دكتورة دينا المصري تكتب: حتى جاء اليوم
كان يظنُّ أن سكوتها راحة…
وأن انتهاء العتاب
علامة انتصار.
لم يفهم أبدًا
أن المرأة حين تُحب
تُكثر الكلام،
تعاتب،
تغضب،
وتتشبث بكل شيءٍ يكاد ينهار.
أما حين تصمت…
فهي لا تهدأ،
هي فقط
تتعب.
يا عزيزي…
أنت لم تصل لبرّ الأمان،
أنت فقط وصلت
إلى المنتصف المميت.
ذلك المكان
الذي لا يعود فيه القلب قادرًا على الصراخ،
ولا الروح راغبةً في النجاة.
هي لم تتغير فجأة،
هي كانت تغرق ببطء
وأنت تظن أن الموج هادئ.
كانت تُصلح المركب وحدها،
تسدُّ الثقوب من خوفها عليكم،
وتخبئ ارتعاش يديها
كي لا تشعر بالخطر.
لكنك في كل مرة
كنت ترى تعبها “مبالغة”،
ووجعها “شكوى”،
وصوتها “إزعاجًا”.
حتى جاء اليوم
الذي سكتت فيه تمامًا…
لا لأنها رضيت،
بل لأنها
فقدت الرغبة في المحاولة.
انتهى رصيدك في قلبها،
وانطفأت آخر شمعةٍ
كانت تُضيء المسافة بينكما.
والمركب التي حاربت لأجلها طويلًا…
تركتها هذه المرة للغرق،
وتركت البحر
يحسم النهاية.
فاحذر هدوء المرأة يا عزيزي،
فبعض الصمت
مقبرة،
وبعض البرود
وداع أخير لا يُقال.
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري





















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
محمد يوسف ولطفي السقعان وأسرة جريدة «الميدان» ينعون والدة الناقد الرياضي عادل...
النائبة إنجي مراد: افتتاح جامعة سنجور يؤكد عمق العلاقات المصرية الفرنسية ويعزز...
الكاتب الصحفي سيد دويدار ورجل الأعمال سامح سعيد ينعَيان الحاج حسني جودة...
البروفيسور فتحي العفيفي وكيلا لكلية الدراسات الآسيوية العليا جامعة الزقازيق