طليقها تجرأ على بناء حياة جديدة وتزوج بأخرى.

    • من قفص الزوجية إلى جحيم الابتزاز.


    تبدأ تفاصيل القصة المعقدة عقب انفصال الزوجين، حيث تصورت أسرة الأب أن الأمور ستسير في مسارها الطبيعي الذي ينظمه القانون من نفقات شهرية منتظمة، وتكفل كامل بكافة المتطلبات المعيشية والتعليمية للأولاد. لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن الاستقرار، فبمجرد ارتباط الزوج بأخرى، تحولت طليقته هبة عواد إلى مصدر دائم لتهديد أمنه الشخصي واستقراره الأسري. ولم يتوقف الأمر عند حدود المشاحنات اللفظية، بل امتد لشن حملات مستمرة من السب والقذف العلني أمام مسكن الأب، في محاولة متعمدة لتشويه سمعته وهدم بيته الجديد، وإجباره تحت وطأة الضغط النفسي على تطليق زوجته الثانية.

    • التشهير الإلكتروني المدفوع: حرب الشائعات

    لم تكتفِ الحاضنة بالوسائل التقليدية، بل طورت أساليبها لتصل إلى استخدام التكنولوجيا في حرب إبادة سمعة مبرمجة؛ حيث لجأت هبة عواد إلى نشر أخبار كاذبة وشائعات مضللة عن طليقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال حملات تشهير "مدفوعة الأجر". سعت من خلالها إلى تلويث سمعة الأب والتشكيك في نزاهته أمام معارفه ومحيطه، ظناً منها أن شراء الذمم الإلكترونية سيحقق لها ما عجزت عنه المواجهات المباشرة، وهو الأمر الذي وثقه الزوج بدقة كجريمة إلكترونية مكتملة الأركان.

    • الأطفال.. ورقة ضغط وسلاح للذل.

    أبشع ما في هذه القضية هو سلاح المنع، حيث ضربت الحاضنة بالقوانين والأعراف الإنسانية عرض الحائط، وقررت حرمان الأب من رؤية أطفاله طوال عامين كاملين من العذاب المستمر. تحول الأولاد في هذه المعادلة الصفرية من أبناء يحتاجون لرعاية مشتركة، إلى رهائن يتم المساومة عليهم. ويسير الواقع المرير ليشير إلى أن هبة عواد اتخذت من منع الرؤية تجارة ووسيلة لابتزاز الأب مالياً بشكل دوري، واشتراط الحصول على مبالغ مالية طائلة فوق النفقات الشرعية الشهرية كفدية مقابل كف أذاها، والتوقف عن افتعال الفضائح المستمرة.

    • بلطجة وتبرؤ عائلي: «زرع شيطاني».

    تجاوزت القضية الخطوط الحمر عندما تطور الأمر إلى الاستعانة ببلطجية مأجورين استأجرتهم الأم للاعتداء البدني على الأب وترويعه ومحاولة كسر هيبته، في غياب تام لوازع القرابة أو العشرة السابقة. والمثير للاهتمام في هذه المأساة، هو الموقف الحاسم لعائلة الأم نفسها التي ضاقت ذرعاً بأفعالها، حيث أعلن والدها وعمها براءتهما التامة من تصرفاتها أمام الأب في محاولات الصلح المتكررة، واصفين إياها بالزرع الشيطاني الذي لا يمثل العائلة ولا يعبر عن قيمها، بعد أن فشلت كل المساعي الودية والعائلية لإثنائها عن غيها وظلمها، لتسير على خطى والدتها المطلقة والخالعة في هدم البيوت.

    • الزوج ينتفض لكرامته ويحرك قضايا السب والتشهير.

    لم تكتفِ الحاضنة بجرم الحرمان والابتزاز المالي والبدني، بل امتد طغيانها إلى محاولة اغتيال السمعة عبر التشهير العلني والإلكتروني الممول، ظناً منها أن صمت الأب المكلوم طوال العامين الماضيين كان ضعفاً. وأمام هذا التجاوز الصارخ، قرر الزوج الخروج عن صمته الطويل وتغيير استراتيجيته بالكامل، حيث انتفض لكرامته وسمعته وقام بنقل المعركة إلى ساحات القضاء، محركاً عدة قضايا ومحاضر رسمية بتهم السب، والقذف، والتشهير المتعمد، والابتزاز. وقد تقدم محامي الزوج بحزمة من الأدلة الدامغة، بما في ذلك رصد للحسابات والمنشورات الممولة التي شنت حملات التشويه، لتتحول هبة عواد من موقع المهاجم المستبد إلى قفص الاتهام، في مواجهة عقوبات جنائية رادعة لا مفر منها.

    • رأي القانون وعقوبات رادعة في الانتظار.

    من الناحية القانونية، يؤكد خبراء الأحوال الشخصية والجنايات أن هذا الملف يحتوي على عدة جرائم يعاقب عليها القانون المصري بصرامة، حيث إن امتناع الحاضنة عن تنفيذ حكم الرؤية يمنح الأب الحق في إقامة دعوى لإسقاط الحضانة عنها. كما أن نشر أخبار كاذبة مدفوعة عبر الإنترنت يندرج تحت طائلة قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، ويعاقب عليه بالحبس والغرامة التي قد تصل لمبالغ ضخمة. يضاف إلى ذلك أن الاستعانة ببلطجية والتعدي على مسكن الأب يشكل جناية استعراض قوة وترويع تضع مرتكبها والمحرض عليه خلف القضبان لسنوات طوال، ليكون القضاء هو الفيصل العادل في إنهاء هذا الجحيم المستمر.

    التشهير الإلكتروني محكمة الاسرة

    استطلاع الرأي

    أسعار العملات

    العملة شراء بيع
    دولار أمريكى 49.3414 49.4414
    يورو 53.7723 53.8961
    جنيه إسترلينى 62.9153 63.0675
    فرنك سويسرى 56.0507 56.1898
    100 ين يابانى 33.3726 33.4470
    ريال سعودى 13.1553 13.1826
    دينار كويتى 160.5278 160.9055
    درهم اماراتى 13.4325 13.4633
    اليوان الصينى 6.8549 6.8693

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 بيع 3,629 شراء 3,686
    عيار 22 بيع 3,326 شراء 3,379
    عيار 21 بيع 3,175 شراء 3,225
    عيار 18 بيع 2,721 شراء 2,764
    الاونصة بيع 112,849 شراء 114,626
    الجنيه الذهب بيع 25,400 شراء 25,800
    الكيلو بيع 3,628,571 شراء 3,685,714
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى
    مصر 24 أول خبر المطور بوابة المواطن المصري حوادث اليوم التعمير مصري بوست

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 12:21 صـ
    16 محرّم 1448 هـ 03 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:13
    الشروق 04:58
    الظهر 11:59
    العصر 15:35
    المغرب 19:00
    العشاء 20:33